سمرا و جميلة بضفيرة و فيونكة خضرا
تجري و تلعب وتضحك و عنيها غامقة
فستان بوردة و حلق و غويشة صفرا
نامت في ليل تحلم بيوم فيه تكون واقفة
وسط بنات قمرات و تكون هي نجمة
فوق بعيد شافت نجمة زرقا
حواليها عيون كتير لكن عينيها هي مالها
فيها هموم كتير و الضحكة مش من روحها
همست لها يا نجمة ليه عنيكي شاردة؟
قالت أصل دي دنيا واسعة و وشوش الناس كتير بس مش كل القلوب صافية
زمان كان نفسي أكون نجمة فوق في السما الغامقة
حواليا نجوم كتير لكن أنا عالية
و عرفت نجوم كتير لكنها قشرة
من برا ضوء قالوا لنا عليه جميل لكن حقيقته ضلمة
و قابلت نجوم بقي ليهم قلوب صافية
نورهم يادوب ع القد ينور لهم سكة
و نجوم بقي نادرة نور قلبهم برئ نوّرهم و نوّر لنا طريقنا
و حكولي عن نجوم قالوا إنها خايفة لأحسن يكون نورها ضعيف و تتوه في و سط الزحمة
أو يجي عليها ضوء غشيم يعمي لها قلوبها
اوعي حلمك ياخدك بعيد في ليل طويل
ما تصدقيش اللي يقول إن النجوم لازم لها ليل تنور فيه
مساكين نسيوا إن شمس الدفا بالنهار طالعة
نسيوا إن في نورها خير...نسيوا إنها أطيب
نسيوا انها نجمة!...نسيوا إنها أوضح
ما تحلميش بليل و احلمي بنهار
ما تحلميش بنجوم و لا تحلمي بأضواء
خلي حلمك برئ و ما تخافيش يكون غريب
انسي العيون انسي النجوم و انسي القمر
و افتكري نهار هادي قلبك فيه مش حجر
مش لازم يقولوا جميلة مش لازم يقولوا قمر
مش لازم تبقي نجمة فوق في السما
ممكن تبقي نجمة نورها من الأرض للسما
طالما صادقة النية و بعيدة عن العمى
ما تنسيش إنك قوية و ضفيرتك لسة فيها... فيونكة خضرا
16-2-2010
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الأربعاء، 17 فبراير 2010
الاثنين، 15 فبراير 2010
لو مهما طال بيا الطريق هأمشيه
لو مهما طال بيا الطريق هأمشيه
و أفتح ببانى للأمل وأناديه
وأنسى اللى عيشته من سنين قبليه
تايه ما بين اليأس و الأحزان
اوعاك تقول ان الطريق مقفول
اصبر و بكرة بالأمل هتنول
وارمى توكالك ع الكريم على طول
يزرع فى قلبك من الرضا بستان
يمكن صحيح العمر بيعدى
لكنى حاضن حلمى بتحدى
لا يوم هأسيبه يموت ولا يصدى
ولا يبقى يوم حدوتة كان يا ما كان
اوعاك تقول ان الطريق مقفول
اصبر و بكرة بالأمل هتنول
وارمى توكالك ع الكريم على طول
يزرع فى قلبك من الرضا بستان
كلمات الشاعر /أسامة عبد الصبور
الاغنية كاملة بتتر برنامج خدعوك فقالوا الجزء التالت هنا
و أفتح ببانى للأمل وأناديه
وأنسى اللى عيشته من سنين قبليه
تايه ما بين اليأس و الأحزان
اوعاك تقول ان الطريق مقفول
اصبر و بكرة بالأمل هتنول
وارمى توكالك ع الكريم على طول
يزرع فى قلبك من الرضا بستان
يمكن صحيح العمر بيعدى
لكنى حاضن حلمى بتحدى
لا يوم هأسيبه يموت ولا يصدى
ولا يبقى يوم حدوتة كان يا ما كان
اوعاك تقول ان الطريق مقفول
اصبر و بكرة بالأمل هتنول
وارمى توكالك ع الكريم على طول
يزرع فى قلبك من الرضا بستان
كلمات الشاعر /أسامة عبد الصبور
الاغنية كاملة بتتر برنامج خدعوك فقالوا الجزء التالت هنا
البوصلة
كنت نائمة في تلك الغرفة و عندما أفقت أدركت أني وسط ظلام دامس لا يشوبه أي خيط من النور حركت أذرعي في الهواء علني أتلمس شيئا أسترشد به لم أجد....حاولت أن أستشعر إتجاه الحائط و موقعه مني و بدأت أتخبط علني أجده فأستند عليه إلا أنني كلما شعرت أني أقترب منه و أن يداي تكاد تلمسانه أجد أني مخطئة و أني لم ألمس شيئا سوي الفراغ .....احساس بالخوف فليس هناك أبشع من أن تشعر أنك غارق في عرض ظلام لا حدود له .....تسارعت أنفاسي و زاد تخبطي تلهفا أخذت عدة خطوات أخيرة و مدت يدي في تردد خوفا من أجد أني لازت أمسك بالفراغ إلا أن يدي قد وجدت الحائط عندها فقط اطمئننت....تنفست الصعداء و ألجأت ظهري للحائط .... كانت تلك المرة الأولي التي أدرك فيها أن فقد الحدود هو فقد للأمان فقد للقدرة علي تحديد المسير و كأنك إبرة خفيفة في بوصلة قد جن مجالها المغناطيسي تدور بلا رشد.....إذا كنت قد أصبت بهذا الخوف لمجرد أني تخيلت تلاشي حدود غرفتي فكيف آمن بهذه الدنيا إذا تخليت عن الحدود التي بينها لنا مالك الملك .
