1- فى لحظات نتلهف على كوب ماء بارد يروى عطشنا الا أن بعد حصولنا عليه نكتشف أنه من شدة برودته لم يرونا
2- فى لحظات يأخذنا الحنين لذكريات جميلة مرت عليها سنون طويلة الا أنه عندما نبدأ فى كتابتها نشعر وكأننا نقتلها بسكبها فى بضعة قطرات من الحبر فنتراجع عنها مؤثرين حلاوة مرورها بالخاطر عن حلاوة مرورها فى بضع كلمات أمام العين
3- فى لحظات سعادة أو صفاء تمر بنا نجد أنفسنا مشتاقين لفعل شئ لم نفعله منذ وقت طويل قد يكون هذا الشئ هو شئ تكرهه أصلا الا أنك وقتها تفعله بمنتهى حب
4- فى لحظات يستطيع شخص أن يجعلك تكن له كل الاحترام وفى لحظات أيضا يستطيع أخر أن يسقط من عينك بمنتهى الانحدار
21-9-2009
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الاثنين، 21 سبتمبر 2009
الأحد، 20 سبتمبر 2009
لقاء
فى رحلة شتوية لبلدة رشيد التقيت به هناك لم يكن لقائنا مرتبا لكنه كان مقدرا
تجمع حوله الصغار يهللون و هو يتلقاهم بسرور
عندما وقف رأيت فيه عمق و شموخ
و عندما جلس رأيت فيه تواضع و هدوء
عندما مشى رأيت فى تأنيه الحكمة
وعندما جرى رأيت فى جريه الهمة
وعندما التقت عينى بعينه
رأيت فى وسعها جود ونقاء
وفى لونها البنى رأيت صفاء
عندها أدركت أنى أحب الجمل سفينة الصحراء
20-9-2009

تجمع حوله الصغار يهللون و هو يتلقاهم بسرور
عندما وقف رأيت فيه عمق و شموخ
و عندما جلس رأيت فيه تواضع و هدوء
عندما مشى رأيت فى تأنيه الحكمة
وعندما جرى رأيت فى جريه الهمة
وعندما التقت عينى بعينه
رأيت فى وسعها جود ونقاء
وفى لونها البنى رأيت صفاء
عندها أدركت أنى أحب الجمل سفينة الصحراء
20-9-2009

الجمعة، 18 سبتمبر 2009
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
فعندما حصلنا على الجنسية الكندية كان ابني الأصغر وقتها لم يتجاوز الثالثة عشرة وقد جاء من المدرسة يروي لي كيف هنأه أستاذه قائلا أهلا بالكندي الجديد فيرد ذلك الشبل ببراءة شكرا أستاذي فأنا كندي جديد ولكني فلسطيني منذ زمن
.
.
.
لم أملك نفسى عند قرائتها
اقشعر بدنى و سالت الدموع التى أحيانا أبحث عنها ولا أجدها
اشعر أنى شى صغييييييير جدا امامه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر عاما
سلمت يداك أيتها المغتربة الفلسطينية...سلمت تربيتك لاولادك...سلمت يا أمى الفلسطينية...وكما يقولون لك اقول لك أيضا
تصبحين على وطن
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
تجدونها http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=173721
فى هذا الرابط ضمن المواضيع المثبته بالصالون الأدبى بمنتدى عمرو خالد
.
.
.
لم أملك نفسى عند قرائتها
اقشعر بدنى و سالت الدموع التى أحيانا أبحث عنها ولا أجدها
اشعر أنى شى صغييييييير جدا امامه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر عاما
سلمت يداك أيتها المغتربة الفلسطينية...سلمت تربيتك لاولادك...سلمت يا أمى الفلسطينية...وكما يقولون لك اقول لك أيضا
تصبحين على وطن
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
تجدونها http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=173721
فى هذا الرابط ضمن المواضيع المثبته بالصالون الأدبى بمنتدى عمرو خالد
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
فلتقولوا...ولكن لا تلومونى
فلتقولوا أن الدين علاقة خاصة فى البيت فقط
