الاثنين، 24 أغسطس 2009

شروخ الحياة

عشت دائما داخل أسوارى سعيدة بمملكتى الخاصة أسعد بكونى مع نفسى لا يزعجنى أحد أعشق خيالاتى وتأملاتى أسافر بعيدا وانا بمكانى ...فى يوم و أنا هائمة فى عالمى اصطدم قطار الحياة بسور من أسوارى وأحدث فيه شرخا أشعرنى بأن خصوصية مملكتى قد انتهكت... انزعجت... غضبت...ثرت حتى خارت قواى فألجأت ظهرى للسور المقابل ...أخذت أهدأ شيئا فشيئا...ثم تأملتذلك الشرخ أمامى ...ما هذا الذى تسلل منه.....اقتربت من الشرخ...مدت يدى اليه... تحسسته وتتبعت فتحاته...ثم بعدت يدى عنه لأمسك بذلك الشىء الذى تسسلل من خلال الشرخ ...لم ألمسه لكنه لمسنى...رأيت أناملى لأول مرة ...رأيتها وهى تتحرك....الأن أستطيع أن أرى تفاصيل يدى وخطوطها الأن رأيت يدى حرة وليست مقيدة كما كنت أزعم من قبل... نظرت حولى لم تكن مملكتى هكذا ...الأن أرى فيها اشياء لم ارها من قبل...بل ان ما عرفته فيها من قبل قد ازداد وضوحا وجمالا...نظرت للشرخالذى غضبت لميلاده فى سورى و مررت بأصبعى عليه وقلت لنفسى ليست كل شروخ الحياة تضعف فبين هذه الشروخ هناك شرخ خلق خصيصا ليرسل لنا نورا لم نعرفه من قبل

20-8-2009