الأحد، 21 يونيو 2009

قطرة ندى

دائما ما نحب ذلك الوقت حين يتنفس الصبح وننصت لزقزقة العصافير ونشعر بترطيب قطرات الندى وهى تسبح بين الأرض والسماء مودعة السحب التى طافت بها فى السماء وباحثة عن ورود تلتقى بها فوق الأرض دارت قطرات الندى بحثا عن الورود واوراق الأشجار فلم تجد منهم غير القليل ينتظرها بكامل الشوق فى تلك المدينة التى امتلأت بشوراع وسيارات حين اقتربت القطرات من الارض تهادت برفق فمنها من تلقته الورود والأشجار بفرحة غامرة ومنها من لم تجد غير زجاج.. و اسطح جامدة تحملها بلا ود حزنت قطرات الزجاج فقد فقدت ذلك الود الذى تجده غيرها من القطرات فوق الورود

وحزنت قطرات الورود فهى تكابد من الم الفراق ما لا تكابده قطرات الزجاج

لم تعلم قطرات الزجاج ان قطرات الورود تشقى عند تلك اللحظة التى تتركها الورقة تنزلق من فوقها بعد ذلك الشوق بدون أدنى محاولة انقاذ
ولم تعلم قطرات الورود ما هو الم ان ياتى أحدهم ليمحو وجودك بمجرد مسحة كف

ولم تعلم كل منهما ان من انزلقت من فوق الورود سوف تتلقها الأرض لتغذى كائنا ما هناك


ومن كانت فوق الزجاج فقد علمت ماسحها ما هو معنى الوضوح بلا شائبة حتى وان كانت قطرة ندى

5-5-2009

ايام من حياتى (3).....انشودة تذكر....دايما بتفكرنى بيكم و بأيام المسجد

http://www.youtube.com/watch?v=_NzU-CSttgA

تذكر أنت لما كنا نلعب وسط الفريج

و الأذى نحب نبعده دوم عن ذاك الطريق

تذكر المسجد هذاك اللي يم بيوتنا

بيت ثاني بيت دافئ جنه بالنسبة لنا

الله يا صوت المؤذن قبل لا ينهي الأذان

تذكر نسابق بعضنا من هو يحتل المكان

و لما نحفظ أيه نركض للإمام و أيدي بيديك

و أجمل هديه كلمه كانت بارك الله وليدي فيك

شوف وين احناوصلنا و شوف ربنا وش عطانا

اللي من صغره يتعلق بالله يتعلى مكانه

مرت أيام و كبرنا و صورة الماضي معانا

كل دقيقه تمر علينا تكبر بداخل حشانا

شوف احنا وين وصلنا و شوف ربنا وش عطانا

اللي من صغره يتعلق بالله يتعلى مكانه

http://www.youtube.com/watch?v=_NzU-CSttgA

...........................................................................

فاكرين يا بنات المسجد والدرس والقرأن

وام عبد الله وهى بتقول بقوة جددوا ايمانكم بقول لا اله الا الله

يترج صوت المسجد بصوتنا الطفولى لااااا اله الااا الله

فاكرين ام عبد الرحمن وهى بتعلمنا القران بلين

فاكرين ام هاجر وهى تشرح لنا الوضوء والصلاة بطريقة سهلة

فاكرين أم حذيفة

فاكرين المعلمات اللى كانوا ايامها بنات قدنا ويساعدوهم وينظمونا ودلوقتى ما شاء الله كلهم معلمات متمكنات وفاتحين بيوت


ابلة اميرة (هندسة

وابلة سماح (علوم

وغيرهم كتيير

فاكرين صندوق الصدقة اللى كان موجود فى المسجد وبنحط فيه جنيهات طفولية


فاكرين الجوايز والبونبونى
:))

فاكرين دولاب البسكوت
:))
اللى كان مقفول بالمفتاح وساعة ما يتفتح عيننا كلنا تتجه عليه وتسيب الشرح

فاكرين قعدة الارض وتنميلة الرجل
فاكرين كنا بروح المسجد واحنا لابسين نص كم وفساتين قصيرة وعليها طرحة صغيرة
:))

فاكرين حفلة اخر الصيف اللى كله بياخد فيها جوايز سواء اجتهد فى الحفظ والتعلم او لأ
كان كله لازم يروح مبسوط
..........................................................................