يا رب قد بينت لنا حدودك يارب فعلمنا إياها و اجعلنا ممن يلتزم بها و لا تجعلنا ممن يتعداها.
12-2-2010
يا رب قد بينت لنا حدودك يارب فعلمنا إياها و اجعلنا ممن يلتزم بها و لا تجعلنا ممن يتعداها.
12-2-2010
الأحد، 14 فبراير 2010
اّثار باهتة
صورة بالأمس كنا فيها معا.... نظرت اليوم فيها فلم أجدكِ...أين اختفيتِ ...لا أعلم...هل أصبحت أنا التى لا تراكِ....أم أنك اختفيتِ فعلا...هل كنت أتوهم وجودكِ...أم أنكِ كنتِ موجودة فعلا....أيتها النفس الحائرة ...بالأمس كانت تجمعنا صورة...أراكِ رحلتِ اليوم عنها و تركتِ بنفسي أثار عاصفة ...أثار باهتة لا أعلم كيف أمحوها...و لا أعلم أيضا كيف أعيد اليها ألوانها
13-2-2010
السبت، 13 فبراير 2010
استنزاف
أشياء تقطع طريقنا فجأة لا نحسن تصنيفها في مواضع أنفسنا فنضطرب....لا ندري أينبغي لها أن تقع منا بموضع الحزن أم الفرح ...الكره أم المودة ....الخوف أم الإطمئنان...نمررها علي جميع المواضع علنا نجد لها في أنفسنا موضع يصفها لنتمكن من التعامل معها.... لكن مع طول العرض و كثرة المسائلة يستنزف من كل موضع فينا جزء ....من الفرح جزء و من الخوف جزء ... من المودة جزء و من الصبر جزء... و من كل جزء...تتجمع تلك الأجزاء المستنزفة و تشكل سويا ذلك الشئ الذي تتأرجح فيه قلوبنا و عقولنا و لا نسطيع وصفه سوي بالحيرة ..فما الحيرة إلا استنزاف
25-1-2010
25-1-2010
الأربعاء، 10 فبراير 2010
قطرة عين
Ophthalmic drops=Eye drops
موضوع تناولنا عنه القليل هذه السنة بمادة الصيدلانيات
(مادة الصيدلانيات هى مادة تتناول كيفية تحضير الأدوية و طرق التعبئة والحفظ و التناول سواء تركيبات مفردة بالمعمل أو كانتاج بمصانع الأدوية)
بدأ الدكتور هذا الجزء بجملة
بدأ الدكتور هذا الجزء بجملة
(The eye is a very very delicate tissue that is easy to be irritated)
(العين نسيج حساس جدا لدرجة تجعل تهيجه سهلا)
وعليه فان تحضير
5 ml
كقطرة عين يسبقه جهد واجراءات سلامة غاية فى التعقيد بدئا من ضبط حجم ذرات المادة المستخدمة و اختيار مواد معينة لتحضير محلول هذه المادة واختيار مواد حافظة معينة وضبط الpH* للدواء كى يكون مناسبا لpH العين واختيار مادة العبوة التى سيحفظ فيها الدواء بل ان طريقة غلق هذه العبوة و كيفية استخدامها تؤثر على سلامة عين المريض.
حسنا أظن أن هذه التفاصيل شبه العلمية قد تبدو مملة لكنها تأكيدا على تلك الجملة
(The eye is a very very delicate tissue that is easy to be irritated)
جعلتنى هذه الجملة أفكر فى أنواع البشر فمنهم من هم مثل أعيننا هم حساسون و على درجة من النقاء تجعل مقايسنا عند تواصل معهم تختلف...و تصرف أو قول يبدو للجميع صغير يصبح بالنسبة لنا معهم كبير....فنتحسس فى تواصلنا معهم خشية أن نجرح ذلك النسيج الرقيق لديهم المسمى بالاحساس
19-1-2010
__________________
*الpHهو تدريج من صفر
لأربعة عشر يحدد ما اذا كان الوسط حمضى أو قاعدى أو متعادل
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
أيام من حياتى (6)...ثلاثية مدرسة البنات...3
وطال بيننا صدام المصطلحات..... كنت أقول على فسحة....break على التختة....desk الحصة الاحتياطى...spare الألة الحاسبة...calculator عندنا حصة english بينما هم كانوا مصرين على أنها حصة انجلـــيــزى عندنا حصة french كانوا مصرين على أنها حصة فرنساوى كراسة الواجب أصريت أنا على أنها كراسة ال HOMEWORK كراسة الحصة أصريت على أنها كراسة ال CLASSWORK
DICTATIONال
اصروا على انها املاء
حصة p.Eال
أصروا أنها حصة ألعاب
بالنسبة لى لم يكن هذا مبالغ فيه هذا ما تعودت على قوله لم أكن أتكلفه كنت أقوله تلقائيا...الا أن البعض أعد ذلك تكبرا...وفسر باقى تصرفاتى على أنها كذلك أذكر عندما علمت احداهن أن أبى صيدلى نظرت الى وكأننى من علية القوم....كم كرهت هذا الشعور ....لماذا قد يشعر البعض أن الأخر مميز عنه بشىء...عندها جن جنونى فعلا....أحببتهم لأنفسهم الجميلة بالفعل لا يعنينى ماذا يعمل ءابائهم...لماذا يفعلون هكذا؟؟!!
