الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

فلتقولوا...ولكن لا تلومونى

فلتقولوا أن الدين علاقة خاصة فى البيت فقط
و لأقولن : اذا أردتم ذلك فليكن اذا.... لكن عندها لا تلومونى عندما أكون خارج بيتى فأسرق و أغش زبائنى بدلا من تحرى الأمانة والصدق معهم .. لا تلومونى عندما ألعن أصحاب المعتقدات الاخرى بدلا من حب الخير لهم...لا تلومونى عندما أتجرأ بلا أدب على أساتذتى فى الجامعة بدلا من احترامهم وتقدير مجهوداتهم .... لا تلومونى عندما أزور ..أكذب...أقطع رحمى...أرتشى.... و أخون بلدى ان سنحت لى الفرصة....... اعذرونى فلن استطيع أن أحسن لمن حولى من بشر ولا شجر ولا حجر الا عندما يكون قلبى خارج بيتى هو نفس قلبى بداخله...اعذرونى فلن استطيع ان أعاملكم بالحسنى وأن اتقدم فى العلم والعمل الا من أجل الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.....اعذرونى فأنتم تريدون أن أعبد الها غير الله اله يوجد فى البيت فقط ...لكنى أعبد الله الذى هو معى أينما كنت و هو معكم أينما كنتم الذى يغفر لنا أخطائنا ويعفو عنا و يفرح عندما نقف بعد الوقوع فاتقوه وأحبوه من كل قلوبكم.... يا أصحاب الفكر فلتريثوا قليلا قبل أن تتفوهوا بأفكاركم...واحذروا أن تعبدوا أفكاركم بدلا من عبادة خالقكم

16-9-2009

السبت، 12 سبتمبر 2009

سألوها

سألوها: لماذا الشتاء ؟
قالت : لأني فيه أعرف الدفئ
سألوها: لماذا السحاب؟
قالت : لأنه يحمل الخير
سألوها : لماذا الرياح ؟
قالت : لأنها جند من جنود الله
سألوها : لماذا البحر ؟
قالت : لأنه كاتم أسراري

11-9-2009

السبت، 5 سبتمبر 2009

كانت فى جرة وطلعت لمجرة



مروان شاب عنده عشرين سنة بيدرس ادارة أعمال فى جامعة من الجامعات الخاصة...زيه زى كل شباب سنه فى الوقت ده بيدور على حاجة تعمل أكشن فى حياته حاجة تحسسه ان حياته فيها جديد وفيها مغامرة


المشهد الأول :فى حجرة مروان


................


قعد مروان قدام اللاب توب بتاعه فى أوضته الموجودة فى الركن البعيد الهادى من البيت يتنقل من موقع شات للتانى يتكلم مع دى ومع دى مرة على انه لسة بيدرس ومرة على انه بيشغل ....مرة بنت ومرة ولد....مرة مهندس ومرة رجل أعمال... مرة شاب أعزب ومرة متجوز مرة عايش فى مصر ومرة مهاجر


المشهد الثانى : فى غرفة ناريمان


.................


ناريمان قاعدة بتجهز قائمة الكتب التى هتقراها فى اجازة نص السنة بعد تعب أربع شهور ما بين دراسة وامتحانات بكلية العلوم.. الباب خبط ودخلت أختها الصغيرة نيرة اللى خلصت امتحانات سنة سادسة من أسبوع


قالت نيرة : كنت عايزة أحكيلك حكاية كدة ...ممكن؟


سابت ناريمان قائمة الكتب و ابتسمت لها وقالت : طبعا ...انا اهو خلاص فضيت...قولى يا ستى


اتكسفت نيرة فى الأول وبعد كدة قالت : بس توعدينى ما تقوليش لحد أبدا أبدا


ناريمان: طبعا


نيرة: أصل لما كنت عند هند صاحبتى قعدنا شوية على الكومبيوتر ودخلنا على مواقع شات كتيرة و فجأة لقيت واحد داخل يكلمها وقعدوا يهزروا مع بعض وياخدوا ايميلات بعض ونمر بعض ...بصراحة انا اتضايقت وقلتلها ان كدة غلط بس هى مش شايفة اى غلط فى كدة


