الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

أيام من حياتى (5)...ثلاثاء التوابع...و...الثلاثاء المنتظر

أخيرا وليس أخرا خلصت إمبارح الميدترمات و كل امتحانات العملى بتاعتي و حاولت التقاط بعض أنفاس الحرية لاستكمال المسيرة استعدادا لليوم المنتظر.....يوم الثلاثاء12-1-2010

الا اننى لم استطع ان التقط ولااا نفس كان على اليوم النزول لحضور محاضرة السيوتكس الباقيه صباحا مع المجموعة (أ)..بما ان مجموعتى اللى هى(ج)مواعيدها بعد الظهر و ما كانش عندى اى استعداد انى أنزل فى وسط اليوم لان نزولة وسط اليوم دى بضيع ما قبلها وما بعدها ودى ايام مفترجة ما يعلم بيها الا ربنا

وصلت قبل المحاضرة بحوالى 3 دقايق ودخلت المدرج لأفوجئ ان المدرج شبه خالى من الطلبة ما فيش غير كام واحد يتعدوا على الصوابع وكتب الاورجانيك مترصصة على البنشات...قلت خير دكتور الأورجانيك شكله خلص المحاضرة بتاعته ..خير ...خييير....ان شا الله...بس ما فيش مانع ان الواحد يتأكد برضه يمكن يكون دكتور السويتكس أشفق علينا و لغى المحاضرة اللى المفروض هتبدا دى و لا حاجة

لقيت واحدة قاعدة قدامى

سألتها :دكتور االسيوتكس المفروض يدخل دلوقتى مش كدة؟

ردت بكل ثقة: لأ دلوقتى أورجانيك...(أ) النهاردة عندها أورجانيك

رديت أنا بثقة أكتر من ثقتها: النهاردة ((((الأربع))) ودلوقتى (أ) عندها سيوتكس

ردت هى الرد الصاعق: لأ النهاردة (((((التلات))))) ودلوقتى اورجانيك

أنا بعد أن تلاشت تلك الثقة العمياء:OOOOO_OOOOO

النهااااااردة التلاااااات

________________________________________

ال ث ل ا ث ا ء

(tuseday)

( Mardi )

29-12-2009

#######

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

احتضار

على سرير أبيض فى تلك الحجرة...استقر جسد الصغير....وامتدت الخراطيم و الأنابيب بينه وبين تلك الأجهزة الطبية جثت بجانب سريره تترقب أية همسة أو طرفة عين يطرفها...أمسكت بكفه وألصقته بخدها... تأملت كل تفصيلة فى وجهه...تذكرت كيف كان هذا الصغير عندما ضمته اليها لأول مرة...نظرت لعينيه..لم تتغيرا...تغير كل شئ حولهما الاهما...مر أمامها شريط على رغم قصر سنواته الا انه بدا مليئا بالتفاصيل
(ماما)
خرجت من شفتيه بريئة لتخترق مسامع قلبها بقوة على الرغم من وهن خروجها
(نعم يا حبيب ماما)
قالتها بلهفة وهى تمسح على رأسه
(ايه يا حبيبى.....حاسس بايه)
(ما تخافيش يا ماما...انا هبقى كويس)
(ماما)
(نعم يا حبيبى)
(هو انتى لسة زعلانة عشان انا كسرت الفازة اللى بابا جبهالك فى عيد ميلادك اللى فات)
لم تتمالك نفسها...حاولت أن تبتسم له الا أن دموعها غلبتها
(لا يا حبيبى...انا مش زعلانة ...قوم...انت بس كدة...بالسلامة....و اجرى و كسر البيت كله)
طبعت قبلة على كفه الصغير
(عارفة يا ماما)
(ايه يا حبيبى)
(وأنا نايم شفت بابا ...وقالى ما تخافش.....أول ما هتيجى عندى هنا ...كل الوجع ده هيروح... اجمد يا بطل و قول لماما تخلى بالها على نفسها..خلى بالك على نفسك يا ماما)
وانطلقت تلك الصفارة المقيتة...منذرة بنهاية اللقاء....هرعت طالبة الانقاذ ....الا ان المشهد انتهى بتلك الجملة الشهيرة
(شدى حيلك)
وخرج الجميع تاركين خلفهم
قلب أم يحتضر

