الجمعة، 18 سبتمبر 2009

ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية

فعندما حصلنا على الجنسية الكندية كان ابني الأصغر وقتها لم يتجاوز الثالثة عشرة وقد جاء من المدرسة يروي لي كيف هنأه أستاذه قائلا أهلا بالكندي الجديد فيرد ذلك الشبل ببراءة شكرا أستاذي فأنا كندي جديد ولكني فلسطيني منذ زمن
.
.
.
لم أملك نفسى عند قرائتها
اقشعر بدنى و سالت الدموع التى أحيانا أبحث عنها ولا أجدها
اشعر أنى شى صغييييييير جدا امامه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر عاما

سلمت يداك أيتها المغتربة الفلسطينية...سلمت تربيتك لاولادك...سلمت يا أمى الفلسطينية...وكما يقولون لك اقول لك أيضا



تصبحين على وطن



ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
تجدونها http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=173721
فى هذا الرابط ضمن المواضيع المثبته بالصالون الأدبى بمنتدى عمرو خالد