ناريمان: طيب وقبل ما الولد ده يتكلم معاكم كنتوا بتعملوا ايه


نيرة: كنا بنشات برضه شوية مع بنات وشوية مع ولاد بنتكلم فى الدنيا وبنتعرف


ناريمان : يعنى انتى رايك ان الشات من على المواقع مع ناس جديدة حاجة مسلية


نيرة : اه طبعا بتكلم مع ناس وبعرف حاجات بنهزر شوية ونتريق شوية يعنى احنا فى اجازة خلينا نفك بقى


ناريمان : طيب تضمنى منين ان الناس اللى بتكلميهم دول ناس كويسين


نيرة :يعنى ايه


ناريمان :يعنى بصى يا نيرة الشات ده عالم مزيف كله بيدخل بصورة غير الحقيقة بتاعته


نيرة :طيب ما انا دخلت زى ما انا عادى يعنى


ابتسمت ناريمان وقامت تجيب اللاب توب بتاعها وفتحته وقالت لنيره: طيب ما تيجى نعمل انا وانتى شوية شات


هزت نيرة كتافها باستغراب وقالت : ماشى


ناريمان : طيب قوليلى موقع من مواقع الشات عشان ندخل عليها


فكتبت نيرة اسم الموقع ودخلت ناريمان باسمها ناريمان وأول ما دخلت لقت قائمة طويلة عريضة من الأسماء


-عاشقة الفراعنة
-توتة البطوطة
- لوليتا
-fire
- البنات هبل أوى اوى
- اكس مان
-kitty
-جواهر
-نونووووو,,
-الأحمدى
-محمد غردقة
- OMAr
- ومضى قطار العمر
- *العاشق_ الحزين*
-قاسم
-مى
-هااااااااتسى
-أيام وبنعيشها
-الأمير الحزين
-الرومانسية 56788
- السابعة والنصف نساءا
- السفاح
- الدلوعة
- بحبك موووووت
-لولى مش عارفة عايزة ايه
- ثلاثينى حزين
- اهواك واتمنى لو أنساك
-elsindbad-
-&&VALANTINO&&
- كينج 2009
- sasoooo
-sheryyyy
- رجل أعمال 30
-katakito
-Binoo




تعبت من كتر الاسماء اللى لا تودى ولا تجيب...ومن كتر النوافذ الخاصة اللى بتطلع كل شوية من عينة


-ممكن نتعرف؟


-مساء الخير


- هاى ممكن نتعرف حب بجد حقيقى


- يا مراحب


- عندى 21 سنة وبتكلم فى الحب


-السلام عليكم


قعدت تراجع تانى الاسماء يمكن تلاقى اسم عدل تختاره ما لقيتش غير اسم (مى ) ضمن الأسماء دى وقالت فى نفسها يا رب وفقنى للى عايزاها تشوفه


واختارت اسم مى وبعتت لها: هاى انا ناريمان ممكن نتعرف


مى : هاى انا مى 25 سنة من القاهرة


ناريمان : وانا ناريمان 20 سنة من اسكندرية


مى : الله اسكندرية ...انا بحب اسكندرية جدا وعاوز أجى عندكم


بصت ناريمان لنيرة وقالتلها شوفتى أهو وقع بلسانه ع الكيبورد وقال عاوز مش عاوزة


وجت ناريمان تكتب :عاوز ولا عاوزة؟


قامت نيرة قالت لها لا لأ استنى استنى ...بلاش.... خلينا نشوف ايه اللى هيحصل


فمسحت ناريمان الكتابة و كتبت : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس وانا افسحك




المشهد الثالث :على شاشة كومبيوتر مروان


..........................................


ناريمان : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس و انا افسحك


وهنا تسارعت اصابع مروان على الكيبورد


و كتب: بصى بصراحة انا ما اسميش مى ولا انا بنت أصلا انا محمد عندى 21 سنة بدرس فى كلية هندسة وبنزل اسكندرية كتير ايه رأيك نتقابل


ناريمان : بس يابنى ربنا يباركلك


مروان: على ايه؟؟؟!!


ناريمان : اصل انا كنت عايزة اعرف اختى ان الشات ده كله كدب فى كدب وكله بيضحك على كله ...وبجد انت سهلت عليا المهمة دى جداااا...ميرسى ليك كتير...بااااى


فضل مروان متنح قدام شاشته مش عارف يكتب ايه ولا يرد ازاى




المشهد الرابع : فى حجرة ناريمان


...............................