ثم من هذا الذى يعد الصيادلة من علية القوم!!!
لم أسلم حتى من تعليقاتهم حول هيئة جلوسى عندما أضع ((رجل على رجل)) (يا ربى حتى فى دى كمان!!..... كل الحكاية ان الديسكات عندهم عالية و المسافة بين الكرسى و مكان الكتابة واسعة وثابتة فكان وضع رجل على رجل هو أكتر وضع مناسب ليا لأن أقدامى ما كنتش بتوصل للخشبة اللى أقدر أسند عليها!!)
أما عما حدث لى من لبس فى عملية التعلم نتيجة لاختلاف اللغة فى مادتى الرياضيات والعلوم فحدث و لا حرج...كنت أخطىء فى الجمع والطرح نتيجة اختلاف وضع علامات السالب والموجب ولأن المعادلات الحسابية فيما قبل عندى كانت تبدأ من اليسار أما الأن فكانت كارثة أن تبدأ المعادلة من اليمين بدا و كأنك تحاول أن تقرأ شيئا من الخلف
أخذت وقتا حتى أدرك أن التكعيب هو POWER 3 والتربيع هو POWER 2 وهذا طبعا بعدما نقصت الكثير من الدرجات على ذلك فى أولى ثانوى
تحول الرمز (x) الى (س) و الرمز (Y) الى (ص)
أما عن العلوم فكانت مأساة بكل المقايس طبعا كنت فى كثير من الأحيان سببا لأن تتضحك المعلمة على أسئلتى التى كانت فعلا مضحكة!....المهم أنى تأقلمت على هذه المواد بالنهاية و أصبحت مدربة على ذلك جيدا عند دخولى الصف الثانى الثانوى..وبالفعل أصبحت الدراسة بالعربية أسهل بكثير لأنها لغتى الأصلية فكنت أفهم أسرع وبالتالى أنجز أكثر..و أصبح معرفتى للمصطلح باللغتين ميزة لى فى الجامعة لأنى أصبحت أستطيع التعامل علميا مع أصدقائى القادمين من مدارس لغات و أيضا مع أصدقائى الذين درسوا بالعربية
نعود للبنات ...شيئا فشيئا أحببتهم وأحبونى لا تسألونى كيف ...فقط كنا نتصرف على طبيعتنا....لم أكن مضطرة هنا لأتقيد....فنحن (بنات فى بنات)...و ما أجمل هذا الشعور...شعور بالحرية...يوما بعد يوم....أصبحت مثلهم أقول ....فسحة و تختة.....ألعاب و ألة حاسبة أو ما كنا نختصره ب (ألة)....نسوا أن أبى صيدلى ونسوا تخيلات أنى قادمة من بلاد الفرنجة لأنه بكل بساطة كنت أسكن معهم نفس الشارع نفس الشارع ...ذهبنا رحلات سويا....تعمدنا الذهاب للمدرسة متأخرين صباحا كى نعاقب بعدم حضور الحصة الأولى والوقوف فى فناء المدرسة ساعة الا الربع نتحدث ونضحك لو يعلم المعلمون كم كان يسعدنا هذا العقاب أتخيل لو أنهم جعلوا العقاب يومها صعود السلم ونزوله ثلاث مرات أو الجرى حول الملعب مرتين لكنت أول من يصل لهذه المدرسة بل حتى لم أكم لأمانع أن أذهب مبكرا و أفتح باب المدرسة..... كثيرا ما كنا نأخذ قسطا من النوم أثناء الحصص ...و بحصص أخرى قمنا خلسة بواجبات الدروس الخصوصية...لعبنا كثيرا....تحدثنا فى كل شىء...اذكر تلك النخلة فى وسط الفناء كنا نلتف تحتها نتجاذب أطراف الحديث....اذكر عندما كانت معلمات الألعاب يجبروننا على تنظيف الفناء بالرغم أننا لسنا من ألقى بالأوراق كان ذلك يثير حنقى دائما .. ليس لفكرة أننا نقوم بالتنظيف ولكن.. لأنه لماذا تتركوهم يرمونها من الأساس وتضيع حصة ألعابنا نحن فى جمع الأوراق!!....حتى تلك اللحظات التى كانت تثير حنقى عندما أذكرها الأن تبعث فى نفسى السعادة وأجدنى أبتسم من كل قلبى...حصة الأقتصاد المنزلى...بافتات الأطفال....وغرزة البطانية....فى مدرسة البنات تعلمت أن أكون أنا كما أنا.. بدون تكلف وبدون تجمل....لأنه ببساطة لن تشعر بالسعادة الا عندما تكون نفسك..و لن تهنأ بحب من حولك الا عندما يحبونك كما أنت وليس عندما يحبون ما تتجمل به
فى مدرسة البنات تعلمت أكون مرنة لأن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة ...ولأننا كبشر لدينا القدرة على التأقلم ومرور الأيام له تأثير سحرى فى ذلك
فى مدرسة البنات تعلمت أن أقدم على تجربة الأشياء بعد التفكير مسبقا ولا بأس من بعض الخوف فانه صديق عقلانى...بل انى أصبحت أخاف على نفسى اذا فقدت نوع معين من الخوف
فى مدرسة البنات كانت لنا مديرة صعبة جدا كنا نتحاشاها وكان بعض المدرسات ينتهجن نهجها من (شخط ونطر) كنت كلما صرخت احدى هذه المعلمات أتخيلها فى حياتها اليومية وأخرج من تخيلاتى هذه أنه لا داعى لخشيتها... أنها من بنى البشر!!...تشترى الخضار و تركب المواصلات تفاصل مع البائع....و تغسل (المواعين)...تجرى خلف أبنائها....ليست خارقة اذا!!!