و لأقولن : اذا أردتم ذلك فليكن اذا.... لكن عندها لا تلومونى عندما أكون خارج بيتى فأسرق و أغش زبائنى بدلا من تحرى الأمانة والصدق معهم .. لا تلومونى عندما ألعن أصحاب المعتقدات الاخرى بدلا من حب الخير لهم...لا تلومونى عندما أتجرأ بلا أدب على أساتذتى فى الجامعة بدلا من احترامهم وتقدير مجهوداتهم .... لا تلومونى عندما أزور ..أكذب...أقطع رحمى...أرتشى.... و أخون بلدى ان سنحت لى الفرصة....... اعذرونى فلن استطيع أن أحسن لمن حولى من بشر ولا شجر ولا حجر الا عندما يكون قلبى خارج بيتى هو نفس قلبى بداخله...اعذرونى فلن استطيع ان أعاملكم بالحسنى وأن اتقدم فى العلم والعمل الا من أجل الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.....اعذرونى فأنتم تريدون أن أعبد الها غير الله اله يوجد فى البيت فقط ...لكنى أعبد الله الذى هو معى أينما كنت و هو معكم أينما كنتم الذى يغفر لنا أخطائنا ويعفو عنا و يفرح عندما نقف بعد الوقوع فاتقوه وأحبوه من كل قلوبكم.... يا أصحاب الفكر فلتريثوا قليلا قبل أن تتفوهوا بأفكاركم...واحذروا أن تعبدوا أفكاركم بدلا من عبادة خالقكم
16-9-2009
و لأقولن : اذا أردتم ذلك فليكن اذا.... لكن عندها لا تلومونى عندما أكون خارج بيتى فأسرق و أغش زبائنى بدلا من تحرى الأمانة والصدق معهم .. لا تلومونى عندما ألعن أصحاب المعتقدات الاخرى بدلا من حب الخير لهم...لا تلومونى عندما أتجرأ بلا أدب على أساتذتى فى الجامعة بدلا من احترامهم وتقدير مجهوداتهم .... لا تلومونى عندما أزور ..أكذب...أقطع رحمى...أرتشى.... و أخون بلدى ان سنحت لى الفرصة....... اعذرونى فلن استطيع أن أحسن لمن حولى من بشر ولا شجر ولا حجر الا عندما يكون قلبى خارج بيتى هو نفس قلبى بداخله...اعذرونى فلن استطيع ان أعاملكم بالحسنى وأن اتقدم فى العلم والعمل الا من أجل الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.....اعذرونى فأنتم تريدون أن أعبد الها غير الله اله يوجد فى البيت فقط ...لكنى أعبد الله الذى هو معى أينما كنت و هو معكم أينما كنتم الذى يغفر لنا أخطائنا ويعفو عنا و يفرح عندما نقف بعد الوقوع فاتقوه وأحبوه من كل قلوبكم.... يا أصحاب الفكر فلتريثوا قليلا قبل أن تتفوهوا بأفكاركم...واحذروا أن تعبدوا أفكاركم بدلا من عبادة خالقكم
16-9-2009
السبت، 12 سبتمبر 2009
سألوها
سألوها: لماذا الشتاء ؟
قالت : لأني فيه أعرف الدفئ
سألوها: لماذا السحاب؟
قالت : لأنه يحمل الخير
سألوها : لماذا الرياح ؟
قالت : لأنها جند من جنود الله
سألوها : لماذا البحر ؟
قالت : لأنه كاتم أسراري
11-9-2009
قالت : لأني فيه أعرف الدفئ
سألوها: لماذا السحاب؟
قالت : لأنه يحمل الخير
سألوها : لماذا الرياح ؟
قالت : لأنها جند من جنود الله
سألوها : لماذا البحر ؟
قالت : لأنه كاتم أسراري
11-9-2009
السبت، 5 سبتمبر 2009
كانت فى جرة وطلعت لمجرة
مروان شاب عنده عشرين سنة بيدرس ادارة أعمال فى جامعة من الجامعات الخاصة...زيه زى كل شباب سنه فى الوقت ده بيدور على حاجة تعمل أكشن فى حياته حاجة تحسسه ان حياته فيها جديد وفيها مغامرة
المشهد الأول :فى حجرة مروان
................
قعد مروان قدام اللاب توب بتاعه فى أوضته الموجودة فى الركن البعيد الهادى من البيت يتنقل من موقع شات للتانى يتكلم مع دى ومع دى مرة على انه لسة بيدرس ومرة على انه بيشغل ....مرة بنت ومرة ولد....مرة مهندس ومرة رجل أعمال... مرة شاب أعزب ومرة متجوز مرة عايش فى مصر ومرة مهاجر
المشهد الثانى : فى غرفة ناريمان
.................