ناريمان هتموت وتضحك


ونيرة هتموت من كتر غبائها اللى كانت فيه قبل كدة


قفلت ناريمان الجهاز


سألت نيرة: ايه رأيك؟....لسة برضه الشات مسلى و حلو والناس جميلة وكويسة


نيرة : انتى عرفتى منين كل ده؟؟؟!


ناريمان : انا كنت زيك كدة فاكرة ان الموضوع ايزى وعادى خالص وبندردش ونتكلم فى الدنيا وان الموضوع امان لحد ما ربنا وقف فى حياتى ناس عرفونى الصح والغلط بس المهم ان لما نعرف الصح نبطل الغلط


نيرة : طيب ايه رأيك فى موضوع هند ده


ناريمان : بصى يا نيرة انتى هتقولى لها مرة واتنين وتلاتة اقتنعت كان بها ما اقتنعتش هتقولى لماما وماما بتتصرف بهدوء و بحكمة مع مامتها ده طبعا بالاضافة ان احنا خلاص اقتنعنا ان ما فيش شات تانى من على المواقع مع ناس داخلين يقضوا وقتهم كدة وخلاص ويدردشوا ويهزروا لا بقى فى وجود هند و لا فى غيابها...تمام


ابتسمت نيرة :تمام




5-9-2009




الاثنين، 24 أغسطس 2009

شروخ الحياة

عشت دائما داخل أسوارى سعيدة بمملكتى الخاصة أسعد بكونى مع نفسى لا يزعجنى أحد أعشق خيالاتى وتأملاتى أسافر بعيدا وانا بمكانى ...فى يوم و أنا هائمة فى عالمى اصطدم قطار الحياة بسور من أسوارى وأحدث فيه شرخا أشعرنى بأن خصوصية مملكتى قد انتهكت... انزعجت... غضبت...ثرت حتى خارت قواى فألجأت ظهرى للسور المقابل ...أخذت أهدأ شيئا فشيئا...ثم تأملتذلك الشرخ أمامى ...ما هذا الذى تسلل منه.....اقتربت من الشرخ...مدت يدى اليه... تحسسته وتتبعت فتحاته...ثم بعدت يدى عنه لأمسك بذلك الشىء الذى تسسلل من خلال الشرخ ...لم ألمسه لكنه لمسنى...رأيت أناملى لأول مرة ...رأيتها وهى تتحرك....الأن أستطيع أن أرى تفاصيل يدى وخطوطها الأن رأيت يدى حرة وليست مقيدة كما كنت أزعم من قبل... نظرت حولى لم تكن مملكتى هكذا ...الأن أرى فيها اشياء لم ارها من قبل...بل ان ما عرفته فيها من قبل قد ازداد وضوحا وجمالا...نظرت للشرخالذى غضبت لميلاده فى سورى و مررت بأصبعى عليه وقلت لنفسى ليست كل شروخ الحياة تضعف فبين هذه الشروخ هناك شرخ خلق خصيصا ليرسل لنا نورا لم نعرفه من قبل