فى مدرسة البنات أحببت حياتى وهى مليئة بالبنات
فى مدرسة البنات رأيت السعادة فى عيون معلماتى وأنا أسحب أوراقى بمجموع زاد عن ال 97% ببضع أرقام من المائة لن أنسى معلمة علم النفس (ميس سعاد) وهى تصرخ و على وجهها تلك الفرحة :( الله أكبر) و تبسط كفها تخشى على من الحسد
كان ذلك أخر يوم لى بالمدرسة....أذكره بمدموع مبتسمة....لم أكن أعلم يومها وأنا خارجة من بابها أن المدة ستطول هكذا...لم أذهب هناك منذ ذلك اليوم...فقد انتقلنا لبيت جديد بوسط البلد بعيدا عن مدرسة البنات لم تسنح لى الفرص أن أتواجد هناك صباحا عندما تكون المدرسة مفتوحة أحيانا أقول لنفسى أن هذا أفضل فقد أعود و أجد ما أحن اليه قد تبدل وتغير و تفسد ذكرياتى الجميلة
من مدرسة البنات ذهبت للصيدلة وذهب منا للطب و الهندسة و العلوم و الأداب و التربية و الحقوق و التجارة والفنون مدرسة البنات و بناتها ( مدرسة سميرة موسى الثانوية بنات) كانت أجمل تجربة فى حياتى
(الحمد لله انى سمعت كلامك يا ماما... اللى يسمع كلام مامته عمره ما يخسر أبدا)
5-2-2010
DICTATIONال
اصروا على انها املاء
حصة p.Eال
أصروا أنها حصة ألعاب
بالنسبة لى لم يكن هذا مبالغ فيه هذا ما تعودت على قوله لم أكن أتكلفه كنت أقوله تلقائيا...الا أن البعض أعد ذلك تكبرا...وفسر باقى تصرفاتى على أنها كذلك أذكر عندما علمت احداهن أن أبى صيدلى نظرت الى وكأننى من علية القوم....كم كرهت هذا الشعور ....لماذا قد يشعر البعض أن الأخر مميز عنه بشىء...عندها جن جنونى فعلا....أحببتهم لأنفسهم الجميلة بالفعل لا يعنينى ماذا يعمل ءابائهم...لماذا يفعلون هكذا؟؟!!
ثم من هذا الذى يعد الصيادلة من علية القوم!!!
لم أسلم حتى من تعليقاتهم حول هيئة جلوسى عندما أضع ((رجل على رجل)) (يا ربى حتى فى دى كمان!!..... كل الحكاية ان الديسكات عندهم عالية و المسافة بين الكرسى و مكان الكتابة واسعة وثابتة فكان وضع رجل على رجل هو أكتر وضع مناسب ليا لأن أقدامى ما كنتش بتوصل للخشبة اللى أقدر أسند عليها!!)
أما عما حدث لى من لبس فى عملية التعلم نتيجة لاختلاف اللغة فى مادتى الرياضيات والعلوم فحدث و لا حرج...كنت أخطىء فى الجمع والطرح نتيجة اختلاف وضع علامات السالب والموجب ولأن المعادلات الحسابية فيما قبل عندى كانت تبدأ من اليسار أما الأن فكانت كارثة أن تبدأ المعادلة من اليمين بدا و كأنك تحاول أن تقرأ شيئا من الخلف
أخذت وقتا حتى أدرك أن التكعيب هو POWER 3 والتربيع هو POWER 2 وهذا طبعا بعدما نقصت الكثير من الدرجات على ذلك فى أولى ثانوى
تحول الرمز (x) الى (س) و الرمز (Y) الى (ص)
أما عن العلوم فكانت مأساة بكل المقايس طبعا كنت فى كثير من الأحيان سببا لأن تتضحك المعلمة على أسئلتى التى كانت فعلا مضحكة!....المهم أنى تأقلمت على هذه المواد بالنهاية و أصبحت مدربة على ذلك جيدا عند دخولى الصف الثانى الثانوى..وبالفعل أصبحت الدراسة بالعربية أسهل بكثير لأنها لغتى الأصلية فكنت أفهم أسرع وبالتالى أنجز أكثر..و أصبح معرفتى للمصطلح باللغتين ميزة لى فى الجامعة لأنى أصبحت أستطيع التعامل علميا مع أصدقائى القادمين من مدارس لغات و أيضا مع أصدقائى الذين درسوا بالعربية
نعود للبنات ...شيئا فشيئا أحببتهم وأحبونى لا تسألونى كيف ...فقط كنا نتصرف على طبيعتنا....لم أكن مضطرة هنا لأتقيد....فنحن (بنات فى بنات)...و ما أجمل هذا الشعور...شعور بالحرية...يوما بعد يوم....أصبحت مثلهم أقول ....فسحة و تختة.....ألعاب و ألة حاسبة أو ما كنا نختصره ب (ألة)....نسوا أن أبى صيدلى ونسوا تخيلات أنى قادمة من بلاد الفرنجة لأنه بكل بساطة كنت أسكن معهم نفس الشارع نفس الشارع ...ذهبنا رحلات سويا....