ناريمان قاعدة بتجهز قائمة الكتب التى هتقراها فى اجازة نص السنة بعد تعب أربع شهور ما بين دراسة وامتحانات بكلية العلوم.. الباب خبط ودخلت أختها الصغيرة نيرة اللى خلصت امتحانات سنة سادسة من أسبوع
قالت نيرة : كنت عايزة أحكيلك حكاية كدة ...ممكن؟
سابت ناريمان قائمة الكتب و ابتسمت لها وقالت : طبعا ...انا اهو خلاص فضيت...قولى يا ستى
اتكسفت نيرة فى الأول وبعد كدة قالت : بس توعدينى ما تقوليش لحد أبدا أبدا
ناريمان: طبعا
نيرة: أصل لما كنت عند هند صاحبتى قعدنا شوية على الكومبيوتر ودخلنا على مواقع شات كتيرة و فجأة لقيت واحد داخل يكلمها وقعدوا يهزروا مع بعض وياخدوا ايميلات بعض ونمر بعض ...بصراحة انا اتضايقت وقلتلها ان كدة غلط بس هى مش شايفة اى غلط فى كدة
ناريمان: طيب وقبل ما الولد ده يتكلم معاكم كنتوا بتعملوا ايه
نيرة: كنا بنشات برضه شوية مع بنات وشوية مع ولاد بنتكلم فى الدنيا وبنتعرف
ناريمان : يعنى انتى رايك ان الشات من على المواقع مع ناس جديدة حاجة مسلية
نيرة : اه طبعا بتكلم مع ناس وبعرف حاجات بنهزر شوية ونتريق شوية يعنى احنا فى اجازة خلينا نفك بقى
ناريمان : طيب تضمنى منين ان الناس اللى بتكلميهم دول ناس كويسين
نيرة :يعنى ايه
ناريمان :يعنى بصى يا نيرة الشات ده عالم مزيف كله بيدخل بصورة غير الحقيقة بتاعته
نيرة :طيب ما انا دخلت زى ما انا عادى يعنى
ابتسمت ناريمان وقامت تجيب اللاب توب بتاعها وفتحته وقالت لنيره: طيب ما تيجى نعمل انا وانتى شوية شات
هزت نيرة كتافها باستغراب وقالت : ماشى
ناريمان : طيب قوليلى موقع من مواقع الشات عشان ندخل عليها
فكتبت نيرة اسم الموقع ودخلت ناريمان باسمها ناريمان وأول ما دخلت لقت قائمة طويلة عريضة من الأسماء
-عاشقة الفراعنة
-توتة البطوطة
- لوليتا
-fire
- البنات هبل أوى اوى
- اكس مان
-kitty
-جواهر
-نونووووو,,
-الأحمدى
-محمد غردقة
- OMAr
- ومضى قطار العمر
- *العاشق_ الحزين*
-قاسم
-مى
-هااااااااتسى
-أيام وبنعيشها
-الأمير الحزين
-الرومانسية 56788
- السابعة والنصف نساءا
- السفاح
- الدلوعة
- بحبك موووووت
-لولى مش عارفة عايزة ايه
- ثلاثينى حزين
- اهواك واتمنى لو أنساك
-elsindbad-
-&&VALANTINO&&
- كينج 2009
- sasoooo
-sheryyyy
- رجل أعمال 30
-katakito
-katakito
-Binoo
تعبت من كتر الاسماء اللى لا تودى ولا تجيب...ومن كتر النوافذ الخاصة اللى بتطلع كل شوية من عينة
-ممكن نتعرف؟
-مساء الخير
- هاى ممكن نتعرف حب بجد حقيقى
- يا مراحب
- عندى 21 سنة وبتكلم فى الحب
-السلام عليكم
قعدت تراجع تانى الاسماء يمكن تلاقى اسم عدل تختاره ما لقيتش غير اسم (مى ) ضمن الأسماء دى وقالت فى نفسها يا رب وفقنى للى عايزاها تشوفه
واختارت اسم مى وبعتت لها: هاى انا ناريمان ممكن نتعرف
مى : هاى انا مى 25 سنة من القاهرة
ناريمان : وانا ناريمان 20 سنة من اسكندرية
مى : الله اسكندرية ...انا بحب اسكندرية جدا وعاوز أجى عندكم
بصت ناريمان لنيرة وقالتلها شوفتى أهو وقع بلسانه ع الكيبورد وقال عاوز مش عاوزة
وجت ناريمان تكتب :عاوز ولا عاوزة؟
قامت نيرة قالت لها لا لأ استنى استنى ...بلاش.... خلينا نشوف ايه اللى هيحصل
فمسحت ناريمان الكتابة و كتبت : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس وانا افسحك
المشهد الثالث :على شاشة كومبيوتر مروان
..........................................
ناريمان : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس و انا افسحك
وهنا تسارعت اصابع مروان على الكيبورد
و كتب: بصى بصراحة انا ما اسميش مى ولا انا بنت أصلا انا محمد عندى 21 سنة بدرس فى كلية هندسة وبنزل اسكندرية كتير ايه رأيك نتقابل
ناريمان : بس يابنى ربنا يباركلك
مروان: على ايه؟؟؟!!
ناريمان : اصل انا كنت عايزة اعرف اختى ان الشات ده كله كدب فى كدب وكله بيضحك على كله ...وبجد انت سهلت عليا المهمة دى جداااا...ميرسى ليك كتير...بااااى
فضل مروان متنح قدام شاشته مش عارف يكتب ايه ولا يرد ازاى
المشهد الرابع : فى حجرة ناريمان
...............................
