الثلاثاء، 16 يونيو 2009

لا تدرى(8)... مهما تخيلنا أننا ندرى فنحن لا ندرى

ارتاحت صفاء على كرسيها وهى بتحاول ترتب المهام اللى وراها بعد قسط من الراحة...فسمعت اللى بينادى من بعيد...صفاء...صفاء
قطعت صفاء صفائها والتفتت لألاء أختها الصغيرة

صفاء: نعم يا الاء
ألاء(بلغة عفوية جدا): انت ماشفتيش المثلث ال right angle بتاعى...انا مش لاقياه وامتحان ال math بكرة
صفاء:ماشفتهوش دورى تانى كويس وانتى تلاقيه ان شاء الله

راحت الاء تدور تانى على المثلث فى نفس الوقت رجعت الأم من مشوارها و قعدت على الكرسى اللى جنب المدخل وكأنها بترمى كل همومها عليه

ألاء: ماما المثلث الright angle ضايع و دورت عليه مش لاقياه...بصى انا ما لقيتش غير ده
واعطت لها مثلث غير اللى هى بتدور عليه

الأم: هو يعنى ده مش يقضى الغرض يا ألاء
الاء:اه يعنى
الام: خلاص الحمد لله ان معاكى واحد

سابت ألاء المثلث وكأن الكلام ما عجبهاش ودخلت تدور تانى ..وفضلت تزعق وتنده على صفاء
الاء لصفاء: انتى سايبانى ادور لوحدى تعالى دورى معايا
صفاء: انا مش فاضية انا ورايا حاجات اعملها انتى يتزعقى ليه هو انا اللى ضيعته ..دى حاجتك وانا مش مسؤلة عن ضياعها
و بعدين انتى مش لقيتى واحد ينفع...خلاص اشتغلى بيه

فضلت الاء تدور وطلعت صفاء من الحجرة ولما رجعت لقيت الاء مترفزة اكتر ...دلوقتى المثلثين ضاييعين مش مثلث واحد

الأم لألاء : شوفتى عشان ما حمدتيش ربنا لما لقيتى واحد اهو دلوقتى الاتنين ضايعين

وكررت صفاء نفس الكلام ورا الأم

دلوقتى الاء وصفاء والأم والاب بيدوروا على المثلث التانى اللى كان لسة فى ايديهم من دقايق ونسوا المثلث الاولانى تماما

الاب : بصى تحت المخدة دى يا ألاء انتى كنت قاعدة هنا

رفعت الام الوسادة

الأم وهى تبتسم ابسامة راحة بعد عناء: اهو هنا .. و الاولانى اهو كمان...قولى الحمد لله بقى

صفاء وهى متعجبة جدا: يبقى التانى ما ضاعش غير عشان ربنا عايزنا نلاقى الأولانى معاه

.....................................................................................

قد تكون صفاء فى بادىء الأمر رأت أن الحكمة مما حدث أنتتعلم الاء أن تحمد ربها فى السراء والضراء وان ترضى بالقليل وان لم يعجبها
الا انها فى النهاية رأت أنه كانت لله حكمة أخرى
فقد يمنع عنا ليعطينا او يؤخر عنا ليفتح لنا فتحا مبينا

جلست صفاء تسطر تلك الكلمات فى سطور بدت لها طويلة ولا تدرى ما الحكمة الأن فى ذلك الا ان انها تعلم ان الله وحده يعلم

مهما تخيلت أنك تدرى فأنت لا تدرى هل ما توصل اليه تفكيرك هو فعلا الحكمة مما يحدث لك أم أن هناك وراء الحكمة حكمة أخرى ..حكمة العليم الحكيم

لم تبكنى تلك الدماء....لم تبكنى تلك النيران

لم يبكنى رمى القذائف
لم تبكنى تلك النيران
لم يبكنى ذاك الشهيد
لم تبكنى تلك الدماء
لكن بكيت لبكاء طفل
وقف خائفا حيران
لا يدرى ما ذنبه
لا يحسن أخذ حقه

وقف ساكنا..تحركت دموعه
نظر حائرا...زاغت عيونه
يسأل ماذا حدث ولماذا حدث؟!؟
اسأعود لأمى أرتمى فى أحضانها
أم سأهوى عليها باكيا
أناديها فلا أجد نفسى الا صارخا