فاكرين المعهد فاكرين الدراسة و صلاة العصر والمغرب فى جماعة
فاكرين
مستر محمود (دراسات

فاكرين لما حفظنا معاه سورة الكهف


فاكرين مستر احمد ابو بكر ومسابقة القصص القصيرة

فاكرين مستر محمد صالح وال
dictation
:))

فاكرين ميس قمر
واللغة العربية

فاكرين بنات فى القمة

..........................................................................

فاكرين صلاة القيام السنين اللى فاتت دى على طول فى مسجد الحديد و الصلب

فاكرين كتافنا وهى جنب بعضها

فاكرين لمة امهاتنا مع بعض

فاكرين السحور


.........................................................................

وحشتونى يا عيال ووحشتنى لمتنا فى المسجد

ايه أخبارنا مع القرأن...ايه اخبار حجابنا ...ايه اخبار الصلاة...ايه اخبار الصحبة...ايه اخباركم



اهداء لصحبة المسجد

:..((
وحشتونى اوى

28-4-2009

لا تدرى (15)....العصر

لا تدرى ما الذى يحدث فالصبح والظهر مليئان بالتفاؤل والانتصارات ....والليل والغروب مليئان بالدموع والغلبات

و بينهما عصر يذكرها دائما

((وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ))


26-4-2009


من مكان قريب

فى مكان بعيد جلس رفيق يفكر حزين كيف ضاعت منه الفرصة ذلك الحين

من مكان قريب همس اليه حبيب الفرج قريب فالرزق مقدور بعلم الحكيم

قام رفيق يناجى العليم يبث اليه حزن دفين يحمده حمد الشاكرين

ويرجوه صبرا لفتح قريب

21-4-2009

ايام من حياتى (2)...لما كنت صغيرة

قبل اى حاجة مش معنى ان عنوان النوتة لما كنت صغيرة انى خلاص لا صلة لى بالطفولة....اكيد كل واحد فينا حاسس بالطفل الصغير اللى جواه دلوقتى

واحنا صغيرين بتكون عندنا بعض المفاهيم والتصورات احيانا هبلة... احيانا مأساوية وطبعا فى كلا الحالتين بنضحك على نفسنا لما بنكتشف انها بعيدة كل البعد عن الواقع


(1)
لما كنت صغيرة كنت دايما اسأل نفسى عن ميكانيكة وضع دبوس الطرحة اللى في طرحة كل واحدة محجبة
وكنت بتألم جدا لما اتخيل ان كل واحدة محجبة بتحط دبوس صغير بتغرسه فى راسها!!!

(2)
لما كنت صغيرة كان عندى ايمان تام ان كل بنى ءادم بيكون عنده اسم وهو صغير ولما بيكبر بيغير اسمه
وكنت دايما اقول لما هأكبر هيبقى اسمى جيهان معرفش ليه يعنى

(3)
دائما من صغرى مؤمنة بأن التجربة خير برهان
و ده اللى حاولت اطبقه فى حياتى الطفولية
بعد ما عملت اللوز واللحمية فى سنة تالتة ابتدائى عمتى حبيبتى جابتلى هدية منبه جميل اوى على شكل وردة اورانج واقفها على عودها الاخضر
وكنت بحب المنبه ده اوى
وفى يوم كان من سوؤ حظ المنبه انه ظهر فى مجال رؤيتى بجانب سلك كهربائى من العدة بتاعة بابا اللى بيشيلها فى البيت تحسبا لاى عطل فى البيت
وكان السؤال الطفولى : بابا هو ليه مش بنشغل المنبه ده بفيشة فى الكهربا..زيعنى ليه يا بابا ما احطش فرعين الطرف ده من السلك مكان طرفين الحجارة فى المنبه و فرعين الطرف التانى فى الكهربا
بابا محذرا بحنان: اوعى تعملى كدة الحجارة دى بتدى المنبه كهربا على قده لكن السلك هيحرقه
طبعا اختكم ما كدبتش خبر وانتهزت فرصة دخول بابا اوضته وجريت اعمل تجربتى الفذة وما كان من المنبه الا انه فرقع فى وشى و قلبى وقع فى رجليا