ناريمان هتموت وتضحك
ونيرة هتموت من كتر غبائها اللى كانت فيه قبل كدة
قفلت ناريمان الجهاز
سألت نيرة: ايه رأيك؟....لسة برضه الشات مسلى و حلو والناس جميلة وكويسة
نيرة : انتى عرفتى منين كل ده؟؟؟!
ناريمان : انا كنت زيك كدة فاكرة ان الموضوع ايزى وعادى خالص وبندردش ونتكلم فى الدنيا وان الموضوع امان لحد ما ربنا وقف فى حياتى ناس عرفونى الصح والغلط بس المهم ان لما نعرف الصح نبطل الغلط
نيرة : طيب ايه رأيك فى موضوع هند ده
ناريمان : بصى يا نيرة انتى هتقولى لها مرة واتنين وتلاتة اقتنعت كان بها ما اقتنعتش هتقولى لماما وماما بتتصرف بهدوء و بحكمة مع مامتها ده طبعا بالاضافة ان احنا خلاص اقتنعنا ان ما فيش شات تانى من على المواقع مع ناس داخلين يقضوا وقتهم كدة وخلاص ويدردشوا ويهزروا لا بقى فى وجود هند و لا فى غيابها...تمام
ابتسمت نيرة :تمام
5-9-2009

الاثنين، 24 أغسطس 2009
شروخ الحياة
عشت دائما داخل أسوارى سعيدة بمملكتى الخاصة أسعد بكونى مع نفسى لا يزعجنى أحد أعشق خيالاتى وتأملاتى أسافر بعيدا وانا بمكانى ...فى يوم و أنا هائمة فى عالمى اصطدم قطار الحياة بسور من أسوارى وأحدث فيه شرخا أشعرنى بأن خصوصية مملكتى قد انتهكت... انزعجت... غضبت...ثرت حتى خارت قواى فألجأت ظهرى للسور المقابل ...أخذت أهدأ شيئا فشيئا...ثم تأملتذلك الشرخ أمامى ...ما هذا الذى تسلل منه.....اقتربت من الشرخ...مدت يدى اليه... تحسسته وتتبعت فتحاته...ثم بعدت يدى عنه لأمسك بذلك الشىء الذى تسسلل من خلال الشرخ ...لم ألمسه لكنه لمسنى...رأيت أناملى لأول مرة ...رأيتها وهى تتحرك....الأن أستطيع أن أرى تفاصيل يدى وخطوطها الأن رأيت يدى حرة وليست مقيدة كما كنت أزعم من قبل... نظرت حولى لم تكن مملكتى هكذا ...الأن أرى فيها اشياء لم ارها من قبل...بل ان ما عرفته فيها من قبل قد ازداد وضوحا وجمالا...نظرت للشرخالذى غضبت لميلاده فى سورى و مررت بأصبعى عليه وقلت لنفسى ليست كل شروخ الحياة تضعف فبين هذه الشروخ هناك شرخ خلق خصيصا ليرسل لنا نورا لم نعرفه من قبل

20-8-2009

الأحد، 16 أغسطس 2009
قوم يحبون الموت
أرسل الخليفة أبو بكر توجيهاته للبطل أن يمضي بجيشه صوب العراق، و يمضي البطل إلي العراق تتبعه مواكب نصره.لقد استهل عمله في العراق بكتب أرسلها إلي جميع ولاة كسري و نوابه علي ألوية العراق و مدائنه...
((بسم الله الرحمن الرحيم
((من خالد بن الوليد ..إلي مرازبة فارس...
(( سلام علي من اتبع الهدي
((أما بعد ، فالحمد لله الذي فض خدمكم ، و سلب ملكم ، و وهن كيدكم
(( من صلي صلاتنا ، و استقبل قبلتنا ، و أكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ما لنا و عليه ما علينا
((إذا جائكم كتابي فابعثوا إلي بالرهن و اعتقدوا مني الذمة
((و إلا ، فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة))
..........
من كتاب رجال حول الرسول
لخالد محمد خالد
فصل خالد بن الوليد
...........
{قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة}
يا الله !