يا حبيبى يا طفل الأقصى الأسير
يا من دموعك سيف فى قلب حزين
أراك اليوم تبكى خائفا
لكن غدا أراك تسعى شامخا

لا تحزن بنى فالدموع تنتهى
والخوف يذهب والجموع تنقضى
وسيأتى يوم أنت فيه سيد
على كل خائن كل ظالم معتدى



لا تحزن بنى فالدموع تنتهى.... والخوف يذهب والدموع تنقضى

اعلم بنى ان تلك النيران ليست نيران قتل ...انما هى نيران تنضج عليها عقول جيل بأكمله
طفل مثلك يتحدى ألة حرب مثلها بما تحوى من جبناء...سيكون رجلا يقود أمة من الأتقياء الأقوياء

الأربعاء، 18 مارس 2009

لا تدرى (7)....حين يصبح الماضى حاضر

مسكت ذلك (الريموت) لتتنقل بين تلك المحطات الفضائية لعلها تجد ما يثرى عقلها فى ذلك الوقت الفارغ...لكنها استائت عندما أدركت ان بطاريات( الريموت) لا تعمل فقامت لتغير القنوات من خلال تلك الازرار الصغيرة المعقدة فى ذلك الجهاز الصغير نسبيا فاستائت اكثر لكثرة عدد القنوات الموجودة و لكثرة المرات التى تضطر ان تضغط فيها ع الزر ولا تصل الى شىء فثلاثة ارباع القنوات لا تعمل ظلت تقلب تصاعديا فى عدد القنوات الى ان ملت فقررت ان تفعل ذلك تنازليا فى العدد لانها لا زالت أقرب للبداية من أرقام النهاية...وكانت من داخلها تسأل نفسها ما الذى افعله اساضيع وقتى فى الرجوع الى الوراء حتى اذا وصلت لأول رقم فى القائمة اضغط ضغطة اخرى تنازليا فأكون بذلك قد وصلت لأخر رقم فى نهاية القائمة.....ما هذا الغباء؟؟؟!!!....لكن ظلت يدها تضغط على ذلك الزر وهى غير مهتمة الى أن وصلت للرقم 5....4.....3 ثم توقفت....فقد وجدت القناة التى كانت تبحث عنها....أأأه ه ه...الأن تذكرت فقد قام ابى منذ اسبوعين بترتيب الاربع قنوات المفضلة فى بداية القائمة....كيف سهيت ع هذا؟!....تركت القناة لتعمل وجلست تتأمل ما حدثفليس بالضرورة أن يكون كل الرجوع للخلف تراجعا أو تقهقرا فقد نجد فى ماضينا ما نبحث عنه فى حاضرناووجدت انه من العجز أن تتردد فى فعل أى شىء قد تبدو فائدته صغيرة فلا تدرى ما ذا تحمل الأيام القادمة...فقد ياتى شخص فى المستقبل يبحث عن ذلك الشىء الصغير الذى فعلته أنت فى الماضى حين يصبح حاضرك من ماضيه ويصبح ماضيك حاضره
26-1-2009

قم وحيدا



قم وحيدا..كابد الليل الطويل


قم وصل للجليل...قم فقد حان الرحيل


قم ودع عنك الخمول وانطلق نحو الحقول


واصفف الاقدام للمولى و جاهد للوصول




قم وحيدا




قم وحيدا كابد الليل الطويل


قم وصل للجليل...قم فقد حان الرحيل


لا تبالى بالنيام..........وبألوان الكلام


واسمع القرأن لللافاق فى جنح الظلام




قم وحيدا




قم وذق طعم الصلاة فى دجى الليل الطويل


قم وجاهد فى الحياة........ ان مثوانا قليل






استمع هنا....الاستماع لها استمتاع


http://www.youtube.com/watch?v=Wey5HvoDDSU


يا رب قونا على القيام وقونا بالقيام


يارب لا تقطع بيننا وبين قيام الليل والقرأن

الأربعاء، 11 مارس 2009

قمة المسؤلية..:)