تعمدنا الذهاب للمدرسة متأخرين صباحا كى نعاقب بعدم حضور الحصة الأولى والوقوف فى فناء المدرسة ساعة الا الربع نتحدث ونضحك لو يعلم المعلمون كم كان يسعدنا هذا العقاب أتخيل لو أنهم جعلوا العقاب يومها صعود السلم ونزوله ثلاث مرات أو الجرى حول الملعب مرتين لكنت أول من يصل لهذه المدرسة بل حتى لم أكم لأمانع أن أذهب مبكرا و أفتح باب المدرسة..... كثيرا ما كنا نأخذ قسطا من النوم أثناء الحصص ...و بحصص أخرى قمنا خلسة بواجبات الدروس الخصوصية...لعبنا كثيرا....تحدثنا فى كل شىء...اذكر تلك النخلة فى وسط الفناء كنا نلتف تحتها نتجاذب أطراف الحديث....اذكر عندما كانت معلمات الألعاب يجبروننا على تنظيف الفناء بالرغم أننا لسنا من ألقى بالأوراق كان ذلك يثير حنقى دائما .. ليس لفكرة أننا نقوم بالتنظيف ولكن.. لأنه لماذا تتركوهم يرمونها من الأساس وتضيع حصة ألعابنا نحن فى جمع الأوراق!!....حتى تلك اللحظات التى كانت تثير حنقى عندما أذكرها الأن تبعث فى نفسى السعادة وأجدنى أبتسم من كل قلبى...حصة الأقتصاد المنزلى...بافتات الأطفال....وغرزة البطانية....فى مدرسة البنات تعلمت أن أكون أنا كما أنا.. بدون تكلف وبدون تجمل....لأنه ببساطة لن تشعر بالسعادة الا عندما تكون نفسك..و لن تهنأ بحب من حولك الا عندما يحبونك كما أنت وليس عندما يحبون ما تتجمل به
فى مدرسة البنات تعلمت أكون مرنة لأن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة ...ولأننا كبشر لدينا القدرة على التأقلم ومرور الأيام له تأثير سحرى فى ذلك
فى مدرسة البنات تعلمت أن أقدم على تجربة الأشياء بعد التفكير مسبقا ولا بأس من بعض الخوف فانه صديق عقلانى...بل انى أصبحت أخاف على نفسى اذا فقدت نوع معين من الخوف
فى مدرسة البنات كانت لنا مديرة صعبة جدا كنا نتحاشاها وكان بعض المدرسات ينتهجن نهجها من (شخط ونطر) كنت كلما صرخت احدى هذه المعلمات أتخيلها فى حياتها اليومية وأخرج من تخيلاتى هذه أنه لا داعى لخشيتها... أنها من بنى البشر!!...تشترى الخضار و تركب المواصلات تفاصل مع البائع....و تغسل (المواعين)...تجرى خلف أبنائها....ليست خارقة اذا!!!
فى مدرسة البنات أحببت حياتى وهى مليئة بالبنات
فى مدرسة البنات رأيت السعادة فى عيون معلماتى وأنا أسحب أوراقى بمجموع زاد عن ال 97% ببضع أرقام من المائة لن أنسى معلمة علم النفس (ميس سعاد) وهى تصرخ و على وجهها تلك الفرحة :( الله أكبر) و تبسط كفها تخشى على من الحسد
كان ذلك أخر يوم لى بالمدرسة....أذكره بمدموع مبتسمة....لم أكن أعلم يومها وأنا خارجة من بابها أن المدة ستطول هكذا...لم أذهب هناك منذ ذلك اليوم...فقد انتقلنا لبيت جديد بوسط البلد بعيدا عن مدرسة البنات لم تسنح لى الفرص أن أتواجد هناك صباحا عندما تكون المدرسة مفتوحة أحيانا أقول لنفسى أن هذا أفضل فقد أعود و أجد ما أحن اليه قد تبدل وتغير و تفسد ذكرياتى الجميلة
من مدرسة البنات ذهبت للصيدلة وذهب منا للطب و الهندسة و العلوم و الأداب و التربية و الحقوق و التجارة والفنون مدرسة البنات و بناتها ( مدرسة سميرة موسى الثانوية بنات) كانت أجمل تجربة فى حياتى
(الحمد لله انى سمعت كلامك يا ماما... اللى يسمع كلام مامته عمره ما يخسر أبدا)
5-2-2010
الأحد، 7 فبراير 2010
أيام من حياتى(6)....ثلاثية مدرسة البنات...2
لمن فاتته الأولى
لحظة وقفتها.....كانت فاصلة بين ما قبلها وما بعدها....بين تلك الفتاة التى تجد الأمور دائما مستقرة لها وتلك الفتاة التى عليها أن تواجه الواقع وتبحث فى الأمور عن مستقر لها.....تتبعت مقولة( اللى يسأل ما يتوهش)...حتى وصلت الى حجرة فى نهاية الممر بالدور الأول وبها موظفة مشغولة بسجلات كثيرة واكتشفت هناك أنى لست الوحيدة التى سقط اسمها من الكشف لكن الغربة تجعلك تشعر أنك تواجه هذا لأنك غريب ليس لأن هذا خطأ ويحدث ...سألتنى عن اسمى...فأجبتها
ثم قالت : (روحى فصل أولى تانى)
وهنا كان تساؤل فتاة قادمة من بلاد الفرنجة
( طيب هو أولى تانى ده اللى هو واحد اتنين ولا اتنين واحد 1/2....ولا 2/1) ؟؟؟!!!