ساعة ما قرأتها تضاربت جوايا المشاعر ...مش عارفة أوصف...هأسيب كل واحد يعيش بنفسه الخطاب بكل ما فيه من قوة و نور......حب الموت ( و ليس الانتحار) ده مرتبة عالية جدا (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه))و مش كآبة و لا حاجة لو بس قرأنا عن وصف الجنة هنحس إن الدنيا دي و لا تساوي حاجة و الحياة فعلا هناك مش هنا
في الصحيحين من حديث أبي موسي الأشعري عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : [ إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يري بعضها بعضا] ...(من كتاب حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح...لابن القيم الجوزية)
يعني لما دي تبقي خيمتك اللي مثلا على الرمال بين القصر بتاعك و بين البحر أو في حديقة القصر بتاعك عبارة عن لؤلؤة بالحجم ده و مهما تخيلت إزاي شكلها ممكن يكون حلو (في الوقت اللي في زماننا ده بنشوف أبنية قمة في روعتها المعمارية) لما دي بقي مجرد خيمة يبقي القصر بتاعك هيبقي عامل إزاي...ده الواحد علي قد ما بينبهر بوسع و جمال قصر المنتزة فى اسكندرية يرجع و يفتكر حديث((أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر)) فيقول لنفسه أكيد الجنة أحلي...هم كانوا عارفين ده ...و ده اللي خلي في غزوة مؤتة جعفر بن أبي طالب الأمير الثاني للجيش يقول بعد مقتل زيد بن حارثة الأمير الأول محمسا نفسه للقتال :
حبذا الجنة و اقترابها
طيبة و بارد شرابها
و الروم روم قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابها
علي إذ لاقيتها ضرابها
و هو نفسه حب الموت و تذكر نعيم الجنة اللي جاهد بيه عبد الله بن رواحة نفسه لما جه عليه الدور يبقي الأمير التالت في نفس الغزوة بعد مقتل جعفر بن أبي طالب فقال لنفسه :
أقسمت يانفس لتنزلنه
مالي أراك تكرهين الجنة؟؟
يا نفس إلا تقتلي تموتي
هذا حمام الموت قد صليت
و ما تمنيت فقد أعطيت
إن تفعلي فعلهما هديت
(فعلهما...أي فعل زيد و جعفر)
يا رب ارزقنا حب لقائك..و ارزقنا الشوق إليك ... يا رب توفنا مسلمين و اجعلنا من أهل الفردوس الأعلي ...و ارزقنا لذة النظر إلي وجهك الكريم
17-8-2009
((بسم الله الرحمن الرحيم
((من خالد بن الوليد ..إلي مرازبة فارس...
(( سلام علي من اتبع الهدي
((أما بعد ، فالحمد لله الذي فض خدمكم ، و سلب ملكم ، و وهن كيدكم
(( من صلي صلاتنا ، و استقبل قبلتنا ، و أكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ما لنا و عليه ما علينا
((إذا جائكم كتابي فابعثوا إلي بالرهن و اعتقدوا مني الذمة
((و إلا ، فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة))
..........
من كتاب رجال حول الرسول
لخالد محمد خالد
فصل خالد بن الوليد
...........
{قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة}
يا الله !
ساعة ما قرأتها تضاربت جوايا المشاعر ...مش عارفة أوصف...هأسيب كل واحد يعيش بنفسه الخطاب بكل ما فيه من قوة و نور......حب الموت ( و ليس الانتحار) ده مرتبة عالية جدا (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه))و مش كآبة و لا حاجة لو بس قرأنا عن وصف الجنة هنحس إن الدنيا دي و لا تساوي حاجة و الحياة فعلا هناك مش هنا
في الصحيحين من حديث أبي موسي الأشعري عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : [ إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يري بعضها بعضا] ...(من كتاب حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح...لابن القيم الجوزية)