حين تضبط مواعيد يومك التالى على

الcalender

وتعمل موبايلك

silentوتنام مرتاح البال,

اذا انت مسؤل أكثر من اللازم

; )
22-12-2008

لا تدرى (6)....المهر الصغير


فى يوم مشمس وقفت مهرة صغيرة وسط تلك الحقول الخضراء مستمتعة بما تحمله النسمات الرقيقة ..متأملة ابداع الخالق فيما حولها من مخلوقات جميلة...فقالت فى نفسها يالها من فرصة رائعة لأخزن فى نفسى طاقة تأملية أغذى بها روحى فى بعض الايام القادمة...فاخذت تخاطب الشمس وقالت لها : يا لك من شمس جميلة يشرق بك نهارنا وننعم فى وجودك بدفىء أجسامنا تطعين امر الرحمن فى هدوء تام .. أعجبنى جدا موقفك مع فتية الكهف حين سخرك الله لهم وقت لم يجدوا من البشر من يؤازرهم ...ثم نظرت المهرة للسماء فانشرحت بلونها الأزرق الصافى وتبسمت لها وهمت أن تحدثها عن ما تكنه لها الا أنها التفت عن السماء فجأة فقد سمعت ضجيجا عاليا من خلفها فنظرت فاذا بها ترى خيول ومهور الاسطبل المقابل وهم يهيجون ويصهلون لما فعله بهم صاحبهم....اخذت تراقب ما يحدث و قد ذهب عنها هذا الشعور بالاطمئنان ....وسرعان ما أتى رجال صاحب الاسطبل محاولين كبت الخيول وزجهم بالداخل ....أطلت الناس من بيوتها ...وهبطت الطيور من سمائها لتشهد على ما يحدث....دارت عينى المهرة الصغيرة فى جميع الارجاء لتشاهد ردود أفعال الشاهدين فاذا ترى بعض منهم و قد تحولت عيونهم عن جهة الاسطبل لتشهد مشهدا أخر....فقد تسلل مهر صغير من الاسطبل محاولا الابتعاد عنهم الا ان لصاحب الاسطبل عيون أخرى لم يظهر عليهم تبعيتهم له الا عندما مر المهر بجوارهم فانهالوا عليه بالسياط ... وتجمعوا عليه محاولين أخذه بعيدا عن الأنظار...اخذ يقاوم ...وأخذت المهرة تحاول أن تفيق لتصدق ما ترى من قسوة وظلم..زاغت عيناها تبحث عن خيل شجاع يخلصه من أيديهم...فلم تجد فكلهم مشغولون بما يحدث بالاسطبل...حاولت ان تصهل علها تشد انتباههم لما يحدث هنا...ولكن لا تدرى اين ذهب ذلك الصهيل المدوى الذى تئن له الأذان...نظرت للسماء تدعوا أن يفلت من قبضتهم ونظرت للأرض فوجدته ما زال يقاوم بكل ما أوتى من قوة _وان كانت لا تكفى لصدهم عنه_ أخذ يصهل صهيلا ضعيفا وأخذ قلبها يهزها هزا عنيفا أين أنتى أين ذهب صوتك ...تكالبوا عليه وتكالبت عليها أفكارها ماذا ستقولين حين تسألين عن نصرة مظلوم ظلم امام عينيكى..أى راحة بال ستسكنك حين ترين أمه معذبة بفقدها فلذه كبدها... كاد أن يغشى عليها من كثرة العتاب...لكن فجاة استجاب الله لصهيل هذا المهر الصغير حتى وان كانت صوته ضعيفا الا ان قلبه صهل بقوة فأنجاه الله بصهيل خيل شجاع أتى بعد حين فارهبهم بصهيله المدوى...مضى المشهد وظل فى قلبها جرح من ذلك السهم الذى اخترق قلبها وتشبث به من الداخل حتى اذا أرادت نزعه ألمها الما اكبر من ألم دخوله.... قررت ان تحيا والسهم فى قلبها وتتناسى ألمه بعد ان طيبت ما حوله من خدوش بسيطة لكنها ابدا لن تنسى ما رأت ...قد تكون لم تحقق ذلك الاطمئنان الروحى الذى سعت اليه حين تحدثت مع الشمس لكنها حققت ما هو أكبر من ذلك بكثير فبعدما صدقت ان مقاومة المهرذاهبة هباء وأنه هالك لا محالة ...انجاه الله السميع صوت المظلوم البصير بجهاد المجاهدين...(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه) .. (أليس الله بعزيز ذى انتقام)
مهما بدت الرياح عاتية و السفينة غارقة فلن نستسلم للغرق فأحيانا تأتى الرياح بما تشتهى السفن
20-12-2008