20-8-2009


الأحد، 16 أغسطس 2009

قوم يحبون الموت

أرسل الخليفة أبو بكر توجيهاته للبطل أن يمضي بجيشه صوب العراق، و يمضي البطل إلي العراق تتبعه مواكب نصره.لقد استهل عمله في العراق بكتب أرسلها إلي جميع ولاة كسري و نوابه علي ألوية العراق و مدائنه...
((بسم الله الرحمن الرحيم
((من خالد بن الوليد ..إلي مرازبة فارس...
(( سلام علي من اتبع الهدي
((أما بعد ، فالحمد لله الذي فض خدمكم ، و سلب ملكم ، و وهن كيدكم
(( من صلي صلاتنا ، و استقبل قبلتنا ، و أكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ما لنا و عليه ما علينا
((إذا جائكم كتابي فابعثوا إلي بالرهن و اعتقدوا مني الذمة
((و إلا ، فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة))
..........
من كتاب رجال حول الرسول
لخالد محمد خالد
فصل خالد بن الوليد
...........
{قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة}
يا الله !
ساعة ما قرأتها تضاربت جوايا المشاعر ...مش عارفة أوصف...هأسيب كل واحد يعيش بنفسه الخطاب بكل ما فيه من قوة و نور......حب الموت ( و ليس الانتحار) ده مرتبة عالية جدا (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه))و مش كآبة و لا حاجة لو بس قرأنا عن وصف الجنة هنحس إن الدنيا دي و لا تساوي حاجة و الحياة فعلا هناك مش هنا
في الصحيحين من حديث أبي موسي الأشعري عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : [ إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يري بعضها بعضا] ...(من كتاب حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح...لابن القيم الجوزية)
يعني لما دي تبقي خيمتك اللي مثلا على الرمال بين القصر بتاعك و بين البحر أو في حديقة القصر بتاعك عبارة عن لؤلؤة بالحجم ده و مهما تخيلت إزاي شكلها ممكن يكون حلو (في الوقت اللي في زماننا ده بنشوف أبنية قمة في روعتها المعمارية) لما دي بقي مجرد خيمة يبقي القصر بتاعك هيبقي عامل إزاي...ده الواحد علي قد ما بينبهر بوسع و جمال قصر المنتزة فى اسكندرية يرجع و يفتكر حديث((أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر)) فيقول لنفسه أكيد الجنة أحلي...هم كانوا عارفين ده ...و ده اللي خلي في غزوة مؤتة جعفر بن أبي طالب الأمير الثاني للجيش يقول بعد مقتل زيد بن حارثة الأمير الأول محمسا نفسه للقتال :
حبذا الجنة و اقترابها
طيبة و بارد شرابها
و الروم روم قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابها
علي إذ لاقيتها ضرابها
و هو نفسه حب الموت و تذكر نعيم الجنة اللي جاهد بيه عبد الله بن رواحة نفسه لما جه عليه الدور يبقي الأمير التالت في نفس الغزوة بعد مقتل جعفر بن أبي طالب فقال لنفسه :
أقسمت يانفس لتنزلنه
مالي أراك تكرهين الجنة؟؟
يا نفس إلا تقتلي تموتي
هذا حمام الموت قد صليت
و ما تمنيت فقد أعطيت
إن تفعلي فعلهما هديت
(فعلهما...أي فعل زيد و جعفر)
يا رب ارزقنا حب لقائك..و ارزقنا الشوق إليك ... يا رب توفنا مسلمين و اجعلنا من أهل الفردوس الأعلي ...و ارزقنا لذة النظر إلي وجهك الكريم

17-8-2009

حاجة تغيظ

1-أسوأ مشاريع ركبتها فى حياتى هى التوناية و مشروع تويتا الجديد...التوناية دى كان مشروع ميكروباص وفشل بس هم عايزين ينجحوه بالعافية ...اما بقى مشروع تيوتا الجديد وفى ظل الأوبئة المنتشرة هذه الأيام وفى ظل حرارة الجو وانعدام نظافة بعض الاشخاص وتأكيد وزارة الصحة على أهمية التهوية فى المواصلات فان مصممى مشروع تويتا الجديد مصرين على تقليص حجم الشبابيك عشان تتخنق ولو ما تخنقتش من كدة هتتخنق من الكراسى اللى مثبتنها قى الأرض ومش بتتحرك و لو مش من الكراسى يبقى من الناس اللى بتصر تركب هى والشيل المهولة اللى معاها فى كرسى واحد....بذمتكم مش حاجة تغيظ



2-وانا بلعب مع ضحى أختى الصغيرة ع النت لعبة المواسير قالتلى استنى هأوريكى لعبة تانية قلتلها ورينى جابتلى لعبة خير اللهم اجعله خير أرض فيها مربعات خضرا وهناااااك بعييييد فيه قال ايه البيت الأبيض وفى المربعات الخضرا بتطلع منها بيوت من تحت الارض عليكى تشتري وتبيعى فيها لحد ما تكملى الفلوس اللى تخليكى تشترى البيت الابيض.....وهنا كان السؤال يا ترى البيت الابيض فعلا ممكن يتباع ...طيب ايه السبب اللى يخليه يتباع .. ويا ترى هيتباع بكاااام !!!!.....وافتكرت وقتها لعبة بنك الحظ اللى كنا بنتلم عليها ونفضل نشترى البلاد ونرمى الزهرة و نفضل 3 ساعات بنرمى فى الزهرة عشان نتقدم مش عارفة كام خطوة ويقع نصيبنا فى(حظك)...حظك من السماء رزقت بطفل جميل خذ 25 جنيه من كل لاعب..او فى (محكمة)...أنت مهذب وجميل ادفع 25 حنيه لكل لاعب مش عارفة ايه كانت المتعة فى ان احنا نفضل نلف ونلف ونلف ...بذمتكم مش حاجة تغيظ