24-12-2009

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

أيها....السارق

من يرى محفظتى سيظن أنها ذلك الصيد المناسب للسرقة...الا أنه سيفاجأ عند فتحها أن ما جعلها ممتلئة هكذا ليست أوراقا نقدية انما قطع من أوراق مطوية مكتوب فيها بخطى _الغير جيد على الاطلاق_ بعض الخواطر أو الهلاوس وربما بعض الرسومات التى ستصيب السارق بالجنون....أيها السارق قبل أن تسرق المحفظة أشفق عليك من الحسرة وخيبة الأمل التى ستنتابك بعدما تفتح محفظتى... اذا حدث وسرقتها فستجد هذه المقالة ...ان استطعت قرائتها من فضلك لا تتردد فى الاتصال على هذا الرقم
(..........)
صدقنى لن أسلمك للشرطة....فقط أرجع لى خواطرى المجنونة


19-12-2009
.......................................................................................

نوتة من النوتات المحشورة فى المحفظة

الخميس، 17 ديسمبر 2009

رب أرنى ءاية

فى تلك الليلة ناجت ربها : ربى أرنى ءاية

فى الفجر التالى رفعت أكفها: يا رب أرنا ءاية

بعد الشروق أدارت إذاعة القران الكريم....و شرعت فى إعداد الفطور.... أتاها صوت القارئ أحمد نعينع يتلو

(( خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُورِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ))

.
.
.
17-12-2009
________________________________________

http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=9926&type=wma

سورة الأنبياء
للقارئ أحمد نعينع

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

كلمات

1-عندما أغلق باب "المشروع= الميكروباص" علي إصبعي أدركت أن هناك أشياء من فرط شدتها تفقدنا القدرة علي الشعور...حتي بالألم نفسه!

2 - ظننت أني بحاجة للتحدث اتصلت بها لأجد أن كل ما فعلته هو أنني ظللت أستمع لها...شكرا لك أيتها الأمواج فسماع هديرك صرف عني تلك الرغبة في استرجاع بعض الأحزان

3 - كثيرا ما يشغلني موضوع ما لدرجة تجعلني أشعر أن هناك في كل ما أسمع أو أري شيئا يشاركني فيما أفكر

4 - في بعض الأحيان يكون انتزاع سهم استقر في جسد حي أكثر إيلاما من إختراقه لطبقات هذا الجسد

5 - أخطائنا ككلمات كتبت سهوا أو عمدا بقلم رصاص إذا أسرعنا في محوها محيت و إذا تأخرنا فقد تترك فينا أثرا مع كونها محيت

10-12-2009

الأحد، 6 ديسمبر 2009

لا تصدق ما يقولونه عنك

يقولون ....أن صراخه عنيف.. مخيف....و أستعجب ألا يرون فى صرخته ذلك الود وتلك الصلة بيننا وبين السماء الصامتة دائما الا عندما يصيح هو....ألا يسمعون أنينه وهو يسبح بحمد ربه....أيها الرعد...لا تصدق ما يقولونه عنك...فصوتك يبعث فى نفسى سرورا أكثر من ذلك السرور الذى يبعثه صوت الكروان

6-12-2009
_________________________


استمعوا له واستمتعوا به وسبحوا كما يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته


الاثنين، 30 نوفمبر 2009

لم تكن....و....لم يكن

سئلت ذات مرة (متى تشعرين أنك قوية ومتى تشعرين أنك ضعيفة؟)...وكانت اجابتها : أشعر بالضعف عندما أكرر خطأ فعلته من قبل وأنا أعلم أنه خطأ....وأشعر بالقوة عندما أفعل الصواب حتى لو كنت الوحيدة التى تفعله فى من حولى.... لم تكن اجابتها كاملة فقد نسيت أن تقول أنه لا حول ولا قوة الا بالله!
.
.
__________________________________
قطاران متوازيان أحدهما للغرب والأخر للشرق .....لم يكن انتحاره أن يعترض طريق أحد القطارين بل كان انتحاره أن يقف جامدا فى تلك المسافة الفارغة بين القطارين
.
.
__________________________________
حدثتنى وهى لا تريد منى أن أجهد نفسى بالتفكير...لا تريد منى ردا....فقط كانت تريد منى أن أسمعها قالت : ((منذ يومين اقترفت ذنبا أول النهار وكررته فى وسطه ثم كررته هو نفسه أخر اليوم حتى وجدتنى أقول لنفسى ما الذى فعلته لن يغفر الله لى.... وددت لو أننى خرست قبل أن أقولها....شعرت أن هذا القول هو أكبر من الذنب نفسه...تخيلت الشيطان يضحك ....تخيلته يحتفل....تركت كل ما بيدى أغلقت حجرتى على... بكيت وبكيت ...أتعلمين لم يكن بكائى على الذنب بقدر ما كان على ما قلته فى لحظة يأس ))الأن أعلم لماذا طلبت منى الاستماع فقط...فما قالته لى لم يكن له عندى رد سوى تلك الدموع التى ترقرقت فوق وجنتى
.
.
__________________________________

