الاثنين، 13 يوليو 2009

دكنورة راقية

ءادم عنده 3 سنين ماشى مع مامته محجبة...غير محجبة..مصرية...عربية...مش فارقة ..ماشية وايديها شابكة فى ايده الصغنونة اللى اول ما بتشوفها و تشوف البراءة فى عينيه بتلاقى نفسك بتضحك تلقائيا... وساعة ما ءادم يسيب ايد مامته بتضحك برده على رد فعله لما مامته بتناديه وهو بيهز كتافه ويكلدم شفايفه معلنا الرفض وبتتفاوت أم ءادم فى طريقتها اللى بتناديه بيها لو هى متنرفزة هتقوله :انت يازفت تعالى هنا ...او لو هتدلعه : تعالى يا كوكو يا حبيبى امسك ايد ماما... لو هتتكلم بحزم : ءادم من فضلك تعالى هنا كدة خطر ... لكن لو أم ءادم دكتورة راقية ف وهى متنرفزة: يا ستيوبد(stupid) كوم هير (come here)ولو هتدلعه : بليز هونى كوم هير(please honey come here)ولو هى حازمة : ءادم كوم هير بليز(Adam, come here please)
ءادم كبر وبقى عنده 6 سنين وفى أولى ابتدائى مامته راقية بتصحيه بدرى عشان يروح المدرسة راقية : جوود مورنيج(good morning)ءادم ... يلا يا كوكو عشان تاخد البريك فاست(break fast )بتاعك وتلحق السكول باص (school bus)ءادم لسة نايم راقية : يلا ياءادم عشان دادى(dady)هيفسحك فى البارك(park)اون فراى داى(Friday)لو كنت بولايت بوى(polite boy) وقمت ناو(now)ءادم راح المدرسة و رجع راقية بتسأله: ها ياءادم أخدت ايه فى الكلاس (class) تو داى(today)ءادم :أخدت ستار(star )فى حصة الاينجليش( (Englishوالميس قالتلى انى ايكسيلانت((excellent تو داى(today)
ءادم كبر اكتر وبقى فى رابعة ابتدائى و كان عنده حصة عربى
ميس هناء مدرسة العربى: صباح الخير الفصل: صبااااح النوووور ميس هنااااء
ميس هناء: يلا طلعوا كراسة التعبير وعايزة كل واحد النهاردة يكتب فى موضوع التعبير عن نفسه وأسرته
خلصت حصة التعبير ولمت ميس هناء الكراسات وروحت بيها البيت عشان تعلمها ... وده كان موضوع التعبيراللى كتبه ءادم(( ماى نام ايز ءادم أنا عندى ناين ييرز انا فى باريميرى فور بحب مام وداد فيرى ماتش...مام بريجنانت وهيبقى عندى بروزر صغير داد بيشتغل اينجينير ومام فارماسيست عندى تو فريندز عمر وأحمد بكون مبسوط معاهم وانا فى السكول بحب ألعب بالبايسكل بتاعى فى البارك وبحب أطير الكايت بتاعتى اون ذا سى عايز لما أكبر أكون بايلوت وأطير فى السكاى بالبلان و اروح كونتريز كتيرة ))
((my name is Adam (ba7eb) mum (we) dad very much mum pregnant (we) (hayb2a 3andy)brother (so3'aer)..dad (beshta3'al)engineer (we) mum pharmacist (3andy )two friends (3omar ) (we) (a7mad) (bakon mabsot ma3ahom we ana fe el school)(ba7eb al3ab be el bicycle beta3y fe el park)(ba7eb ataeyar el kite beta3y on the sea )(3awez lamma akbar akon piolet we ateer fe el sky bel plane we aro7 coutries ketera) ))
ميس هناء استغربت من طريقة ءادم فى التعبيرعن نفسه ...لكن لما قابلت دكتورة راقية عرفت ان الللى حصل نتيجة طبيعية لاى طفل أمه بتكلمه زى دكتورة راقية
ءادم بقى طيار ماهر وبيتكلم لغات كتير بطلاقة لكن لحد دلوقتى ما بيعرفش يعبر صح عن نفسه... أحاسيسه عربية وكلماته غربية ....مفيش توافق بين اللى حاسه وبين اللى عايز يقوله...قابل شعوب مختلفة وراح بلاد كتير لكن فى كل مرة كان فاقد للهوية
13-7-2009