يعني لما دي تبقي خيمتك اللي مثلا على الرمال بين القصر بتاعك و بين البحر أو في حديقة القصر بتاعك عبارة عن لؤلؤة بالحجم ده و مهما تخيلت إزاي شكلها ممكن يكون حلو (في الوقت اللي في زماننا ده بنشوف أبنية قمة في روعتها المعمارية) لما دي بقي مجرد خيمة يبقي القصر بتاعك هيبقي عامل إزاي...ده الواحد علي قد ما بينبهر بوسع و جمال قصر المنتزة فى اسكندرية يرجع و يفتكر حديث((أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر)) فيقول لنفسه أكيد الجنة أحلي...هم كانوا عارفين ده ...و ده اللي خلي في غزوة مؤتة جعفر بن أبي طالب الأمير الثاني للجيش يقول بعد مقتل زيد بن حارثة الأمير الأول محمسا نفسه للقتال :
حبذا الجنة و اقترابها
طيبة و بارد شرابها
و الروم روم قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابها
علي إذ لاقيتها ضرابها
و هو نفسه حب الموت و تذكر نعيم الجنة اللي جاهد بيه عبد الله بن رواحة نفسه لما جه عليه الدور يبقي الأمير التالت في نفس الغزوة بعد مقتل جعفر بن أبي طالب فقال لنفسه :
أقسمت يانفس لتنزلنه
مالي أراك تكرهين الجنة؟؟
يا نفس إلا تقتلي تموتي
هذا حمام الموت قد صليت
و ما تمنيت فقد أعطيت
إن تفعلي فعلهما هديت
(فعلهما...أي فعل زيد و جعفر)
يا رب ارزقنا حب لقائك..و ارزقنا الشوق إليك ... يا رب توفنا مسلمين و اجعلنا من أهل الفردوس الأعلي ...و ارزقنا لذة النظر إلي وجهك الكريم
17-8-2009
حاجة تغيظ
1-أسوأ مشاريع ركبتها فى حياتى هى التوناية و مشروع تويتا الجديد...التوناية دى كان مشروع ميكروباص وفشل بس هم عايزين ينجحوه بالعافية ...اما بقى مشروع تيوتا الجديد وفى ظل الأوبئة المنتشرة هذه الأيام وفى ظل حرارة الجو وانعدام نظافة بعض الاشخاص وتأكيد وزارة الصحة على أهمية التهوية فى المواصلات فان مصممى مشروع تويتا الجديد مصرين على تقليص حجم الشبابيك عشان تتخنق ولو ما تخنقتش من كدة هتتخنق من الكراسى اللى مثبتنها قى الأرض ومش بتتحرك و لو مش من الكراسى يبقى من الناس اللى بتصر تركب هى والشيل المهولة اللى معاها فى كرسى واحد....بذمتكم مش حاجة تغيظ
2-وانا بلعب مع ضحى أختى الصغيرة ع النت لعبة المواسير قالتلى استنى هأوريكى لعبة تانية قلتلها ورينى جابتلى لعبة خير اللهم اجعله خير أرض فيها مربعات خضرا وهناااااك بعييييد فيه قال ايه البيت الأبيض وفى المربعات الخضرا بتطلع منها بيوت من تحت الارض عليكى تشتري وتبيعى فيها لحد ما تكملى الفلوس اللى تخليكى تشترى البيت الابيض.....وهنا كان السؤال يا ترى البيت الابيض فعلا ممكن يتباع ...طيب ايه السبب اللى يخليه يتباع .. ويا ترى هيتباع بكاااام !!!!.....وافتكرت وقتها لعبة بنك الحظ اللى كنا بنتلم عليها ونفضل نشترى البلاد ونرمى الزهرة و نفضل 3 ساعات بنرمى فى الزهرة عشان نتقدم مش عارفة كام خطوة ويقع نصيبنا فى(حظك)...حظك من السماء رزقت بطفل جميل خذ 25 جنيه من كل لاعب..او فى (محكمة)...أنت مهذب وجميل ادفع 25 حنيه لكل لاعب مش عارفة ايه كانت المتعة فى ان احنا نفضل نلف ونلف ونلف ...بذمتكم مش حاجة تغيظ
3-لما كنا ساكنين فى العجمى كان احلى حاجة عندى فى اى نزولة هى السكة واحنا رايحن أو واحنا راجعين لانى كنت بخلص تقريبا كل عملياتى التفكيرية والتأ ملية فى السكة رايح جاى وما كنتش بنطق مع حد طول السكة وكنت بتضايق لما بابا ياخد طريق المحور اللى بيوصلنا فى تلت ساعة لوسط البلد...لما عزلنا وسط البلد والسكة بقت صغيرة بين البيت والكلية اختلت عملياتى التفكيرية ما بقتش ألحق افكر فى العشر دقايق او التلت ساعة بتاعة السكة فكانت النتيجة اما انى بكتم افكارى عشان اركز هأنزل فين..... اما انى بسرح لحد ما سواق التاكسى يسالنى هنا يا أستاذة؟! او لو راكبة المشروع فين وفين بقى لما افتكر أقوله على جنب خاصة فى سكة البحر واضطر أرجع للنفق مشى عشان اعدى الشارع...ويوم ما جيت افكر وانا ماشية على رجلى كنت هأداس....يظهر ان الواحد مش هيعرف يفكر بذمتكم مش حاجة تغيظ
