الجمعة، 19 يونيو 2009

ايام من حياتى(1) ...انتى اسعد

الحياة عبارة عن أيام ورا ايام منها بيعدى مش بنفتكره ومنها بيعلم فى دماغنا بمواقف
المواقف منها اللى يضحك.... ومنها اللى يبكى ...ومنها اللى يحسسك بالغباء كل ما تفتكره

زى اللى حصلى اليوم ده

خلصنا محاضرات انا وصحابى والحمد لله أخدنا افراج من قعدة المدرج اللى مش بتفرق لو انت قاعد ع الارض ولا على الكرسى الاتنين بتقوم عمودك الفقرى فى حالة يرثى لها

ووقفنا ادام باب المدرج فى نص السكة يعنى مضايقين اللى رايح واللى جاى

فما كان منى غير انى اقترحت عليهم نرجع لورا شوية بحيث نبقى واقفين على جنب ولذكائى الشدييييييييد
قررت أرجع بظهرى قال يعنى البت خلاص مظبطة جهاز الردار

ولحظى الجميييل برضه ان المكان ورايا كان كله فاضى الا موضع قدمين البنت اللى خبطت فيها ومش اخبط فيها وبس لا انا فضلت واقفة دايسة برجلي على رجليها للحظات كمان

طبعا فضلت ارص لها تأسفات كتيرة من انا اسفة .. ما أخدش بالى(يظهر انى كنت ناسياه مع صحابى)...كان لازم اديكى كلاكس ولا اشارة انا اسفة جدا

والبنت بصراحة طلعت ذوق جدا وابتسمت ابتسامة ودودة.. وقالتلى لا ابدا ما فيش حاجة ولا يهمك

ورغبة منى فى التخلص من الشعور بالذنب قعدت أخد وادى معاها فى الكلام يعنى انتى اسمك ايه ومجموعتك أ ولا ب ولا ج ...ساكنة فين والذى منه
وهى تبادلت معايا نفس الاسئلة

لكن لأنى كنت أتمتع فى هذا اليوم باللباقة والذوق الرفيع
لما قالتلى انها من البلد الفلانية
مش مثلا اقولها ان البلد دى جميلة(خاصة انى زرتها قبل كدة ) ولا اقولها اهلها دول ناس طيبين او على الاقل اقولها اهلا وسهلا

بدل ما اعمل كدة كنت فى منتهى الغلاسة
و اظهرت الأسف على وجهى وكأننا فى عزا وقلتلها اااه ه ياعينى دى مسافة بعيدة ربنا يكون فى عونك

والبنت كتر خيرها لسة محافظة على ابتسامتها و تفائلها و روحها الطيبة وقالتلى لا مش قوى يعنى هى ساعة فى السكة

وخلاص بقى الحوار قرب ينتهى فمدت ايديها تسلم عليا وقالتلى :سعيدة انى قابلتك

انا ابتسمت لها وسلمت عليها وعشان اديها بقى البرهان النهائى والقاطع على منتهى قلة الذوق رديت عليها بكل غباء وقلتلها : انتى أسعد

O_O
انتى اسعد....يادى النيلة هو الموضوع ناقص هبل ...ومن امتى يعنى الواحد بيرد على الجملة دى كدة...يا رب تكون ما سمعتش...يا رب تكون ما سمعتش


قال هى أسعد قال.... اكونش ماما سوزان ولا الملكة رانيا وانا ما عرفش

31-3-2009

لا تدرى(13)....انها الغربة

استندت على باب حجرة صديقتها تملأ عينيها بملامحها وهى جالسة على ذلك الكرسى المتأرجح ورأسها مائلة على كتفيها.... فتلك هى الصديقة التى طالما احببتها
لا تدرى ما سر هذه السعادة التى تشعر بها كلما نظرت اليها
قالت لها: لو تعلمين كم احبك
لم تجد منها ردا
اقتربت منها ....وجدت دمعة تجرى
قالت ما بك؟
قالت : لا شىء... احبك انا ايضا ...اه لو تعلمين ان وجودك معى يهون على ما انا فيه
قالت: وما هو ذلك؟
صمتت لبرهة وتأرجحت بكرسيها... سرحت بعيدا وتنهدت...ثم قالت ..انها الغربة... انها الغربة ... اشتقت الى أبى اشتقت الى أمى ...اشتقت لوطنى