(4)
لما كنت صغيرة كنت متخيلة ان السما وهى قافلة مع البحر دى نهاية البحر وان احنا لو دخلنا فى البحر لجوة هنلاقى حيطة من السما فى الاخر...و بعد ما اتنورت وفهمت ان فى قصادنا ناس تانية وان السما بعيدة جدا وان الارض مكورة...ظهر عندى سؤال تانى طيب هى الشمس بتروح فين لما بتفضل تنزل وكأنها بتتزحلق من على السما وتغطس فى البحر ...عرفت ...بس من ساعتها عندى امنية انى اقف فى النص عند خط الافق واشوف اللحظة اللى الشمس فيها بتكون بتغرب عندنا وتشرق فى مكان تانى


18-4-2009

لا تدرى (14)...من خلف الزجاج

سرحت مع البحر والسماء من خلف زجاج تلك السيارة ليقطع عليها خلوتها معهما هؤلاء البشر فقد جلست جميلتان على ذلك السور الحجرى الذى يفصل أمواج البحر عن شوارع الاسكندرية وبرفقتهما شابان وارتسمت الضحكات على وجههم جميعا و ظهر الدلال و التجمل أما عدسات كاميراتهم قطع عليها رؤيتهم ذلك الرجل بعربته الخشبية البسيطة يدفعها ويدفع معها همومه رأت وجههه بجانب وجوههم و بالرغم من التقارب الشديد فى المسافة الا انهما ابتعدا كل البعد فى الملامح الانسانية
فذاك الرجل بسمرته المصرية تبدو عليه ملامح التعب والاجهاد ...تشكى قدماه من سير طويل وتتألم يداه من دفع عجلات لمئات الأمتار

مر الرجل ولم تمر عيناها فلازالت تشاهدهم وهى لا تدرى اهم سعداء بالفعل أم انها مجرد ضحكات ترسم بعد عناء
ثم عادت لتفكر فى ذاك الرجل الذى بالرغم من وضوح الوهن عليه الا انه اذا تعاملت معه فسوف يقابلك بابتسامة صادقة تنجح فى الهروب من قلب ملىء بالهموم لتستقر فى قلبك بهدوء

بعد وقفة مرورية بسيطة بدأت السيارة بالتحرك فتحركت عيناها مع السيارة لترى ذلك الصبى لأول مرة وهو ملتصق بهؤلاء الضاحكين وبعينيه نحوهم نظرة استفهام فأدركت ان تلك العيون الصغيرة فى تلك اللحظة
تتعرف على الدنيا لكن اذا كانت الدنيا بمتناقضاتها تلقى بنا- نحن الأكبر سنا- فى بحور من الاستفهامات فماذا تفعل بصبى كهذا ..... واذا كنا نحن –البشر- نشاهد شىء من المتناقضات فى دقائق بسيطة من سنوات عمرنا فكم من متناقضات شهد عليها البحر والسماء منذ قدر للبشر العيش على الأرض

10-4-2009

رياح الحياة

عندما كنت صغيرة تطلعت لان اكون مثلهم ان يشب طولى ...و يشتد عودى ...ان يداعب الهواء رأسى و ان أحمل ورودا جميلة
عندما صرت مثلهم علمت ان الحياة ليست فصلا واحدا فتمضى بى أيام ابتهج وينتظر منى الجميع ورودا اهديها لهم ....واخرى يستظل بى الحائرون و يلتف حولى صغار فرحون ... لكن حين يصيبنى الوهن وتتساقط أوراقى يبتعدون ليعودوا للتخلص من اوراقى فلا حاجة لهم اليه... ثم يذهبوا ليتركونى وحيدة بلا اوراق تعصفنى رياح الحياة

7-4-2009

عشان عنيكى

صحت من نومها زى كل صباح ..لبست هدومها زى كل مرة...ركبت لشغلها زى كل يوم....عدت من نفس الاماكن اللى بتسلم عليها كل يوم...لكن ما لقيتهاش زى ما كانت قبل كدة
قالت لنفسها : الدنيا اتغيرت كدة ليه النهاردة
ردت نفسها:عشان عنيكى هى اللى غيرت الدنيا

5-4-2009