وكانت تلك المرة الأولى التى أعرف فيها أن أولى ثانى تكتب واحد اتنين...1/2
عندما وصلت لباب الفصل وجدت معلمة لا تشرح كانت واقفة فقط لضبط الفصل لحين وصول معلمة الحصة الأولى بالطبع كان الفصل قد امتلأ بعدد كبير من الطالبات لست معتادة على هذا العدد فى فصل واحد....ولأن الاماكن كانت قد امتلأت فوقفت أمام الفصل كله لأبحث عن مكان و جائنى أول تعليق فى هذه المدرسة من المعلمة التى فحصتنى بنظرة مطولة من فوق لتحت ثم قالت موزعة نظراتها بينى وبين الطالبات: (بحب انا البنات اللى لابسين كرافاتات...بحس انهم مهندمين كدة)
أنا بداخلى: ( صدقينى ..مش هتشوفيها تانى)
واكتشفت عندها أن الكرافت شىء نادر فى هذه المدرسة
كان من الصعب أن تلمح عينى مكانا خاليا بمجرد النظر فاضطررت للسير فى ممر طويل بين صفوف الطالبات للجلوس فى أخر صف....لا يفرق معى الجلوس فى أخر صف ...هذا هو مكانى المفضل فى الأساس ...ليس لأنه الأخير ولكن لأنى أشعر فيه بالاطمئنان و اتساع الرؤية....أول ما جلست لم أستطع أن أمنع نفسى من البكاء...نادرا ما أدع أحدا يرى دموعى فشبكت ذراعى فوق المنضدة أمامى و خبأت رأسى بينهما وبكيت دون أن يشعر بى أحد....لم يكن ليهتم أحد أصلا....حضرنى كل شىء عن أصدقائى...ثم تخيلتهم فى هذه اللحظة بالذات وهم يتلاقون فى مدرستهم الجديدة ويتحدثون عما فعلوه فى اجازة الصيف كان احساسا مريرا...بقيت يومين هكذا كما أدخل الفصل أخرج منه لا يوجد فرق فقط كان الشىء الوحيد الذى يواسينى هو السير للمدرسة فى الصباح مع صديقاتى الثلاث و ملاقتهم فى الفسحة والعودة معهم ....جاء اليوم الرابع وجائتنى الشجاعة بعدما راقبت الفصل ولمحت مكانا فى صف فى وسط الفصل...وقفت من مكانى و سألت فتاة كانت تجلس بجانب الحائط فى هذا الصف
(فى حد قاعد جنبك؟)
قالت : (لأ)
قلت : (ممكن أجى أقعد جنبك؟)
نظرت لى نظرة استخفاف.... وتابعت الرد باستخفاف كما كان واضحا فى قسمات وجهها:: (تعالى)
نقلت كتبى وأشيائى كلها و جلست بجانبها وما أن جلست فى هذا المكان حتى أصبحت محاطة من الأربع جهات وكانت هذه الأربع جهات كافية فيما بعد لأتعرف على بقية الفصل أما هذه الفتاة الذى كان أول ما بيننا هو الاستخفاف...فعلمتنى أن الاستخفاف قد يكون فى بعض الأحيان بداية لصداقة نقية حتى وان كانت مؤقتة.... كان لها قلبا أبيضا وأخلاقا طيبة لازلت أذكرها بكل خير و حب ...حتى بعد أن صار الاتصال بيننا نادر الحدوث
لم يذب الجليد بينى وبينهم سريعا... فكما يحتاج الطعام وقتا للنضوج فان الجليد أيضا يلزمه وقتا ليفقد صفة التجمد
أول ما اصطدمنا به سويا كانت بعض المصطلحات فى حديثى بالاضافة الى طريقة كلامى التى لم تعجبهم على الاطلاق او على حد قولهم ( ايه ده ...ايه ده...انتى بتتكلمى برقة كدة ليه؟؟؟!!!)
ثم تقوم احداهما بترديد ما قلته محاولة تقليدى
طبعا كان ما قالوه جديدا على مسامعى فأنا أعلم جيدا أننى لست هكذا
لكن ما صدمنى حقا هى تلك الطريقة التى قلدونى بها!!!!!
O_O
(لأاا..أنا ما بتكلمش كدة خـــاااالـــص)
.
.
.
يـــتـــبـــع
السبت، 6 فبراير 2010
أيام من حياتى(6)....ثلاثية مدرسة البنات...1
من مدرسة لمدرسة...ومن بيت لبيت أخر جديد ....هكذا قضيت حياتى أنتقل.... غير أن تجربة الانتقال الى بيت جديد كانت مختلفة تماما عن الانتقال الى مدرسة جديدة بالرغم من صعوبتها هى الأخرى....عند تغير المسكن فأنت تنتقل و معك أهلك....أما عندما تنقل الى مدرسة أخرى فأنت وحدك من يكابد الشوق لأصدقائك القدامى و أنت وحدك أيضا من يواجه صعوبة التكييف مع زملائك الجدد .
