الأربعاء، 27 يناير 2010

صرخات

في مدينة الألعاب سمعت صرخات المسرورين فانبسط قلبي و سر بسرور صرخاتهم

عندما إلتوت قدم أمي ذات مرة و صرخت من الألم بمجرد سماعها تألمت بألم صرختها قبل أن أعلم ما الذي حدث

ذات مرة حضرت عملية ولادة طبيعية ضمن أحد الدورات التدريبية الطبية فأصابتي صرخات تلك الوالدة بالوهن حتي كاد أن يغشي علي يومها من شدة ما أصابني من صرخاتها

اليوم شاهدت خروج تابوت من احدي المستشفيات شيعته صرخات أقرباءه.. أصابتني حالة من الوجوم....أعلم ما يحدثه فراق الموت في قلوبكم أيها المشيعون ذلك الشعور و كأن أحدهم قد مد يده داخل صدرك و خلع قلبك ثم قام بقبضه بين يده أمام عينك ذقت ذلك من قبل ...لكن أرجوكم كفوا عن الصراخ عند الموت.....يكفينا الشعور بالعجز و تمام الصغر و فناء العمر أمام عظمة خالق الموت... أرجوكم كفوا عن الصراخ فصرخاتكم تبعث في قلوبنا موتا

إن للصرخة تلك القدرة الفائقة علي أن تبث في القلوب ما صرخت به قلوب أخري

27-1-2010

الجمعة، 22 يناير 2010

أنا...و ..قفصى

أحببت قفصى حتى أحب هو وجودى فيه...استمتعت بترتيبى له من الداخل... و تزينى لأركانه ... سررت بمشاهدة الكون من خلال فتحاته....عندما اطمئننت داخل أسواره طوع برفق حول أجنحتى قضبانه تحمينى....نسيت أنه قفص...فنسى أنى أسيرة...عندها فقط استطعنا أن نحلق عاليا أنا و قفصى




اهداء للقيم الراقية الطيبة....أو ما يسمى حاليا بالأقفاص

22-1-2010

الأحد، 17 يناير 2010

مواضع فى أنفسنا

هناك أشياء تشغل من أنفسنا موضع ما نتمني تصديقه إلا أنه إذا لم يظهر ما يؤكدها فإننا نكابد مشقة نقلها من موضع ما كنا نتمني تصديقه إلي موضع ما نود نسيانه و بين الرغبة في التصديق و الاحتياج للنسيان تبقي أنفسنا معلقة

و هناك أيضا أشياء تشغل من أنفسنا موضع ما يصعب علينا تصديقه بالرغم من وقوعها بالفعل و عندها نجاهد أنفسنا لنقلها من موضع ما يصعب علينا تصديقه إلي موضع ما نود تقبله و بين عدم التصديق و الرغبة في تقبل الأمر تبقي أنفسنا ممزقة

من حين لأخر تتراوح أنفسنا بين معلق و ممزق إلا أن أشدها هي تلك التي تبتلي فيها نفس فتكون معلقة و ممزقة بآن واحد
17-1-2010