3-لما كنا ساكنين فى العجمى كان احلى حاجة عندى فى اى نزولة هى السكة واحنا رايحن أو واحنا راجعين لانى كنت بخلص تقريبا كل عملياتى التفكيرية والتأ ملية فى السكة رايح جاى وما كنتش بنطق مع حد طول السكة وكنت بتضايق لما بابا ياخد طريق المحور اللى بيوصلنا فى تلت ساعة لوسط البلد...لما عزلنا وسط البلد والسكة بقت صغيرة بين البيت والكلية اختلت عملياتى التفكيرية ما بقتش ألحق افكر فى العشر دقايق او التلت ساعة بتاعة السكة فكانت النتيجة اما انى بكتم افكارى عشان اركز هأنزل فين..... اما انى بسرح لحد ما سواق التاكسى يسالنى هنا يا أستاذة؟! او لو راكبة المشروع فين وفين بقى لما افتكر أقوله على جنب خاصة فى سكة البحر واضطر أرجع للنفق مشى عشان اعدى الشارع...ويوم ما جيت افكر وانا ماشية على رجلى كنت هأداس....يظهر ان الواحد مش هيعرف يفكر بذمتكم مش حاجة تغيظ



4- بعد شهرين من العذاب فى اللف على هدوم الصيف أخيرا ولله الحمد ربنا رزقنى بكام حاجة حلوين ..... و طول ما أنا بدور ...سيبكم من ان الهدوم المعروضة فى السوق مش هدوم أصلا دى عبارة عن شوية خيوط جنب بعض كدة وصعبت عليهم فلزوقها وقالوا عليها لبس صيفى فين اللبس ده انا مش فاهمة المفروض يعنى انى بشترى هدوم عشان اتغطى مش بشترى هدوم عشان أتهوى....وسيبكم من مصممى الأازياء اللى ذوقهم رائع...يع.. رائع...يع... رائع...يع... فتلاقى مثلا بلوزة مشجرة والكم مشجر برضه بس من قماشة لها تشجيرة مختلفة ده ان كانت بكم يعنى..... وسيبكم من ان سوق القماش شاحح فيه انواع القماش كلها الا الأنواع الاسترتش واضح ان عندنا وفرة فى الاساتك فقالوا يوظفوها فى الهدوم... سيبكم من حاجات كتير ممكن تقرفكم وانتوا بتشتروا هدوم....أكتر حاجة بقى تغيظ انك تدخلى المحل وتلاقى شاب هو اللى بيجبلك الهدوم وينقى معاكى طيب لحد كدة ممكن نقول شغله ولو انها حاجة تغيظ وتخنق وتضايق ..لكن بقى لما تقيسى ويفضل واقف وكأنه أحد أفراد العائلة الموقرة ويدلى برايه من عينة دى حلوة عليكى ...لا لا دى مش ضيقة خالص....دى هتاكل منك حتة....تحفففففة ... يبقى كدة بصراحة استهبال واستعباط واستفزاز... خلاص يعنى من قلة البنات اللى فى البلد....بذمتكم مش حاجة تغيظ

16-8-2009

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

"أهو تغير"