عادى ...ولكن

هو شاب عادي كلمته مسموعة ...مع توالى كلماته المؤثرة أصبح هنالك كثيرون ينتظروا كل ما يقول ليشكل جزءا من أفكارهم..عندها أدرك أن عليه أن يظل ذلك العادي ذو الكلمة المسموعة ولكن بحرص

13-7-2009



الجمعة، 3 يوليو 2009

لا تدرى (18)....عثراتها

1999
كانت تسير بذلك (الأكلاسير) الكرتونى وبداخله مجرد كتاب للدراسات الاجتماعية و كراسة
كانت هى البنت الوحيدة السائرة وسط هؤلاء الرجال والصبيان
وفجأة تعثرت بطريقها لتقع ويحدث ارتطام (الأكلاسير )شبه الفارغ صوتا عاليا حول من كان سائرا الى واقفا و ملتفتا فارتبكت وقامت سريعا تعدل من هيئتها و سارت بسرعة شديدة و فى نفسها تفضل لو أن الأرض ابتلعتها ولا يحدث ما حدث ويحدق الناس هكذا فى عثراتها

2009
كانت تسير بحقيبة المعمل البلاستيكية شبه فارغة ايضا وبها ما تبقى من الأدوات الزجاجية بعد أن فقدت نصفها فى المعمل وتكسر منها الكثير انفلتت منها الحقيبة عند تلك الاشارة المليئة بسيارات يحجزها شرطى المرور من العبور وبهولاء المارة الخارجين من تلك المصارف المالية المتعددة فى ذلك الشارع لتسمع صوت ارتطام الحقيبة بالأرض عاليا وتهشم ما تبقى من الادوات بداخلها
انحنت فى هدوء والتقطت حقيبتها ...لم تسرع فى السير كما فعلت من قبل...لم يبد عليها الارتباك كما بدا من قبل لا تدرى كيف تبدل حالها هكذا لكنها لم تعد تهتم أن يحدق أحدهم بعثراتها
3-7-2009

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

تقبل؟

تساؤل طرأ اذ فجأة فى ليلة من ليالى امتحان مادة العقاقير الشهيرة (بالجكنوزى) وفى رواية (كجنو) وتم تفريغه الى الورق منعا للتعمق فيه و انتوا عارفين الدقايق غالية فى ليالى الامتحان خاصة اذا كنت بتفتح حاجات لأول مرة فى الأيام المفترجة دى
ونظرا لأن كل من يضع صورته الشخصية
ك face book profile picture
غالبا ما يضع صورته وهو فى أبهى حلله وينتقى أجمل ابتسامة ابتسمها ويمتعنا بها( بجد مش بهزر الصور فعلا بتبقى حلوة)
ولست هنا لأناقش صحة وضع الصورة الشخصية أو لا
لكنى هنا لأعرض علي كل من يقرأ هذه( النوتة) ذلك التساؤل
هل تقبل حضرتك أن تضع صورتك الشخصية فى البطاقة القومية
كprofile picture?
ايووة الصورة البهتانة دى ...اللى حضرتك وحضرتى و99 فى المية من المصريين اتصورها وهم مبلمين او مخضودين ...الصورة اللى اتعذبت قبل ما تتصورها لدرجة انك فيها كأنك طالع من التربة ...الصورة اللى خلوك تخلع نظارتك وبقيت مش شايف هم بيعملوا ايه فيك يا حبة عينى...الصورة اللى قالولك اقعد هنا ...بص هنا ...تيك ..يلا الاستلام بعد أسبوع..ده على أساس ان انا كدة اتصورت يعنى .....الصورة اللى تنفع تتحط فى ابحث مع الشرطة....الصورة اللى طرحتك فيها اتلغبطت وباظت اللفة اللى قعدتى تلفى فيها الصبح ساعة قبل ما تنزلى....الصورة اللى اضطريتى تلبسى فيها طرحة غامقة ده ان ما كانتش سودا عشان يبان وشك من لون الطرحة.. الصورة اللى خلوك تخلع فيها الكاب بتاعك و طلعت صورتك فى الملفات الرسمية للدولة منكوش....الصورة اللى أول ما شفتوها اما انكم رقعتم بالصوت او متم على نفسكم من الضحك. ...الصورة اللى خوفتى خطيبك يشوفها قبل ما يشوفك..الصورة اللى هى بالنسبة لكم سر من الاسرار التاريخية ويتم دفنها فى اعماق اعماق المحفظة....ألا صحيح قولتولى ايه رأيكم؟؟

