الجمعة، 11 ديسمبر 2009

كلمات

1-عندما أغلق باب "المشروع= الميكروباص" علي إصبعي أدركت أن هناك أشياء من فرط شدتها تفقدنا القدرة علي الشعور...حتي بالألم نفسه!

2 - ظننت أني بحاجة للتحدث اتصلت بها لأجد أن كل ما فعلته هو أنني ظللت أستمع لها...شكرا لك أيتها الأمواج فسماع هديرك صرف عني تلك الرغبة في استرجاع بعض الأحزان

3 - كثيرا ما يشغلني موضوع ما لدرجة تجعلني أشعر أن هناك في كل ما أسمع أو أري شيئا يشاركني فيما أفكر

4 - في بعض الأحيان يكون انتزاع سهم استقر في جسد حي أكثر إيلاما من إختراقه لطبقات هذا الجسد

5 - أخطائنا ككلمات كتبت سهوا أو عمدا بقلم رصاص إذا أسرعنا في محوها محيت و إذا تأخرنا فقد تترك فينا أثرا مع كونها محيت

10-12-2009

الأحد، 6 ديسمبر 2009

لا تصدق ما يقولونه عنك

يقولون ....أن صراخه عنيف.. مخيف....و أستعجب ألا يرون فى صرخته ذلك الود وتلك الصلة بيننا وبين السماء الصامتة دائما الا عندما يصيح هو....ألا يسمعون أنينه وهو يسبح بحمد ربه....أيها الرعد...لا تصدق ما يقولونه عنك...فصوتك يبعث فى نفسى سرورا أكثر من ذلك السرور الذى يبعثه صوت الكروان

6-12-2009
_________________________


استمعوا له واستمتعوا به وسبحوا كما يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته


الاثنين، 30 نوفمبر 2009

لم تكن....و....لم يكن

سئلت ذات مرة (متى تشعرين أنك قوية ومتى تشعرين أنك ضعيفة؟)...وكانت اجابتها : أشعر بالضعف عندما أكرر خطأ فعلته من قبل وأنا أعلم أنه خطأ....وأشعر بالقوة عندما أفعل الصواب حتى لو كنت الوحيدة التى تفعله فى من حولى.... لم تكن اجابتها كاملة فقد نسيت أن تقول أنه لا حول ولا قوة الا بالله!
.
.
__________________________________
قطاران متوازيان أحدهما للغرب والأخر للشرق .....لم يكن انتحاره أن يعترض طريق أحد القطارين بل كان انتحاره أن يقف جامدا فى تلك المسافة الفارغة بين القطارين
.
.
__________________________________
حدثتنى وهى لا تريد منى أن أجهد نفسى بالتفكير...لا تريد منى ردا....فقط كانت تريد منى أن أسمعها قالت : ((منذ يومين اقترفت ذنبا أول النهار وكررته فى وسطه ثم كررته هو نفسه أخر اليوم حتى وجدتنى أقول لنفسى ما الذى فعلته لن يغفر الله لى.... وددت لو أننى خرست قبل أن أقولها....شعرت أن هذا القول هو أكبر من الذنب نفسه...تخيلت الشيطان يضحك ....تخيلته يحتفل....تركت كل ما بيدى أغلقت حجرتى على... بكيت وبكيت ...أتعلمين لم يكن بكائى على الذنب بقدر ما كان على ما قلته فى لحظة يأس ))الأن أعلم لماذا طلبت منى الاستماع فقط...فما قالته لى لم يكن له عندى رد سوى تلك الدموع التى ترقرقت فوق وجنتى
.
.
__________________________________