في فناء تلك المدرسة العريقة جلست مني في نهاية اليوم الدراسي تنتظر ابنتها وسام التلميذة في الصف الثالث الإبتدائي لتصحبها إلي المنزل و من حولها أخذ التلاميذ الذين خرجوا مبكرا قليلا من الفصول الأخري يجرون و يلعبون أما من تواجد من طلاب الاعدادية و الثانوية فقد تشكلوا علي هيئة مجموعات اتخذت كل واحدة منها لنفسها ركنا تتعالي فيه الأصوات و تتلاقي فيه الكفوف تنظر مني يمينا تارة و يسارا تارةأخري ....من بعيد ظهرت شيماء جارتهم و زميلة ابنتها في الصف و لكن بفصل أخر و هي تحمل حقيبتها الثقيلة علي ظهرها و تلك "الزمزمية" التي طوق حبلها رقبتها و استقرت "الزمزمية" فوق بطنها ...عندما رأت شيماء "طنط" مني -هكذا تناديها- جرت نحوها لتسلم عليها ثم جاء أصدقائها ينادونها للعب قبل أن يأتي والد شيماء و يصحبها للمنزل فتركت حقيبتها جانبا و ذهبت معهم يلعبون المساكة يتسللون بين هذا و ذاك يفرون من بعضهم البعض .....و بينما تجري شيماء و تحاول الفرار إذا بها تصطدم بولد صغير أسمر اللون وقصير ...بشعورها الطفولي شعرت تجاهه بالأسف و الألم فقد اصطدم و جهه بتلك " الزمزمية " الصلبة و أوقعته أرضا فوقفت شيماء و ساعدته علي النهوض و ربتت علي كتفه و قالت له بكل براءة : "أنا أسفة...ما تزعلش..أنا أصلي ما أخدتش بالي" قالتها و كانت تظن أنها قد سوت الموقف و أنه لا داعي للقلق و أكملت الجري مع أصحابها و بعد قليل شعروا بالتعب فذهبوا للجلوس بجانب الحقائب و هناك و جدت شيماء زميلتها وسام ابنة مني و تجاذبا أطراف حديث طفولي عن المدرسة و الدراسة و المعلمين و بينما هم كذلك إذ بإمرآة لا تعرف من أين ظهرت تشير إلي شيماء و تصرخ بغيظ سائلة ذلك الطفل الأسمر الصغير:"هي دي اللي وقعتك"...أومأ الطفل برأسه مظهرا الإيجاب و لم تستوعب الطفلة ما يحدث فقد إنهالت المرأة بكفوفها الثقيلة علي وجهها الصغير و بصوتها الحاد المزعج تفوهت بعبارات التوبيخ المؤلمة ...نظرت شيماء بعيون حائرة تبحث حولها عن من ينقذها من أيديها المتلاحقة صفعاتها...عندما تجمع الناس أخذوا يهدئون تلك السيدة و كأنها الضحية لم يفكر أحدهم بتلك الطفلة التي أهينت أمام أصحابها ... كادت الدموع المتجمعة أن تفر من مقلتيها شعرت وكأن حلقها سد من شدة كتمها البكاء.... شعرت بالضعف..بل شعرت باليتم ...نظرت علي استحياء نحو "طنط" مني كانت تنتظرمنها أن تدافع عنها إلا أنها بدت و كأنها لم تعرفها من قبل علمت الطفلة وقتها أنها وحيدة وانه لا يوجد من يهتم لها...نظرت فى عيون تلك المرأة بغيظ و تحدي و صرخت في وجهها بصوت مرتعش: "هو قصير و أنا ما شفتهوش ...هو أنا اللي خليته قصير" بدا كلامها طفوليا للغاية إلا أنها شعرت و لو لثانية أنها دافعت عن نفسها قد تعلم أنه كان دفاعا ضئيلا لكنه بالنسبة لها أفضل ألف مرة من أنها تقف ساكنة مستسلمة .... أخذت حقيبتها و نظرت لمني نظرة جعلت مني تهرب بعيونها من عيون تلك الصغيرة و سارت ناحية باب المدرسة لتلقي أباها الذي وصل أول ما وصلت هي للباب سألها :" ليه ما استنتيش جوة" طبعت علي و جنته قبلة و قالت له:" أهو تغير"

12-8-2009


الأحد، 9 أغسطس 2009

الرجل الثانى

من هو ؟
هو الرجل الثاني في حياتها هو ذلك الشخص الذى ينتظر يوم أجازته علي أحر من الجمر ليذهب إليها محملا بالهدايا و كل ما يعرف أنها سوف تفرح باقتنائه...يجلس معها يحدثها يتحداها في اللعب و هي تلك التي لا تقبل الخسارة أبدا حتي و إن كانت مجرد لعبة
من هي ؟
هي تلك الطفلة التي تنتظر قدومه بعيون لامعة مشتاقة لحنانه القريب من حنان والدها إلا أنه ليس مثله نعم الخال والد و هي مقولة صحيحة إلا أنها تكون واقعية عندما يكون الأب غائبا لكن بالنسبة لها والدها حنون لأقصي درجة لذا فهو بالنسبة لها كان الخال الصديق .