23-6-2009
يا ترى انت او انتى كنت أنهى بطاطساية فى دول؟؟؟!!

رسالة منتصف اليل

مر على معرفتهما سنوات طويلة عاشا فيها لحظات فرح ولحظات ألم.... لحظات نجاح ولحظات فشل
ضحكا سويا ....اطمئنا سويا...معه تشعر بالأمان...وبالرغم من كل ذلك الحب الا انها لم تخبره يوما انها تحبه...لم تخبره يوما بما شعرت به طوال تلك السنوات
ربما لأنها من هؤلاء الذين يخشون المواجهة.. ربما تخشى أن ينعقد لسانها ولا تسطيع انتقاء كلمات مناسبة توصف ما تكنه له...ربما لا تعرف ماذا ستكون ردة فعله... وكيف لا وهى الفتاة التى لم تبح بمشاعرها لرجل فى يوم من الأيام...وهو ذلك الرجل الذى لا يعبر عن حبه لها بكلمات انما هى أفعال تحيطها بحنان....فى منتصف تلك الليلة قررت ان تكتب له رسالة تحدثه فيها بما كتمته طوال هذه السنوات لعلها تفتح معه صفحة جديدة...بدأتها برعشة يد (( أبى العزيز أعلم انى مثلك أخشى المواجهة لذا اكتب اليك فأنا اريد ان ابوح لك بأشياء كثيرة أبى اريدك اولا ان تعرف انى احبك...))

استغرقت فى الكتابة.... ضحكت فى سطور وبكت فى اخرى ....عاتبت فى سطور ومدحت فى اخرى... أخذها الوقت حتى انهت رسالتها بيد واثقة

((......أبى الأن أشعر براحة شديدة فقد كنت بحاجة لأن اتحدث اليك))

عندما قامت بعد صفحات الرسالة وجدتها قد قاربت العشر وهى تلك الفتاة التى كانت تتعثر فى كتابة موضوع تعبير من ثلاث صفحات وضعتها فى ظرف كتبت عليه
(( الى أبى..أعلم انها رسالة طويلة لكن أرجوك اقرأها بقلبك قبل عقلك وسيمضى الوقت سريعا...ابنتك العزيزة))

مسحت دموعها وتسحبت لحجرته ببطىء ووضعت الرسالة فى مكان واضح الرؤية...ثم عادت لحجرتها المجاورة واستسلمت لنوم عميق

22-6-2009

ملامحهم

كلما تأملت ملامح تلك الوجوه ورعشة تلك الكفوف و رقة خطوات هؤلاء من مرت عليهم سنون حفر كل يوم فيها تجاعيده الخاصة على وجوههم وارتسمت عليهم ابتسامة الخبرة أحاول ان ارجع بتلك الوجوه للخلف أعواما عديدة ...أحاول ان أمحو تلك التجاعيد حول تلك العيون التى لم تتغير ليبدو لى شبابهم بنضارته وقوته وخفة حركاتهم وابتسامةالاحلام والأمال أتسأل بماذا كانوا يحلمون وكيف كانوا ينظرون لما حولهم فى الكون من أمور و الى ماذا صاروا وما الذى افتقدوه بعد ان مرت سنون .....هل مرت فى سكون ام انها تحتاج لأن تكتب فى سطور........ و تسبح أسئلة وتدور وتبقى فى عينى صورة ملامحهم