30-11-2009

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

أيام من حياتى (4)....يومين خميس

الخميس 12-11-2009
________________
كان عندى احساس رهيب انى لازم أخرج من جو المذاكرة اليوم ده عشان ما يجيليش اكتئاب بعد كدة ...خلصت محاضراتى فى مبنى صيدلة الساعة 11:30 صليت الظهر ورحت عشان اشوف ريهام صاحبتى دكتورة امتياز بمستشفى الشاطبى وما كنتش عايزة أكلمها غير لما اوصل هناك عشان تبقى مفجأة.... فى السكة كلمتنى مى أختى و طلبت منى انى اجيب لها على سكتى من مكتبة اسكندرية رواية الشهر ده من مشروع القراة الكبرى وكان اسمها
((عناقيد الغضب))
وبعد ما دفعت تذكرة الدخول ووقفت فى طابور طويل عريض فى الامانات عشان اسيب حجاتى هناك...وبعد ما وقفت على بوابة التفتيش ....ادخل عند الموظف عشان يقولى بكل بساطة ان الراوية هتكون موجودة الساعة 7 باليل
ياسلااااام طيب بالنسبة لعناقيد غضبى دلوقتى المفروض يكون شكلها عامل ازاى....تداركت نفسى وقلت معلش قدر الله وماشا فعل...بقيت لى ريهام ورؤيتها هتكون كافية جدا انى أنسى اى حاجة زعلتنى النهاردة
اتصلت بريهام فلقيتها بتقولى انتى فين انا كنت عندك فى الكلية واتصلت بيكى و لما ردتيش افتكرتك ما رحتيش الكلية النهاردة اصلا... سألتها اذا كانت لسة فى الكلية قالت لى لأ أنا خلاص روحت
ساعتها جه فى بالى كل الافلام والمسلسلات اللى البطل بيروح للبطلة فى نفس الوقت اللى هى بتكون فيه نزلت ورايحة له وطبعا مش بيشوفوا بعض أو زى ما قالت ريهام البوليس اللى بيوصل بعد ما الحرامى يكون هرب
مشوار ما طلعتش منه بأى حاجة من اللى كنت رايحة عشانها ...اكيد كان فى سبب لوجودى هناك و مش معنى انى ما اعرفهوش انه ما كانش فى سبب!!

الخميس 19-11-2009
_______________
وانا راجعة فى المواصلات الساعة 9 ونص باليل ركبت جنبى واحدة عندها حوالى 22....25 سنة كدة...من أول ما ركبت وانا حاسة فيها بحاجة غريبة...وكان عندى حق.....فجأة لقيتها بتقولى ممكن أطلب منك طلب...ابتسمت وانا مترددة وقلت لها اتفضلى...طلعت موبايلها وقالت لى ممكن تكلمى بابا وتقولى له ان انا اتأخرت عشان كان فى عزومة فى الشغل وعشان كدة اتأخرت...قلت لها طيب ما تكلميه انتى...قالت لأا ما هو هيزعق لى...قلت لها طيب أنا هأكلمه بصفتى ايه...قالت لى بصفتك صاحبة الشغل....قلت لها اسفة مش هينفع... سكتت وانا حاسة انه لو بايديها تضربنى كانت ضربتنى...قلت لها كلمى صاحبة الشغل اللى أخرتك تكلمه...ما ردتش ...دقيقتين كدة وقامت اتصلت هى ب باباها :ايوة يا بابا انا فى السكة اهو...والظاهر انه ما عطهاش اى فرصة للكلام...فضلت تقول له معلش ...اصل كذا حصل .و...و.. وصلت بيتنا و نزلت من المشروع وانا مش عارفة ألومها هى على تصرفها وطلبها الجرئ ده...ولا باباها اللى ممكن معاملته تخليها تطلب طلب زى ده من واحدة ما تعرفهاش