القوارير

كنت في طريقي للمنزل قابلتها صدفة سررت جدا برؤيتها هي و طفلها فلقد مر وقت طويل علي أخر لقاء لنا ....لم يكن لدي أي خطط لأنفذها فيما تبقي من اليوم فآوينا إلي ركن بأحد الأماكن المفتوحة...بدت منهكة بدا الأمر كأنها تختنق و كأنها كانت متلهفة لتقابل أحدا تعرفه ...فقط لتحكي له ...لا تريد حلا فقط تريد من يسمع دموعها التي يكفيك أن تري تحدرها علي وجنتيها لتعلم أن هذه الدموع تصرخ بأن هناك جرح غائر جرح أحدثه خنجر مسمم جرح أحدثه زوجها هذا الذي أصبح جاهلا عندما ظن أنه أعلم أهل الأرض و عندما يظن الإنسان أنه لا يوجد أحد أعلم منه فإنه لايكون جاهلا فحسب إنما يصيبه الكبر فيري كل من حوله صغارا في حين أنه هو الصغير و أن ما يتعامل به مع الناس ليس إلا صورة ظله الفاقد للملامح و إذا تعامل شخص مع من حوله بظله فإن ذلك يعني أنا قد أعطي ظهره للنور.....حكت عن استضعافه لها بل قل استعباده لها و كأنها ليست سوي خادمة كل خطأ يحدث بنظره هو خطأوها ...لا تقدير أبدا لتعبها لا مواساة أبدا لمرضها حتي أنها تقول: ( لا أريد منه أفعال فقط أريد كلمة طيبة)لا أعلم كيف يكون لدي رجل زوجة ذكية رقيقة كهذه و طفلا تكفيك رؤية وجهه فقط لتنسي كل الهموم و يقوم بإهانتها هكذا...ألا يعلم أن بإهناته لها فإنه يهين إبنه و من قبله نفسهاستمعت لها لم أعرف ماذا أقول!.... فقط اكتفيت بأن ربت علي كفها و جعلتها تبتسم و بالكاد حبست دموعي....لو يعلم الرجال أو يشعروا بما تفعله كلمة إهانة -مجرد كلمة- بقلب إمرأة لذابوا خجلا و ألما....عدت إلي المنزل و جلست وحيدة تذكرت أبي و إكرامه لي أنا و إخوتي ....أفنيت كل دموعي...لا أعلم يا أبي.....أشعر بمشاعر متضاربة.....منذ أربع ساعات فقط كنت أحلم حلما من أحلام البنات أما الأن يا أبي فأنا خائفة من الأحلام أتري يا أبي بعد أن عشت ءامنة في ظلك أيأتي أحدهم هكذا و بكل بساطة يجعلني أكره حياتي... يجعلني أشعر بالتهديد و بالإهانة في كل لحظة ....ألهذا يا أبي يتزوج الرجال...ليستضعفونا ؟! أبي تعلمت منك و من أمي و معلمتي في المسجد أن الزواج للمودة و الرحمة ... لكن ما وصفته لي صديقتي اليوم و ما أخفته خلف لسانها و حدثتني به عيونها لم يكن كالذي تعلمته.....أهكذا هم الرجال يا أبي؟؟!! ...لكنك لم تكن هكذا ...و أعمامي أيضا ليسوا هكذا.. و أخوالي لم يكونوا هكذا ...هل تغير الرجال؟....أبي خذني كما تفعل دائما بين ذراعيك و لترفع كفيك و ادع الله أن يحفظنا و أن يعيذنا أنا و إخوتي من قهر الرجال

13-1-2010

بوضوح

* ليست صدفة عندما تشعر بالرغبة في التحدث لشخص ما و تجد أن هذا الشخص كان ينتظرسماع ما كنت تقول
7-1-2010
* أكثر من كرهت في حياتي متكبر بعلمه و قانع بجهله مصر عليه
7-1-2010
* إذا شعر أنها لا تستحق عناء البحث فإنه ليس جديرا بها
7-1-2010
* قد يعشق إثنان البازلاء إلا أنهما لا يستطيعان أكلها سويا
8-1-2010
* نعم غامضة ...إلا أنها تعشق الوضوح لذا فإنها غامضة بوضوح
8-1-2010

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

أيام من حياتى (5)...ثلاثاء التوابع...و...الثلاثاء المنتظر

أخيرا وليس أخرا خلصت إمبارح الميدترمات و كل امتحانات العملى بتاعتي و حاولت التقاط بعض أنفاس الحرية لاستكمال المسيرة استعدادا لليوم المنتظر.....يوم الثلاثاء12-1-2010

الا اننى لم استطع ان التقط ولااا نفس كان على اليوم النزول لحضور محاضرة السيوتكس الباقيه صباحا مع المجموعة (أ)..بما ان مجموعتى اللى هى(ج)مواعيدها بعد الظهر و ما كانش عندى اى استعداد انى أنزل فى وسط اليوم لان نزولة وسط اليوم دى بضيع ما قبلها وما بعدها ودى ايام مفترجة ما يعلم بيها الا ربنا

وصلت قبل المحاضرة بحوالى 3 دقايق ودخلت المدرج لأفوجئ ان المدرج شبه خالى من الطلبة ما فيش غير كام واحد يتعدوا على الصوابع وكتب الاورجانيك مترصصة على البنشات...قلت خير دكتور الأورجانيك شكله خلص المحاضرة بتاعته ..خير ...خييير....ان شا الله...بس ما فيش مانع ان الواحد يتأكد برضه يمكن يكون دكتور السويتكس أشفق علينا و لغى المحاضرة اللى المفروض هتبدا دى و لا حاجة

لقيت واحدة قاعدة قدامى

سألتها :دكتور االسيوتكس المفروض يدخل دلوقتى مش كدة؟

ردت بكل ثقة: لأ دلوقتى أورجانيك...(أ) النهاردة عندها أورجانيك

رديت أنا بثقة أكتر من ثقتها: النهاردة ((((الأربع))) ودلوقتى (أ) عندها سيوتكس

ردت هى الرد الصاعق: لأ النهاردة (((((التلات))))) ودلوقتى اورجانيك

أنا بعد أن تلاشت تلك الثقة العمياء:OOOOO_OOOOO

النهااااااردة التلاااااات

________________________________________

ال ث ل ا ث ا ء

(tuseday)