28-3-2009

الدقة الاخيرة

وقفت فى شرفتها تتأمل السماء بغيومها والبحر بتلاطم أمواجه بحثت عن الشمس فلم تجدها فقد حجبتها الغيوم خلفها
تذكرت تلك الأيام معه فقد كان جارها قديما حين كانا يلعبان فى ذلك الشارع الضيق وكيف كانا يستمتعان اثناء اللعب وكيف كانا يضحكان
سمعت صوت والدتها من بعيد تنادى عليها طالبة منها اعادة تثبيت طرف تلك اللوحة المرسوم فيها وردة بنفسجية هادئة بمسمار فى الاطار الخشبى لتزين بها جدار فى المنزل الجديد الذى انتقلوا اليه بعد ان صار عمرها خمسة و عشرين.... لكم اثار تغير المسكن فى نفسها الحزن فببيتها القديم تقبع كل حركاتها وسكاناتها
اخذت المسمار وبدأت فى الدق
مع أول دقة تذكرته حين تعاركا لاول مرة فى السادسة من عمرهما اثناء لعبة الاستغماية فكل منهما وقتها كان مصرا على انه الفائز

مع ثانى دقة تذكرت ذلك اليوم حين اختلفا عن من يجلس بجانب النافذه فى حافلة المدرسة

مع ثالث دقة تذكرت حين غضب عندما اهداها والدها الجوال الذى لم يستطع توفيره لها

مع رابع دقة تذكرت حين نهرته بعد شعورها بالغيرة من أمه

مع الدقة الاخيرة ركزت فيها كل قوتها تزامن مع ذلك ارتطام موجة بحرعنيفة بصخرة عنيدة و
سقوط لوح زجاج الشرفة بقوة الرياح لتسمع صوت التقاء اجزاءه مع الأرض...تذكرت ذلك اليوم حين أدار كل منهما ظهره للاخر متحديا اياه بعد هروب كلمة الطلاق من بين شفتيه تاركين خلفهما شيطانا صغيرا يضحك فهذا يوم تمجيده حين يعود لزعيمه فيسأله وسط أقرانه من الشياطين: وأنت ماذا فعلت؟
فيرد قائلا: فرقت بينه وبين امرأته
فيقول له: أنت أنت... نـعم أنت
23-3-2009


فيروز والمقابلة

الساعة الان الثامنة مساء الاربعاء حان الان موعد التأكد من الترتيبات فغدا فى الثامنة والنصف صباحا ميعاد مقابلة فيروز من أجل تلك الوظيفة فى ذلك البنك المرموق
أخرجت من خزانتها (التايير) الرمادى ذو القماش فاخر الملمس المتكون من (جاكيت) قصير ازراره مربعة الشكل ومن (جيب شانيل) والذى تبدو فيه فى احلى صورها ...لازالت محتارة اترتدى البلوزة ذات الرقبة الطويلة سماوية اللون ام وردية اللون أخذت وقتها فى التفكير حتى قررت ارتداء سماوية اللون
اخرجت جوربها الجديد المتناسق مع (التايير ) ومع لون الحذاء الذى تأكدت من تلمعيه قبل ذلك ...تفقدت تلك الحقيبة الجديدة وتأكدت للمرة الخامسة ملائمتها للحذاء....توجهت الى مكتبها واخرجت منه ملف سيرتها الذاتية بعناية شديدة بعد ما تكبدت العناء لتكتبه بهذه الطريقة الرائعة .

ذهبت لغرفة نومها وجلست على ذلك الكرسى امام المراة فتحت (الشكمجية) واخرجت منها القرط سهل الارتداء
جذاب المنظر وذلك الخاتم من الذهب الأبيض ذو الفص الرائع و(البروچ) المصنوع ايضا من الذهب الابيض والذى يحمل شكل وردة رقيقة جدا

تأكدت من ان كل شىء جاهز وعلى ما يرام وانه ينتظرها غدا لترتديه فقط.

اما الان فحان وقت التجميل قامت بلف خصلات شعرها كما نصحتها فاطمة ثم قامت بوضع القناع الذى
الذى نصحتها به صديقتها فاتن ليضفى على وجهها اشراقة ونضارة والذى قامت بتحضيره صباحا وتركته
يمتزج تحت برودة الثلاجة

جلست على سريرها وأسندت ظهرها وراجعت ما ستقوله غدا والطريقة التى سوف تتحدث بها

تأكدت من ضبط المنبه ليرن أكثر من مرة حتى لا يفوتها الموعد ثم غطت فى نوم عميق

لتصحو بابتسامة جميلة وصفاء داخلى والذى انقلب فجأة الى حالة من الذعر فقد كانت تحلم انها ذهبت للمقابلة وابليت حسنا لتفاجىء انها مازلت فى سريرها والساعة الثامنة الا عشر دقائق