30-11-2009

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

أيام من حياتى (4)....يومين خميس

الخميس 12-11-2009
________________
كان عندى احساس رهيب انى لازم أخرج من جو المذاكرة اليوم ده عشان ما يجيليش اكتئاب بعد كدة ...خلصت محاضراتى فى مبنى صيدلة الساعة 11:30 صليت الظهر ورحت عشان اشوف ريهام صاحبتى دكتورة امتياز بمستشفى الشاطبى وما كنتش عايزة أكلمها غير لما اوصل هناك عشان تبقى مفجأة.... فى السكة كلمتنى مى أختى و طلبت منى انى اجيب لها على سكتى من مكتبة اسكندرية رواية الشهر ده من مشروع القراة الكبرى وكان اسمها
((عناقيد الغضب))
وبعد ما دفعت تذكرة الدخول ووقفت فى طابور طويل عريض فى الامانات عشان اسيب حجاتى هناك...وبعد ما وقفت على بوابة التفتيش ....ادخل عند الموظف عشان يقولى بكل بساطة ان الراوية هتكون موجودة الساعة 7 باليل
ياسلااااام طيب بالنسبة لعناقيد غضبى دلوقتى المفروض يكون شكلها عامل ازاى....تداركت نفسى وقلت معلش قدر الله وماشا فعل...بقيت لى ريهام ورؤيتها هتكون كافية جدا انى أنسى اى حاجة زعلتنى النهاردة
اتصلت بريهام فلقيتها بتقولى انتى فين انا كنت عندك فى الكلية واتصلت بيكى و لما ردتيش افتكرتك ما رحتيش الكلية النهاردة اصلا... سألتها اذا كانت لسة فى الكلية قالت لى لأ أنا خلاص روحت
ساعتها جه فى بالى كل الافلام والمسلسلات اللى البطل بيروح للبطلة فى نفس الوقت اللى هى بتكون فيه نزلت ورايحة له وطبعا مش بيشوفوا بعض أو زى ما قالت ريهام البوليس اللى بيوصل بعد ما الحرامى يكون هرب
مشوار ما طلعتش منه بأى حاجة من اللى كنت رايحة عشانها ...اكيد كان فى سبب لوجودى هناك و مش معنى انى ما اعرفهوش انه ما كانش فى سبب!!

الخميس 19-11-2009
_______________
وانا راجعة فى المواصلات الساعة 9 ونص باليل ركبت جنبى واحدة عندها حوالى 22....25 سنة كدة...من أول ما ركبت وانا حاسة فيها بحاجة غريبة...وكان عندى حق.....فجأة لقيتها بتقولى ممكن أطلب منك طلب...ابتسمت وانا مترددة وقلت لها اتفضلى...طلعت موبايلها وقالت لى ممكن تكلمى بابا وتقولى له ان انا اتأخرت عشان كان فى عزومة فى الشغل وعشان كدة اتأخرت...قلت لها طيب ما تكلميه انتى...قالت لأا ما هو هيزعق لى...قلت لها طيب أنا هأكلمه بصفتى ايه...قالت لى بصفتك صاحبة الشغل....قلت لها اسفة مش هينفع... سكتت وانا حاسة انه لو بايديها تضربنى كانت ضربتنى...قلت لها كلمى صاحبة الشغل اللى أخرتك تكلمه...ما ردتش ...دقيقتين كدة وقامت اتصلت هى ب باباها :ايوة يا بابا انا فى السكة اهو...والظاهر انه ما عطهاش اى فرصة للكلام...فضلت تقول له معلش ...اصل كذا حصل .و...و.. وصلت بيتنا و نزلت من المشروع وانا مش عارفة ألومها هى على تصرفها وطلبها الجرئ ده...ولا باباها اللى ممكن معاملته تخليها تطلب طلب زى ده من واحدة ما تعرفهاش