4- بعد شهرين من العذاب فى اللف على هدوم الصيف أخيرا ولله الحمد ربنا رزقنى بكام حاجة حلوين ..... و طول ما أنا بدور ...سيبكم من ان الهدوم المعروضة فى السوق مش هدوم أصلا دى عبارة عن شوية خيوط جنب بعض كدة وصعبت عليهم فلزوقها وقالوا عليها لبس صيفى فين اللبس ده انا مش فاهمة المفروض يعنى انى بشترى هدوم عشان اتغطى مش بشترى هدوم عشان أتهوى....وسيبكم من مصممى الأازياء اللى ذوقهم رائع...يع.. رائع...يع... رائع...يع... فتلاقى مثلا بلوزة مشجرة والكم مشجر برضه بس من قماشة لها تشجيرة مختلفة ده ان كانت بكم يعنى..... وسيبكم من ان سوق القماش شاحح فيه انواع القماش كلها الا الأنواع الاسترتش واضح ان عندنا وفرة فى الاساتك فقالوا يوظفوها فى الهدوم... سيبكم من حاجات كتير ممكن تقرفكم وانتوا بتشتروا هدوم....أكتر حاجة بقى تغيظ انك تدخلى المحل وتلاقى شاب هو اللى بيجبلك الهدوم وينقى معاكى طيب لحد كدة ممكن نقول شغله ولو انها حاجة تغيظ وتخنق وتضايق ..لكن بقى لما تقيسى ويفضل واقف وكأنه أحد أفراد العائلة الموقرة ويدلى برايه من عينة دى حلوة عليكى ...لا لا دى مش ضيقة خالص....دى هتاكل منك حتة....تحفففففة ... يبقى كدة بصراحة استهبال واستعباط واستفزاز... خلاص يعنى من قلة البنات اللى فى البلد....بذمتكم مش حاجة تغيظ
16-8-2009
2-وانا بلعب مع ضحى أختى الصغيرة ع النت لعبة المواسير قالتلى استنى هأوريكى لعبة تانية قلتلها ورينى جابتلى لعبة خير اللهم اجعله خير أرض فيها مربعات خضرا وهناااااك بعييييد فيه قال ايه البيت الأبيض وفى المربعات الخضرا بتطلع منها بيوت من تحت الارض عليكى تشتري وتبيعى فيها لحد ما تكملى الفلوس اللى تخليكى تشترى البيت الابيض.....وهنا كان السؤال يا ترى البيت الابيض فعلا ممكن يتباع ...طيب ايه السبب اللى يخليه يتباع .. ويا ترى هيتباع بكاااام !!!!.....وافتكرت وقتها لعبة بنك الحظ اللى كنا بنتلم عليها ونفضل نشترى البلاد ونرمى الزهرة و نفضل 3 ساعات بنرمى فى الزهرة عشان نتقدم مش عارفة كام خطوة ويقع نصيبنا فى(حظك)...حظك من السماء رزقت بطفل جميل خذ 25 جنيه من كل لاعب..او فى (محكمة)...أنت مهذب وجميل ادفع 25 حنيه لكل لاعب مش عارفة ايه كانت المتعة فى ان احنا نفضل نلف ونلف ونلف ...بذمتكم مش حاجة تغيظ
3-لما كنا ساكنين فى العجمى كان احلى حاجة عندى فى اى نزولة هى السكة واحنا رايحن أو واحنا راجعين لانى كنت بخلص تقريبا كل عملياتى التفكيرية والتأ ملية فى السكة رايح جاى وما كنتش بنطق مع حد طول السكة وكنت بتضايق لما بابا ياخد طريق المحور اللى بيوصلنا فى تلت ساعة لوسط البلد...لما عزلنا وسط البلد والسكة بقت صغيرة بين البيت والكلية اختلت عملياتى التفكيرية ما بقتش ألحق افكر فى العشر دقايق او التلت ساعة بتاعة السكة فكانت النتيجة اما انى بكتم افكارى عشان اركز هأنزل فين..... اما انى بسرح لحد ما سواق التاكسى يسالنى هنا يا أستاذة؟! او لو راكبة المشروع فين وفين بقى لما افتكر أقوله على جنب خاصة فى سكة البحر واضطر أرجع للنفق مشى عشان اعدى الشارع...ويوم ما جيت افكر وانا ماشية على رجلى كنت هأداس....يظهر ان الواحد مش هيعرف يفكر بذمتكم مش حاجة تغيظ
4- بعد شهرين من العذاب فى اللف على هدوم الصيف أخيرا ولله الحمد ربنا رزقنى بكام حاجة حلوين ..... و طول ما أنا بدور ...سيبكم من ان الهدوم المعروضة فى السوق مش هدوم أصلا دى عبارة عن شوية خيوط جنب بعض كدة وصعبت عليهم فلزوقها وقالوا عليها لبس صيفى فين اللبس ده انا مش فاهمة المفروض يعنى انى بشترى هدوم عشان اتغطى مش بشترى هدوم عشان أتهوى....وسيبكم من مصممى الأازياء اللى ذوقهم رائع...يع.. رائع...يع... رائع...يع... فتلاقى مثلا بلوزة مشجرة والكم مشجر برضه بس من قماشة لها تشجيرة مختلفة ده ان كانت بكم يعنى..... وسيبكم من ان سوق القماش شاحح فيه انواع القماش كلها الا الأنواع الاسترتش واضح ان عندنا وفرة فى الاساتك فقالوا يوظفوها فى الهدوم... سيبكم من حاجات كتير ممكن تقرفكم وانتوا بتشتروا هدوم....