قامت مهرولة من سريرها تذهب وتجىء لا تعرف من اين تبدأ ثم وقفت هدات من روعها وقالت لنفسها : اهدأى كل شىء جاهز وعلى ما يرام ارتدت ملابسها فى عجالة اخذت الاوراق المطلوبة خرجت من البيت ويقتلها ذلك الشعور بأنها قد نسيت شىء ما وتتنازع فى داخلها اتعود للداخل فى محاولة للتذكر ام ان عليها التقدم فالوقت محدود ارتدت حليها بسرعة وهى فى طريقها (للاسانسير) ضغطت على زر( الاسانسير) والذى من حظها انه كان فى الطابق التالى فلم يستغرق ركوبها اكثر من نصف دقيقة دخلته وقد كان مزدحما اليوم حدق الناس فيها اول ما دخلت فارتبكت وظنت ان بها شىء ما تأكدت من ان أزرارها مقفولة وان حقيبتها مغلقة وانها ارتدت جوربها فأعطتهم ظهرها ونظرت لباب (الاسانسير ) متعجلة لكى يفتح فتكون أول الخارجين.

اشارت لذلك التاكسى والذى وقف لها بعد ان علم ان مشوارها سيدفع في الكثير

وصلت فيروز للبنك وقد هدأت نفسها فهى وصلت قبل الميعاد بخمس دقائق قامت بتسجيل اسمها عند السكرتيرة والتى رمقت فيروز بنظرة لم تستطع تفسيرها

جلست فى انتظار دورها ..ثم سمعت اسمها فقامت لطريقها الى غرفة المقابلة وهى واثقة جدا من نفسها فقد كانت مؤمنة انها اعدت كل ما يلزم لتلك المقابلة

دخلت الغرفة فوجدت فيها رجلين يتشاوران جلست على ذلك الكرسى امامهم

طلب احدهما منها الاوراق المطلوبة بطريقة مليئة بالفتور وعدم الاهتمام حتى انه لم ينظر لها

مدت يدها اليه وهى تعطيه الاوراق ثم تجمدت فجأة وهى تنظر لذلك الزجاج خلف الرجل والذى يعكس صورة بشعة ...دققت النظر ثم انتفضت من كرسيها فهذه هى صورتها فالذى نسيته صباحا هوان تنظر فى المراة

اخذت تجرى وتجرى حتى انتهت بها قدميها امام مرأة احد حمامات البنك المرموق تلك المرأة العريضة التى قام العامل صباحا بتنظيفها باكرا الان تستطيع ان تنظر فى المرأة كما تشاء لترى وجهها مغطى بذلك القناع وشعرها الملفوف وقد تلفت بعض لفاته لن يزعجها شىء الان غير الشعور بالغيظ من نفسها والاشفاق عليها ايضا فقد ضاعت منها الوظيفة وسخر منها الناس واخذت الوظيفة صديقتها فريدة التى لم تنس صباحا ان تنظر فى المرأة
ازالت فيروز القناع وفكت لفافات شعرها خرجت من البنك وهى تشعر بالضيق قادتها قدماها لسير خفيف على شاطر البحر جلست على الرمال لم يهمها ما قد قد يحل ب (تاييرها الفاخر)
الان أدركت انه

ليس مهما ان تكون فيروزا لتكون فريدا ...لكن بامكانك أن تكون فريدا حتى لو لم تكن فيروزا

و ان مرأة النفس تلازمك فى كل مكان فان نسيت النظر فى مرأة بيتك فلا تنسى النظر فى مرأة نفسك فانها أصدق مرأة

18-3-2008

بين يدى

من حقك الجلوس خلفى...من حقك التكلم وتوجيه الكلام الى...من حقك فعل ما شئت...ومن حقى أيضا الا التفت اليك و ان اضع سماعاتى على اذنى استمتع بتلك الموسيقى و اسرح فى سطور كتاب بين يدى



15-3-2009
...................................................................