الآن لم تعد طفلة لكنها لازالت تذكره... لازلت تذكر ضحكته... الأن علمت أنه كان يتركها تفوز برغبته ليسعد برؤية فرحة الانتصار فى عينها...لازالت تذكر ذلك اليوم عندما ارتبكت أمها و هرولت مع أبيها تاركينها و هي ابنة ثمان سنوات و أختها ذات العشر سنوات عند عمتهما تلعبان و تمرحان مع أبنائها حتى جاء الليل وعادت الأم بالدموع علي خدها و ذلك الاستسلام التام و عاد الأب بذلك الحزن في عينيه و تلك القدرة علي الصمود سألت الطفلة أباها بعفوية و ترقب: (بابا هو في إيه ؟) ...( خالو توفي)...قالها الأب و لم يكن يتخيل أن قلب طفلته الصغير سوف ينفطر هكذا و أن تلك العيون الصغيرة سوف تذرف كل تلك الدموع ... جلس بجانبها...ضمها إليه و مسح علي رأسها برفق ثم سألها بصوت مشفق : (هو انتي كنتي بتحبي خالو أوي كدة) أومأت برأسها مظهرة الإيجاب و ارتمت بحضنه و اجهشت بالبكاء... لازالت تذكر ذلك المشهد بكل حذافيره يبدو أن مرور عشر سنوات لم يمحو ألم ذلك اليوم من ذاكرتها تنهدت واسندت ظهرها على الكرسي مستسلمة لنسيم البحر ثم قالت رحمك الله خالي العزيز





24-7-2009




الاثنين، 3 أغسطس 2009

حمدا لله على السلامة

لم تكن تحبه لكن كانت سعيدة و راضية به عندما تزوجته حمدت الله كثيرا أن رزقها شخص مثله بتلك الأخلاق الحميدة قد تكون به صفات قليلة تضايقها أحيانا إلا أنها تتأقلم مع ذلك فهي تعلم أنه لا يوجد شخص أو شئ كامل في هذه الدنيا ثم أنها أيضا تعلم عن نفسها ما لا يحتمله إلا قريب ...مرت سنتان حتي الأن علي زواجهما...مرت السنة الأولي بهدوء و سعادة لم يكدرها شئ سوي تلك الخلافات البسيطة التي تحدث بين أي زوجين حديثي الزواج و تمر سريعا لتعود المودة بينهما أما السنة الثانية فقد استصعب علي الشيطان أن يري زوجين يسعدان سويا في الحلال بدأ وسوسته مع الزوج ... إنها ليست بقدر وسامتك كنت تستحق من هي أكثر منها جمالا...كثيرة الكلام و أنت شخص تحتاج للهدوء...صوتها يعلو عند خلافاتكم...تضرع الزوج إلي الله طالبا منه أن يصرف تلك الوساوس عنه و ظل يذكر نفسه دائما أنها لم تعرف قبله رجلا طاعة لله و حفظا لكرامة هذا الزوج الذي كان وقتها في علم الغيب بالنسبة لها ... و ظل يستدعي تلك الابتسامة من ذاكرته التي ترسمها من قلبها له و هي تقول له اصبر ربنا كريم.... يئس الشيطان أن يفسد ذلك الزواج المستقر من خلال الزوج فانتقل بوسوسته إليها وسوس لها مرارا و تكرارا حاولت صده إلا أنها بدأت تسمع إليه و تطلق العنان لأفكارها ممنية نفسها أنها مجرد أفكار لن تخرج خارج حيز تفكيرها....يتركك بالساعات وحيدة...لم تحبيه في الأساس تزوجتيه ارضاء لأهلك...لم يكن هذا من تخيله عقلك...ليست تلك هي الحياة التي كنتي تريدينها...تتصارع الأفكار داخل رأسها ...تبكي كثيرا ...تختنق...يبدو عليها الحزن و الشرود دائما يسألها زوجها ما بك لا تجد ما تقوله له فما ستقوله حتما سيجرحه كما أنها في قرارة نفسها تعلم أن ما تفكر فيه ليس له أساس من الصحة فتجيبه بأنه لا شئ...حاول أن يروح عنها بزيارات و تنزهات ... حاول أن يقضي معها وقتا أطول مما مضي ... ظلا علي ذلك الحال شهورا يشعر بما تعانيه إلا أنه لا يصارحها فلا زال لديه أمل أن يكون مخطئا فيما يظن فهو يخشي أن يفقدها.. تبكي كثيرا...و تسأل الله أن يريها الحق حقا و يرزقها اتباعه و أن يريها الباطل باطلا و يرزقها اجتنابه...قرر الزوج أن يتيح لها فرصة التفكير بلا قيود قال أن لديه مهمة خارج المدينة و أنها ستستغرق أسبوع أو أسبوعين سافر و جلست هي وحيدة بلا روح تتشابه الأيام تتحرك الدنيا من حولها و تبقي هي في مكانها ...ذاك اليوم في بداية الأسبوع الثاني هاتفتها صديقتها من أيام الجامعة و التي سافرت مع زوجها خارج البلاد للعمل لقد مرت سنتان منذ تقابلا أخر مرة فاتفقت معها أن تزورها قبل أن تنتهي أجازتها و تعود مع زوجها عندما جائتها صديقتها أخذا يعيدا شريط الذكريات مرورا بأيام الجامعة و صحبة البنات و ليالي الامتحانات تذكرا يوم التخرج و يوم خطبة و زفاف كل منهما ...ضحكا من قلبهما بلا هموم انتهت الزيارة و مضت صديقتها بعد أن أدخلت السرور عليها ثم تركتها لتلك الذكريات الجميلة تتبسم كلما تذكرت منها جزءا ..ذلك اليوم عندما دخلت عليها أمها و قالت لها أتاك خاطبا فاكتسي وجهها بحمرة الحياء....و ذلك اليوم عندما زارهم لأول مرة مع أسرته و هرب كل منهما بعينه من الأخر خجلا...و ذلك اليوم رأت السعادة علي وجهه عندما طوق خاتم الخطبة اصبعها ...و ذلك اليوم عندما ارتدت فستانها الابيض و قال لهما المأذون بالرفاء و البنين... الأن أذكر أني في كل تلك المشاهد كنت سعيدة راضية كيف نسيت كل ما مضي كيف أوهم نفسي أني لم أحبه أليس مابيننا هو المودة و الرحمة لماذا نوهم أنفسنا أحيانا و نتعلق بفكرة ما و نغفل عن ما نمتلكه فعلا و نحبه ...كيف كنت غبية إلي هذا الحد ... لقد قدر الله لنا أن نكون متلازمين و الملازمة هي الحب في حد ذاته فقبلها يكون الاعجاب عن بعد ثم الانجذاب و التعلق عن قرب فاذا تمت الملازمة فإن ذلك تمام الحب ...قد يلقي الامتعاض أو الاعجاب في قلوبنا لكننا نحن من نختار بعد ذلك التمادي ليتحول الامتعاض إلي كره أو يتحول الإعجاب إلي حب و نحن أيضا من نختار أن نحول الكره إلي مودة أو نحول الحب إلي بغض ...قطع تفكيرها صوته و هو واقف علي باب الشرفة خلفها: لم أقدر أن أنتظر أسبوعا أخرا حتي أراك...هرولت إليه قائلة: حمدا لله علي سلامتك رأي في عينيها ذلك البريق الذي رأه عندما طوق خاتم الخطبة اصبعه و علي وجهها تلك السعادة التي رأها يوم اردت فستانها الابيضابتسم لها قائلا : بل حمدا لله علي سلامتك أنت