أكتر حاجة بقى تغيظ انك تدخلى المحل وتلاقى شاب هو اللى بيجبلك الهدوم وينقى معاكى طيب لحد كدة ممكن نقول شغله ولو انها حاجة تغيظ وتخنق وتضايق ..لكن بقى لما تقيسى ويفضل واقف وكأنه أحد أفراد العائلة الموقرة ويدلى برايه من عينة دى حلوة عليكى ...لا لا دى مش ضيقة خالص....دى هتاكل منك حتة....تحفففففة ... يبقى كدة بصراحة استهبال واستعباط واستفزاز... خلاص يعنى من قلة البنات اللى فى البلد....بذمتكم مش حاجة تغيظ
16-8-2009
الثلاثاء، 11 أغسطس 2009
"أهو تغير"
في فناء تلك المدرسة العريقة جلست مني في نهاية اليوم الدراسي تنتظر ابنتها وسام التلميذة في الصف الثالث الإبتدائي لتصحبها إلي المنزل و من حولها أخذ التلاميذ الذين خرجوا مبكرا قليلا من الفصول الأخري يجرون و يلعبون أما من تواجد من طلاب الاعدادية و الثانوية فقد تشكلوا علي هيئة مجموعات اتخذت كل واحدة منها لنفسها ركنا تتعالي فيه الأصوات و تتلاقي فيه الكفوف تنظر مني يمينا تارة و يسارا تارةأخري ....من بعيد ظهرت شيماء جارتهم و زميلة ابنتها في الصف و لكن بفصل أخر و هي تحمل حقيبتها الثقيلة علي ظهرها و تلك "الزمزمية" التي طوق حبلها رقبتها و استقرت "الزمزمية" فوق بطنها ...عندما رأت شيماء "طنط" مني -هكذا تناديها- جرت نحوها لتسلم عليها ثم جاء أصدقائها ينادونها للعب قبل أن يأتي والد شيماء و يصحبها للمنزل فتركت حقيبتها جانبا و ذهبت معهم يلعبون المساكة يتسللون بين هذا و ذاك يفرون من بعضهم البعض .....و بينما تجري شيماء و تحاول الفرار إذا بها تصطدم بولد صغير أسمر اللون وقصير ...بشعورها الطفولي شعرت تجاهه بالأسف و الألم فقد اصطدم و جهه بتلك " الزمزمية " الصلبة و أوقعته أرضا فوقفت شيماء و ساعدته علي النهوض و ربتت علي كتفه و قالت له بكل براءة : "أنا أسفة...ما تزعلش..أنا أصلي ما أخدتش بالي" قالتها و كانت تظن أنها قد سوت الموقف و أنه لا داعي للقلق و أكملت الجري مع أصحابها و بعد قليل شعروا بالتعب فذهبوا للجلوس بجانب الحقائب و هناك و جدت شيماء زميلتها وسام ابنة مني و تجاذبا أطراف حديث طفولي عن المدرسة و الدراسة و المعلمين و بينما هم كذلك إذ بإمرآة لا تعرف من أين ظهرت تشير إلي شيماء و تصرخ بغيظ سائلة ذلك الطفل الأسمر الصغير:"هي دي اللي وقعتك"...أومأ الطفل برأسه مظهرا الإيجاب و لم تستوعب الطفلة ما يحدث فقد إنهالت المرأة بكفوفها الثقيلة علي وجهها الصغير و بصوتها الحاد المزعج تفوهت بعبارات التوبيخ المؤلمة ...نظرت شيماء بعيون حائرة تبحث حولها عن من ينقذها من أيديها المتلاحقة صفعاتها...عندما تجمع الناس أخذوا يهدئون تلك السيدة و كأنها الضحية لم يفكر أحدهم بتلك الطفلة التي أهينت أمام أصحابها ... كادت الدموع المتجمعة أن تفر من مقلتيها شعرت وكأن حلقها سد من شدة كتمها البكاء.... شعرت بالضعف..بل شعرت باليتم ...نظرت علي استحياء نحو "طنط" مني كانت تنتظرمنها أن تدافع عنها إلا أنها بدت و كأنها لم تعرفها من قبل علمت الطفلة وقتها أنها وحيدة وانه لا يوجد من يهتم لها...نظرت فى عيون تلك المرأة بغيظ و تحدي و صرخت في وجهها بصوت مرتعش: "هو قصير و أنا ما شفتهوش ...هو أنا اللي خليته قصير" بدا كلامها طفوليا للغاية إلا أنها شعرت و لو لثانية أنها دافعت عن نفسها قد تعلم أنه كان دفاعا ضئيلا لكنه بالنسبة لها أفضل ألف مرة من أنها تقف ساكنة مستسلمة .... أخذت حقيبتها و نظرت لمني نظرة جعلت مني تهرب بعيونها من عيون تلك الصغيرة و سارت ناحية باب المدرسة لتلقي أباها الذي وصل أول ما وصلت هي للباب سألها :" ليه ما استنتيش جوة" طبعت علي و جنته قبلة و قالت له:" أهو تغير"

12-8-2009

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