اهداء لمحبى الرزالة

السور الناعم

فى فجر ذلك اليوم شدتها تلك النملة وهى تحاول تسلق سور هذا الاناء البلاستيكى الناعم جدا
كلما حاولت النملة الانتقال من قاعدة الاناء وتسلق السور تخونها نعومته فتسقط
ظلت تراقبها لمدة عشر دقائق وفى كل مرة تسقط
تنبهت الى ان الصلاة ستفوتها وانه لابد ان تبدأ فى الوضوء ...فتحت صنبور الماء توضأت وقامت لصلاتها قالت أذكارها وقامت بتفقد بعض الأوراق قبل ان تذهب لعملها.... قادها القدر لذلك الاناء البلاستيكى مرة اخرى قبل ان تذهب وقد مرت حوالى ساعة الا الربع منذ تركت النملة الا انها وجدتها وهى لا زالت تحاول وفى كل مرة تسقط ....انحنت للنملة ومدت اصبعها حملت النملة عليه ووضعتها خارج الاناء
أعجبها جدا اصرار النملة لكن اعجبتها اكثر نعومة الاناء
فالسور الناعم يحافظ على خصوصية ما يحويه بطريقة لا تجرح من بالخارج



15-3-2009



لا تخافى جئت لمساعدتك....:))

عروس من نوع خاص

جائتنى تلك المرة وهى صفراء شاحبة لا اعرف ما بها...... ما هذا الشىء الذى يجعلها تتصبب عرقا و فى نفس الوقت تتكلم بهذا الهدوء محافظة على تلك الابتسامة التى طالما استخدمتها لدخول قلوب من حولها والاستقرار بها

سألتها: ما بك؟
قالت: انها اللحظة التى انتظرتها طوال عمرى
قلت : وما هى؟
قالت: لقد حزمت امتعتى واشتريت قماشى الابيض لا بد ان اذهب معه فى هدوء دون ان يشعر بنا احد لذا اسمعى منى جيدا حتى اذا صرنا فى السماء فاخبريهم بما سأقول لك...فليس هناك وقت للدموع و الأشواق
قلت : اذا ستذهبين معه.... اخيرا اوفى بعهده معك ... قولى الان كلى اذان صاغية
قالت : قولى لأمى....انى احببتها كثيرا وانى لم احب احدا مثلها فى حياتى وانى حاولت طوال مكوثى معها ان اكون بها بارة
اعلم انى قصرت كثيرا فى حقها لكن ارجو ان تسامحنى فليس لى سوى رضاها بعد رضا الله ولن استطيع ان احيا هناك الا برضاها

قولى لأبى انه الرجل الاول والوحيد فى حياتى وانى تمنيت ان اذهب قبل ان يذهب فانا لا اقوى على فراقه قولى له انى لم احتج لوجود رجل اعتمد عليه فى حياتى لانه ادى ما عليه
قولى لابوى انى طالما حمدت ربى ان جعلهما ابواى

قولى لاخوتى انهم كانوا أجمل ما حدث فى حياتى... لولا هم لكانت حياتى بلا طعم

قولى لأصحابى انى لطالما احببتهم بشدة.... حتى و ان افترقنا وباعدت بيننا المسافات والظروف ظل حبهم فى قلبى
و يشهد الله على ذلك

قولى لهم جميعا ان يسامحونى وان يدعوا الله لى والا يتأخروا فى زيارة قبرى...وقولى لهم ان يجهزوا امتعتهم فانا انتظرهم
هناك حيث لا مكان للعناء

اما ذاك الرجل الذى لم يوجد فى حياتى فاذا التقيتى به فى دنياكم فقولى له انى قد سبقته وسأستقبله فى قصرنا هناك
واذ لم تلتقى به فاعلمى انه قد سبقنى الى هناك وانه ينتظرنى.. فلقد عاهدنا الله ان ارواحنا لن تتقابل الا برضا منه....قولى للناس أجمعين أنه لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله...قولى لهم عرس المؤمنين يوم الممات


نظرت لها و قد فنيت كل دموعى.....وجدتها قمرا لأول مرة ...عروسا من نوع خاص.... لا يبدوا عليها التعب الان ...ابتسمت اكثر وقالت: ها قد حان الوقت.... اغمضت عيناها برفق و أشارت باصبعها الى السماء

9-3-2009

لا تدرى (12).....انتظار سكون أم عاصفة

لا تدرى ما هذا السكون بعد تلك العاصفة ....أهى رائحة الجنة تدنو....أم أنه سكون ما بين عاصفتين


7-3-2009

لا تدرى (11)..........عشوائية

عشوائية تماما كخطوطها التى تظل ترسمها وتصلها ببعضها البعض بلا هدف ترنو اليه فى النهاية...بعدوقت من تلك الظلال والخطوط يظهر لها شكلا أحيانا تراه قطعة فنية وأحيانا تراه عبثا..ولا تدرى...أستكون حياتها مجرد خطوط احيانا تراها قطعة فنية وأحيانا اخرى تراها لهوا أم أنه ستأتى تلك اللحظة التى ترسم فيها أهم لوحة فى حياتها بلا خطوط عشوائية