فى المرحلة الابتدائية...كنت قليلة الأصدقاء ...كان لدى فقط صديقتين تعرفت على معنى الوداع بانتقال كل واحدة منهما تباعا الى مدارس أخرى
ثم جاء دورى للانتقال أنا الأخرى لمدرسة جديدة أكملت بها ما تبقى من المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الاعدادية قضيت فى تلك المدرسة خمس سنوات كانت كافية لخلق صداقات ممتدة حتى الأن وكانت كافية أيضا للتعرف على ما يسمى بالتعليم المختلط و رؤية مساؤه فى من حولى و التى هى أكثر بكثير من فوائده...نظرا لانعدام الضوابط والرقابة ولأن الأجيال الجديدة لديها من الأفكار والأساليب ما لا يتخيله المعلمون
ثم جاءت مرحلة الثانوية ونصحنى أبواى بالانتقال لمدرسة البنات المجاورة لبيتنا واكمال الدراسة بالعربية وترك مدرستى اللغات المشتركة لأن مرحلة الثانوية فى مصر تعتمد اعتمادا أساسيا على الدروس الخصوصية ولن تفرق المدرسة فى شىء ثم أضافوا أن الدراسة باللغة العربية ستسهل على المذاكرة مما سيساعد فى الحصول على مجموع يريحنى عند اختيار الكلية
تركوا لى الاختيار كما فعلوا مع أختى الكبرى من قبل
حسنا مر فى شريط الذاكرة خمس سنوات من اللعب والضحك والاختلافات والمشادات والطرائف والمباريات
"مستر (على جبر) مدرس الماث"الذى كان مصرا على التحدث معنا بالانجليزية سواء داخل الحصة أو خارجها...رواية "أوليفر تويست" الرائعة على رغم ما تحمله من شقاء....الحكاوى والمقالب....أصدقائى كيف سأدرس بدونهم...كيف سأكون صداقات جديدة
قالت أمى :عن اصدقائك ....لن ينقطع اتصالك معهم...معظمهم يسكنون بنفس الحى......اما اللغة فهى فقط ثلاث سنوات وتعودين لها فى كليتك
عدت لأبى وقلت له:أريد أن أبقى مع أصدقائى
نعم كنت عاطفية فى قرارى هذا
نفذ أبى نقل ورقى لمدرسة الثانوية اللغات كما طلبت
ثم عدت و تذكرت كلمات همستها أمى فى أذنى من قبل :(اللى يسمع كلام مامته عمره ما يخسرأبدا)
رجعت لأبى وقلت له :(خلاص موافقة)
نظر لى وقال:(وبعدين معاكى!!؟؟ انتى خلاص اتقبلتى فى مدرستك )
و تحمل أبى مشقة اجراءات النقل من المدرسة المشتركة الى مدرسة البنات المجاورة لنا...وانا أراقب الوضع ونصف بداخلى يريد اتمام النقل والنصف الاخر متردد و تمت اجراءات النقل بتوفيق من الله
وجاء أول يوم فى الدراسة...وكان يوما مختلفا تماما....ذهبت مع ثلاث بنات يسكنون معنا بنفس الشارع واحدة منهم هى من أصدقاء الطفولة فى المسجد والأخرتين كنت قد تعرفت عليهم مؤخرا من الدروس الخصوصية...كانت تلك أول مرة أذهب فيها الى مدرسة سيرا على الأقدام ....لم أكن أعلم ان السير للمدرسة ممتع هكذا ...وصلنا فى دقائق و دخلتها لأول مرة قابلتنى أشجار صغيرة و زهور جميلة على جانبى ممر من الأسمنت الممهد....كان لون الزرع الأخضر الممتزج بألوان الزهور كافيا لبعث بعض الصفاء فى نفسى والذى تكدر عندما بدأ توزيع الطالبات على الفصول ...تم نداء طالبة تلو الأخرى.....ذهبت صديقاتى الثلاث الى فصولهن....انتظرت ان أسمع اسمى كثيرا....الا ان كشف الأسماء انتهى!!.....وتبقيت أنا فى النهاية غريبة وحيـــدة فى فنـــاء مدرســـة البنــــات
.
.
.