2-8-2009

السبت، 18 يوليو 2009

أيها الضابط...مع احترامى

عندما كنت صغيرة كانت رؤية الضابط تجعلى أرتعب وأبكى بكاء شديدا..كنت أفعل ذلك عند رؤية أى ضابط... ضابط المرور وضابط الشرطة...تحكى لى أمى أنى عندما كنت فى سنواتى الأولى بالمدرسة جاء ولى أمر يأخذ ابنته وكان ضابطا مرتديا زيه فقررت انا انى لن اذهب لتلك المدرسة أبدا (عشان فيها ظاااابط)...بذلت أمى جهدا كبيرا حتى أتخلص من ذلك الخوف لدرجة أنها كانت تجعلنى أسلم على كل عسكرى و ضابط المرور يكون فى طريقنا لتثبت لى أنهم أناس عاديون مهمتهم حفظ الأمن...علمت ان عمل الضابط هو الحماية ...هو تحقيق الامان...الان أشاهد ضباط كثر فى طريقى ولا أشعر بالخوف مطلقا وأحمد الله على ذلك لكن اعذرنى أيها الضابط _ مع علمى أن منكم ضباط أكفاء وشرفاء_ فكما أنى لم اعد أشعر بالخوف منك عندما أراك فان وجودك ايضا لم يعد يشعرنى بالأمن


19-7-2009