25-2-2009

















على رف اتقابلنا

لست هنا لأشكى وأنت تعلمين...ولكن لأحكى...فأسمعوا من 18 سنة خبرة فى مجال الابنة الثانية
: )
8سنين كأخت صغرى
وعشر سنين كأخت وسطى... كبرى وصغرى فى نفس الوقت

زمان وانا وانتى بس كان دايما بابا وماما لما يجوا يشتروا حاجة او اى موقف...لازم تكون فيه جملة زى أختك...زى أختك

وقتها بعقل الطفلة لقيت انه انتى الطبعة الاولى وانا مجرد الطبعة التانية يعنى كنت باغش منك واقلد ممكن اضيف حرف كدة ولا كدة يعنى التطور الطبيعى ...واتبرمجت على كدة...كان كل حاجة قبل ما اعملها اشوف اذا كانت ماما بتوافق لك ,,,يبقى هتوافقلى ...و لو مش هتوافقلك ...يبقى مش هتوافقلى

اذا انت بادرت بشىء...اجرى اقلدك...ما دام ده اللى بيبسط ماما وبابا

لحد ما بدأت ماما تكلفنا ببعض اعمال البيت البسيطة

وكانت تقولى اعملى كذا...وانتى مثلا تكونى بتعملى حاجة انا كنت شايفاها وقتها انها مريحة اكتر بالنسبة لك ..وكأن انا سندريلا المقهورة ...كنت أقول اشمعنى اتكرر الموقف كذا مرة وفى كل مرة اقول اشمعنى ...وكل مرة ...ماما تقولى مالكيش دعوة بحد...وما تقوليليش كلمة اشمعنى

وقتها حصل ...دوم ..طراخ. دب بوم.. تيخ طاخ...فى دماغى...منين يقولولى زى اختك...ومنين يقولولى مالكيش دعوة

بعد احساس الزائف بالظلم لقيت انى اصلا طبعة اولى من كتاب تانى خالص مش طبعة تانية من نفس الكتاب...ممكن الكتاب التانى يستفيد من تنسيق الكتاب الاول ومسافات السطور وقوة الصفحات...لكن بالنهاية سطورى مختلفة تماما
لكننا كتابان متجاوران فى رف واحد

زاد علينا كتاب اخر
غلافه ملون ع الاخر...بمجرد فتحه تسمع موسيقى من كل الانواع..كتاب متطور جدا

ساعتها ما كنتشس عارفة انا مين فى وسط دول ...شوية احس انى كبيرة وعليا مسؤلية ...وشوية اركب عقل العيال وعايزة اكون صغيرة ومش شايلة هم حاجة

لكن الحق يقال انا ركبت عقل العيال لمدة مش قصيرة...لحد ما عرفت انى لازم اكون الاتنين فى وقت واحد....تقاربت سطورى من سطور الكتاب الاول...لكن سطورى كانت متباعدة عن ذلك الكتاب الموسيقى المتطور...فليس عندى سوى سطور من الحبر الاسود وصفحات من اللون الأبيض...اما هو فعنده الكثير والكثير من الصفحات والسطور الملونة لكن لازالت كلماته متباعدة الأحرف...وعنده صفحات رائعة اللون والخلفية الا انها خالية من السطورفلأحاول أن اقص عليه بعضا من سطورى..ومن سطور الكتاب المجاور...وبعضا من سطور الكتب الاخرى التى جاورتنى طوال حياتى...لعلها تنفعه حين يسطر صفحاته







التطور فى التدوين والعرض

صدفة بس...كان لازم الكتاب الأول يطلع شكله كدة :))
يا خريجة علوم البحار

سندريلا الزائفة... ايام الظلم الزائف....ربنا يبارك فى أمى اللى علمتنى أنسى كلمة اشمعنى
(غلاف a place where sunflowers grow مع بعض التعديلات)
24-2-2009

لا تدرى (10)......موعد مع الأحلام

أحيانا تكون على موعد مع أحلامك والتى ألذ ما فيها أنك لا تدرى ماذا سترى هذه الليلة وماذا ستعايش ومع من من الأشخاص ستلتقى وحين تعيش داخل حلم أتاك على هواك تتمنى ألا تفيق منه ...واذا أفقت تتمنى أن يكون هذا الحلم حقيقة أو أن يكون من لقيته فى حلمك قد لقيك هو أيضا فى حلمه نفس الليلة




20-2-2009