يـــــتـــــبـــع
فى المرحلة الابتدائية...كنت قليلة الأصدقاء ...كان لدى فقط صديقتين تعرفت على معنى الوداع بانتقال كل واحدة منهما تباعا الى مدارس أخرى
ثم جاء دورى للانتقال أنا الأخرى لمدرسة جديدة أكملت بها ما تبقى من المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الاعدادية قضيت فى تلك المدرسة خمس سنوات كانت كافية لخلق صداقات ممتدة حتى الأن وكانت كافية أيضا للتعرف على ما يسمى بالتعليم المختلط و رؤية مساؤه فى من حولى و التى هى أكثر بكثير من فوائده...نظرا لانعدام الضوابط والرقابة ولأن الأجيال الجديدة لديها من الأفكار والأساليب ما لا يتخيله المعلمون
ثم جاءت مرحلة الثانوية ونصحنى أبواى بالانتقال لمدرسة البنات المجاورة لبيتنا واكمال الدراسة بالعربية وترك مدرستى اللغات المشتركة لأن مرحلة الثانوية فى مصر تعتمد اعتمادا أساسيا على الدروس الخصوصية ولن تفرق المدرسة فى شىء ثم أضافوا أن الدراسة باللغة العربية ستسهل على المذاكرة مما سيساعد فى الحصول على مجموع يريحنى عند اختيار الكلية
تركوا لى الاختيار كما فعلوا مع أختى الكبرى من قبل
حسنا مر فى شريط الذاكرة خمس سنوات من اللعب والضحك والاختلافات والمشادات والطرائف والمباريات
"مستر (على جبر) مدرس الماث"الذى كان مصرا على التحدث معنا بالانجليزية سواء داخل الحصة أو خارجها...رواية "أوليفر تويست" الرائعة على رغم ما تحمله من شقاء....الحكاوى والمقالب....أصدقائى كيف سأدرس بدونهم...كيف سأكون صداقات جديدة
قالت أمى :عن اصدقائك ....لن ينقطع اتصالك معهم...معظمهم يسكنون بنفس الحى......اما اللغة فهى فقط ثلاث سنوات وتعودين لها فى كليتك
عدت لأبى وقلت له:أريد أن أبقى مع أصدقائى
نعم كنت عاطفية فى قرارى هذا
نفذ أبى نقل ورقى لمدرسة الثانوية اللغات كما طلبت
ثم عدت و تذكرت كلمات همستها أمى فى أذنى من قبل :(اللى يسمع كلام مامته عمره ما يخسرأبدا)
رجعت لأبى وقلت له :(خلاص موافقة)
نظر لى وقال:(وبعدين معاكى!!؟؟ انتى خلاص اتقبلتى فى مدرستك )
و تحمل أبى مشقة اجراءات النقل من المدرسة المشتركة الى مدرسة البنات المجاورة لنا...وانا أراقب الوضع ونصف بداخلى يريد اتمام النقل والنصف الاخر متردد و تمت اجراءات النقل بتوفيق من الله
وجاء أول يوم فى الدراسة...وكان يوما مختلفا تماما....ذهبت مع ثلاث بنات يسكنون معنا بنفس الشارع واحدة منهم هى من أصدقاء الطفولة فى المسجد والأخرتين كنت قد تعرفت عليهم مؤخرا من الدروس الخصوصية...كانت تلك أول مرة أذهب فيها الى مدرسة سيرا على الأقدام ....لم أكن أعلم ان السير للمدرسة ممتع هكذا ...وصلنا فى دقائق و دخلتها لأول مرة قابلتنى أشجار صغيرة و زهور جميلة على جانبى ممر من الأسمنت الممهد....كان لون الزرع الأخضر الممتزج بألوان الزهور كافيا لبعث بعض الصفاء فى نفسى والذى تكدر عندما بدأ توزيع الطالبات على الفصول ...تم نداء طالبة تلو الأخرى.....ذهبت صديقاتى الثلاث الى فصولهن....انتظرت ان أسمع اسمى كثيرا....الا ان كشف الأسماء انتهى!!.....وتبقيت أنا فى النهاية غريبة وحيـــدة فى فنـــاء مدرســـة البنــــات
.
.
.
يـــــتـــــبـــع
الخميس، 4 فبراير 2010
من حقى
1-قالوا : امشي عدل يحتار عدوك فيك و قلت: امشي عدل يحتار حبيبك و عدوك فيك
2-أخر مرة اتقالي فيها كلام مالوش لازمة وجها لوجه من شخصية ليا تحفظاتي في التعامل معاها... مشيت و ما ردتش....و رجعت مضايقة جدا بس ساعتها افتكرت اسماعيل هنيه بعد اللي حصل في تقرير جولد ستون و هو بيقول :(العيب لما يطلع من أهل العيب ما يبقاش عيب )فارتحت و قلت لنفسي أنا كمان : العيب لما يطلع من أهل العيب ما يبقاش عيب !
3-من حق كل إنسان أن....لكل إنسان الحق في ...لكل إنسان الحرية في أن .... للإنسان الحق في ...هكذا بدأت كل إجاباتي اليوم في مادة حقوق الإنسان (اللي ضايع حقه طبعا)
4-ساعات بحس براحة رهيبة لدرجة تخليني فعلا أعيط !
5- مهما انبسطت في خروجات و فسح هيفضل البيت بالنسبة لي هو مكاني المفضل و مهما شفت أماكن جميلة هتفضل اسكندرية في عيني و قلبي هي الأجمل
4-2-2010
2-أخر مرة اتقالي فيها كلام مالوش لازمة وجها لوجه من شخصية ليا تحفظاتي في التعامل معاها... مشيت و ما ردتش....و رجعت مضايقة جدا بس ساعتها افتكرت اسماعيل هنيه بعد اللي حصل في تقرير جولد ستون و هو بيقول :(العيب لما يطلع من أهل العيب ما يبقاش عيب )فارتحت و قلت لنفسي أنا كمان : العيب لما يطلع من أهل العيب ما يبقاش عيب !
3-من حق كل إنسان أن....لكل إنسان الحق في ...لكل إنسان الحرية في أن .... للإنسان الحق في ...هكذا بدأت كل إجاباتي اليوم في مادة حقوق الإنسان (اللي ضايع حقه طبعا)
4-ساعات بحس براحة رهيبة لدرجة تخليني فعلا أعيط !
5- مهما انبسطت في خروجات و فسح هيفضل البيت بالنسبة لي هو مكاني المفضل و مهما شفت أماكن جميلة هتفضل اسكندرية في عيني و قلبي هي الأجمل
4-2-2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