لا تدرى (5).....المتاهة المسماه بال...؟؟

البداية كان اطراء سمعته فى وصف هذا العالم الواسع لكنها لم تدرك بحق أنه شاسع...والأن وهى تعايش هذا العالم الذى وجدت فيه عقول مفكرة والسنة معبرة ..لا تدرى..هل ستتمكن من التوغل فى هذا البحر العميق ام ان طولها المحدود ونفسها المقطوع لن يساعداها على ذلك..!!..هل ترجع من حيث أتت وتكتفى بتلك الوريقات التى ترسم فيها كلاما بين حين وأخر...أم تظل فى هذا البحر بعد أن تركب قاربا يطفو بها فتكتفى بأن تكون على سطحه فلا تغرق



____________________________________________
أولا:Dاهداء خاص جدا جدا_فيه تأنيب _ لمن ( دلنى/دلتنى) على مدخل تلك المتاهة المسماه بالnotes و الnotes about..






ثانيا اهداء لكل من قرأت له نوت وأعجبتنى وكل من قرأت له نوت حيرتنى
وأخص بالذكر



مى عباس



مها(أليكس)



يارا أسامة



ندى على



هاجر بركات



ريهام نجيب



كريم عباس



دكتور أحمد الديب



دكتور عماد الدين السيد



دكتور محمد عمر



ahmed m. gareep



dr.Porto Porto Port






ثالثا
مواساه لعينى التى أرهقت من القراءة على تلك الشاشة ولذهنى الذى أجهد بالتفكير وان لم يخذلنى



:Dمتاهة ...على شكل سمكة وهيئة عين



نقطة ...تغرق

الجمعة، 27 فبراير 2009

حين..................... انطفأت الأنوار

كان طفلا صغيرا يلهو ويلعب حول امه ويتابع عيناها اما اخذا منها الاطمئنان او اخذا منها التحذير ...كان يقف على بابها كثيرا يشاهدها وهى تضحك وهى تبكى وهى تتكلم ويشرب منها طباعها البسيطة الحكيمة .. كانت تداعبه وقت اللعب وتقسو بحنية وقت الحزم ...كانت تحمله بهدوء لسريره لينعم بنوم هانىء وكان ينتظر أن يشرق يومه التالى بوجهها الصبوح .... اما اليوم وقد جاوز الخمسين و شاب بعض شعر راسه حاول ان يداعبها كما كانت تداعبه من قبل ....حملها كما حملته من قبل ولكن حملها وهى تتألم وكانت تحمله وهو يضحك ....ظلت تتألم ...وظل ببابها واقف يشاهداها فى ذلك السرير المحاط بالاجهزة التى لم تكن تحبها يدعو الله ان تنجو....الى ان تحدرت الدموع من عينيه حزنا على فراقها فاليوم سيحملها الى قبرها كما كانت تحمله الى سريره لكن اليوم لن يستطيع ان ينتظر اشراقة وجهها فى يومه التالى.... ذلك حين انطفات الأنوار







اهداء الى جدتى العزيزة رحمك الله ونور قبرك وجعله روضه من رياض الجنةاهداء الى هذا الرجل الذى لم ادرى حين احتضنته لما رأيت دموعه أكنت أواسيه بحنان الابنة ام كان هو الذى يثبتنى محاولا تخفيف دموعى بثبات الاب


3-11-2008

الخميس، 26 فبراير 2009

لا تدرى (4)....فعلا لا تدرى

جلست تتأمل كل تلك الأبنية من حولها و التى يحمل كل منها طابع خاص و لا تدرى فى أى بناء ستكون لكنها تدعوا ان تكون حجر أساس فى بنائها وليس مجرد حجرايزين قمة البناء








تكاد تنفجر من كثرة الاستفهامات فما يزال الطريق طويلا ولازالت هى تخشى التفرع فى السير فتنحرف عن مسارها او تسير لأخر الطريق فتلقى سرابا صراع نفسى حاد بطلاه الخوف والحيرة
30-11-2008

قمة الحذر

حين تمسك طبقا من معدن قد اخرجته منذ ثانية من فرن حرارته 120 لتتفادى لسعة امساك- كرواسوناية- محمولة عليه ...فأنت فى بعض الاحيان تتفلسف اكثر من اللازم


هذا هو الشكل مع فارق بسيط ان الطبق كان معدن

14-10-2008