_______________
الخميس26-11-2009

كل سنة وانتم طيبين ...عيد أضحى سعيد

الأحد، 22 نوفمبر 2009

لا تدرى(20).....أثواب خشنة

قبل أن تبدأ فى كتابة بعض الخواطر شعرت ببرودة شديدة تسرى بجسدها .....الأنامل فى طريقها للون الأزرق....تكاد الأقدام أن تفقد قدرتها على الاحساس.... ترتجف الأسنان...بحثت بين اثوابها الشتوية النسائية عن اكثر شئ يشعرها بالدفئ.... وجدت ذلك (الروب) من القطيفة الناعمة...و ذلك الوشاح قطنى الملمس...تنهدت بارتياح وهى تلفه حول عنقها و حمدت الله على وجود القطن فى الحياة.... بالنسبة لها فلتضيع كل خامات الملابس وليبقى القطن صديقها المحبب...كما تسمية دائما....بدأت تكتب السطور الاولى الا انها لم تستطع التعمق فالبرودة هى المسيطرة....تأكدت مرة اخرى من غلق جميع النوافذ وزادت على ذلك ارتداء جواربها الثقيلة.....عادت لسطورها وعاد لها بعضا من العمق فى الكلمات...الا أن هناك شئ من البرودة يعوق حريتها وانطلاقها بين الأفكار.....قامت لممارسة بعض السير فى طرقة المنزل لعل شيئا من الحرارة يتولد بين جوانبها ...فى طريقها أطلت على ابيها من باب غرفته وجدته مستلقيا تحت بطانيته يقرأ الجريدة تبادلا بعض الدعابات ثم قالت له : البرد قارص اليوم...لما لا تعيرينى (روبك) الصوفى هذا .. ابتسمت ثم أكملت: بما أنك لا ترتديه
ابتسم فى سرور قائلا لها :خذيه...ارتدته...ثم قالت له: ألا تشعر وانت ترتديه وكأنك ترتدى (روبا) من الشوك...ضحك لمقالتها ثم أجاب بالنفى....و هي ترتديه أشفقت على نفسها من وخز ذلك الصوف الخشن بين الفينة والأخرى ....عادت لأوراقها ...اختطفتها الأفكار من العالم وغرقت فيها ...ذابت البرودة كما يذوب الجليد وتسيل قطراته مسرعة للعودة لوطنها الأم بالنهر...عندما فرغت نظرت ل(روب) أبيها وهى لا تدرى هل ما شعرت به من دفئ بعد ارتداءه كان بسبب خشونة ملمسه أم بسبب أبيها الذى حلت خيوط دفئه مكان خيوط (روبه) الخشن الا أنها شعرت أنه احيانا نحتاج لمثل تلك الأثواب خـــشنــة فقــط لأنها تشعرنا بذلك الــدفــــئ


23-11-2009






الخميس، 19 نوفمبر 2009

أرواح....علي قيد الحياة!

هكذا كنا جلوس بالحافلة كل منا له مقصده في نفس الطريق ...استوقف مسيرنا البطئ جثة هامدة بوسط الطريق بدت مقززة ..مثيرة للرعب والاشمئزاز ملفوفة بملاءة كان مقدرا أن تكون بيضاء إلا أنها اكتست بالدماء بل فاضت منها الدماء و كأنها جرح فتح لتوه يأبي السكون و الإلتئام.... لم تظهر بها و لو نقطة من أصلها الابيض .....تجمع بعض المارة حولها يخوضون....و أخرون جلسوا بعيدا يشاهدون.... و أناس أداروا ظهورهم عنها يعرضون .....أراني كنت من المعرضين .....أراني أسير في ممر طويل..... أبوابه علي الجانبين كثيرة إلا أنا موصدة ....ما كل هذه الجثث المكفنة إنهم حتي يهملون في حملها ... من أين أتت... ما كل هؤلاء القتلي ... ما هذا أشعر أنني غير مرئية كشبح يسير وسط الزحام....يبدوا أنني بحلم مزعج...لا ليس حلما مزعجا انه حقيقة مفزعة ... قتلت أرواح كثيرة الا أنها لاتزال عالة علي قيد الحياة


19-11-2009