( Mardi )

29-12-2009

#######

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

احتضار

على سرير أبيض فى تلك الحجرة...استقر جسد الصغير....وامتدت الخراطيم و الأنابيب بينه وبين تلك الأجهزة الطبية جثت بجانب سريره تترقب أية همسة أو طرفة عين يطرفها...أمسكت بكفه وألصقته بخدها... تأملت كل تفصيلة فى وجهه...تذكرت كيف كان هذا الصغير عندما ضمته اليها لأول مرة...نظرت لعينيه..لم تتغيرا...تغير كل شئ حولهما الاهما...مر أمامها شريط على رغم قصر سنواته الا انه بدا مليئا بالتفاصيل
(ماما)
خرجت من شفتيه بريئة لتخترق مسامع قلبها بقوة على الرغم من وهن خروجها
(نعم يا حبيب ماما)
قالتها بلهفة وهى تمسح على رأسه
(ايه يا حبيبى.....حاسس بايه)
(ما تخافيش يا ماما...انا هبقى كويس)
(ماما)
(نعم يا حبيبى)
(هو انتى لسة زعلانة عشان انا كسرت الفازة اللى بابا جبهالك فى عيد ميلادك اللى فات)
لم تتمالك نفسها...حاولت أن تبتسم له الا أن دموعها غلبتها
(لا يا حبيبى...انا مش زعلانة ...قوم...انت بس كدة...بالسلامة....و اجرى و كسر البيت كله)
طبعت قبلة على كفه الصغير
(عارفة يا ماما)
(ايه يا حبيبى)
(وأنا نايم شفت بابا ...وقالى ما تخافش.....أول ما هتيجى عندى هنا ...كل الوجع ده هيروح... اجمد يا بطل و قول لماما تخلى بالها على نفسها..خلى بالك على نفسك يا ماما)
وانطلقت تلك الصفارة المقيتة...منذرة بنهاية اللقاء....هرعت طالبة الانقاذ ....الا ان المشهد انتهى بتلك الجملة الشهيرة
(شدى حيلك)
وخرج الجميع تاركين خلفهم
قلب أم يحتضر

24-12-2009

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

أيها....السارق

من يرى محفظتى سيظن أنها ذلك الصيد المناسب للسرقة...الا أنه سيفاجأ عند فتحها أن ما جعلها ممتلئة هكذا ليست أوراقا نقدية انما قطع من أوراق مطوية مكتوب فيها بخطى _الغير جيد على الاطلاق_ بعض الخواطر أو الهلاوس وربما بعض الرسومات التى ستصيب السارق بالجنون....أيها السارق قبل أن تسرق المحفظة أشفق عليك من الحسرة وخيبة الأمل التى ستنتابك بعدما تفتح محفظتى... اذا حدث وسرقتها فستجد هذه المقالة ...ان استطعت قرائتها من فضلك لا تتردد فى الاتصال على هذا الرقم
(..........)
صدقنى لن أسلمك للشرطة....فقط أرجع لى خواطرى المجنونة


19-12-2009
.......................................................................................

نوتة من النوتات المحشورة فى المحفظة

الخميس، 17 ديسمبر 2009

رب أرنى ءاية

فى تلك الليلة ناجت ربها : ربى أرنى ءاية

فى الفجر التالى رفعت أكفها: يا رب أرنا ءاية

بعد الشروق أدارت إذاعة القران الكريم....و شرعت فى إعداد الفطور.... أتاها صوت القارئ أحمد نعينع يتلو

(( خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُورِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ))

.
.
.
17-12-2009
________________________________________

http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=9926&type=wma

سورة الأنبياء
للقارئ أحمد نعينع

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

كلمات

1-عندما أغلق باب "المشروع= الميكروباص" علي إصبعي أدركت أن هناك أشياء من فرط شدتها تفقدنا القدرة علي الشعور...حتي بالألم نفسه!

2 - ظننت أني بحاجة للتحدث اتصلت بها لأجد أن كل ما فعلته هو أنني ظللت أستمع لها...شكرا لك أيتها الأمواج فسماع هديرك صرف عني تلك الرغبة في استرجاع بعض الأحزان

3 - كثيرا ما يشغلني موضوع ما لدرجة تجعلني أشعر أن هناك في كل ما أسمع أو أري شيئا يشاركني فيما أفكر

4 - في بعض الأحيان يكون انتزاع سهم استقر في جسد حي أكثر إيلاما من إختراقه لطبقات هذا الجسد

5 - أخطائنا ككلمات كتبت سهوا أو عمدا بقلم رصاص إذا أسرعنا في محوها محيت و إذا تأخرنا فقد تترك فينا أثرا مع كونها محيت

10-12-2009