تصوير: د/أحمد الديب
.
.
.
كلما تأملت ملامح تلك الوجوه و صغر تلك الكفوف وجرى صغار كالزهور ونظرات تلمع بسرور أحاول أن أسافر بهم عبر السنين و أتخيل ملامحهم حول تلك العيون كيف يمكن ان تكون وماذا قد ترى تلك العيون هل سيجدون ما كانوا يتمنون أم انهم قد يصطدمون ...... ويظل الصغار يلعبون وتسبح أسئلة وتدور وتبقى فى عينى صورة ملامحهم


18-6-2009

لا تدرى (17)....الخوف من عدم الخوف

لا تدرى لماذا الخوف من عدم الخوف هل اصبح الخوف رفيق أساسى فى الحياة يصاحبنا فى تحدياتنا بحيث أصبحنا نخاف عندما لا نخاف هل اصبح الخوف شوكة نحتاجها فى طريقنا لننزعها فى اخره و نشعر براحة ما بعد الانجاز هل فقد الخوف.. لامبالاة ....غفلة..او استهتار... ام اننا تعودنا على خطورة معارك الحياة


11-6-2009

أيتها الفرصة....وداعا

بهرها بجاذبيته....أمعنت فى التفكير ..... فارقته قائلة

(((أن أضيع فرصة فى عمرى خير من أن أضيع عمرى فى فرصة )))

ركبت القطار وقالت : وداعا

4-6-2009

فى لجظة سكون تحدثت

عندما قابلتها فيما قبل كانت رقيقة...جميلة... مفعمة بالنشاط تذهب هنا وهناك بكل حرية
كانت تتحدث بحماس تام وكانت دائما تشفق على أنا المنهكة دائما من كثرة الضغوط المحمولة على
فوق ذلك المكتب
أما اليوم فعندما قابلتها فكانت حزينة مطرقة كلما همت بالتحدث
تسلب منها ارادتها
لكن فى لحظة سكون تحدثت و قالت لى : كنت أظن فيما قبل انى كنت أحيا بكامل حريتى وارادتى اما الان أدركت انى كنت مجرد شىءخفيف..لا وزن له تلهو به الرياح......عندما ترتفع أرتفع معها عندما تجرى يمينا اجرى معها واذا ذهبت يسارا انقدت اليها وعندما تفتر الرياح اجدنى أهوى خاضعة للأسفل فى حركة حلزونية
ابقى على ذلك التراب ليأتى أحدهم ويطبع أثار قدمه فوقى

ثم أخذت تبكى الى أن

اشتدت الرياح فأخذتها بعيدا حتى اختفت عن انظارى....... الان احمد الله انى ورقة على مكتب أحمل علما قد أكون لم أختره ولكن على الاقل لست ورقة فارغة تحملنى الرياح

7-5-2009

لا تدرى (16)...البحث عن الحقيقة

حين قررت بدء رحلة البحث عن الذات لم تكن تدرى انه كان عليها اولا الخوض فى رحلة البحث عن الحقيقة وعندما قررت البحث عن الحقيقة أدركت أن متاهة البحث عن الذات أقل تعقيدا بكثير من متاهة البحث عن الحقيقة فالطريق نحو الحقيقة ليس واضحا والضباب يملا المكان والكون بوسعه لا يكف عن الحركة وعقارب الساعة مستمرة فى الدوران وتبقى هنالك حقيقة واحدة هى الصحيحة قابعة وسط تلك الحقائق الكثيرة التى تبدو فى ظاهرها صحيحة ...فلتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة

18-5-2009
الطريق ليس واضحا
و الكون بوسعه لا يكف عن الحركة
و عقارب الساعة مستمرة فى الدوران