_______________
الخميس26-11-2009

كل سنة وانتم طيبين ...عيد أضحى سعيد

الأحد، 22 نوفمبر 2009

لا تدرى(20).....أثواب خشنة

قبل أن تبدأ فى كتابة بعض الخواطر شعرت ببرودة شديدة تسرى بجسدها .....الأنامل فى طريقها للون الأزرق....تكاد الأقدام أن تفقد قدرتها على الاحساس.... ترتجف الأسنان...بحثت بين اثوابها الشتوية النسائية عن اكثر شئ يشعرها بالدفئ.... وجدت ذلك (الروب) من القطيفة الناعمة...و ذلك الوشاح قطنى الملمس...تنهدت بارتياح وهى تلفه حول عنقها و حمدت الله على وجود القطن فى الحياة.... بالنسبة لها فلتضيع كل خامات الملابس وليبقى القطن صديقها المحبب...كما تسمية دائما....بدأت تكتب السطور الاولى الا انها لم تستطع التعمق فالبرودة هى المسيطرة....تأكدت مرة اخرى من غلق جميع النوافذ وزادت على ذلك ارتداء جواربها الثقيلة.....عادت لسطورها وعاد لها بعضا من العمق فى الكلمات...الا أن هناك شئ من البرودة يعوق حريتها وانطلاقها بين الأفكار.....قامت لممارسة بعض السير فى طرقة المنزل لعل شيئا من الحرارة يتولد بين جوانبها ...فى طريقها أطلت على ابيها من باب غرفته وجدته مستلقيا تحت بطانيته يقرأ الجريدة تبادلا بعض الدعابات ثم قالت له : البرد قارص اليوم...لما لا تعيرينى (روبك) الصوفى هذا .. ابتسمت ثم أكملت: بما أنك لا ترتديه
ابتسم فى سرور قائلا لها :خذيه...ارتدته...ثم قالت له: ألا تشعر وانت ترتديه وكأنك ترتدى (روبا) من الشوك...ضحك لمقالتها ثم أجاب بالنفى....و هي ترتديه أشفقت على نفسها من وخز ذلك الصوف الخشن بين الفينة والأخرى ....عادت لأوراقها ...اختطفتها الأفكار من العالم وغرقت فيها ...ذابت البرودة كما يذوب الجليد وتسيل قطراته مسرعة للعودة لوطنها الأم بالنهر...عندما فرغت نظرت ل(روب) أبيها وهى لا تدرى هل ما شعرت به من دفئ بعد ارتداءه كان بسبب خشونة ملمسه أم بسبب أبيها الذى حلت خيوط دفئه مكان خيوط (روبه) الخشن الا أنها شعرت أنه احيانا نحتاج لمثل تلك الأثواب خـــشنــة فقــط لأنها تشعرنا بذلك الــدفــــئ


23-11-2009






الخميس، 19 نوفمبر 2009

أرواح....علي قيد الحياة!

هكذا كنا جلوس بالحافلة كل منا له مقصده في نفس الطريق ...استوقف مسيرنا البطئ جثة هامدة بوسط الطريق بدت مقززة ..مثيرة للرعب والاشمئزاز ملفوفة بملاءة كان مقدرا أن تكون بيضاء إلا أنها اكتست بالدماء بل فاضت منها الدماء و كأنها جرح فتح لتوه يأبي السكون و الإلتئام.... لم تظهر بها و لو نقطة من أصلها الابيض .....تجمع بعض المارة حولها يخوضون....و أخرون جلسوا بعيدا يشاهدون.... و أناس أداروا ظهورهم عنها يعرضون .....أراني كنت من المعرضين .....أراني أسير في ممر طويل..... أبوابه علي الجانبين كثيرة إلا أنا موصدة ....ما كل هذه الجثث المكفنة إنهم حتي يهملون في حملها ... من أين أتت... ما كل هؤلاء القتلي ... ما هذا أشعر أنني غير مرئية كشبح يسير وسط الزحام....يبدوا أنني بحلم مزعج...لا ليس حلما مزعجا انه حقيقة مفزعة ... قتلت أرواح كثيرة الا أنها لاتزال عالة علي قيد الحياة


19-11-2009

السبت، 7 نوفمبر 2009

أنين صامت

تمتلئ حواسى وأعجز عن التعبير...فأختنق
اشعر بالوحدة ...أحتاج للتحدث ويوجد من يسمعنى الا أننى لا أتحدث
انفجر عند الندم على شئ فعلته بالرغم من علمى بأنى سأندم عليه
كلما شعرت انى بحاجة للمزيد.....أكتفى
و بمجرد شعورى أنى مرئية....اختفى
كلما تذكرت ضعفى ... أخاف ....وأيضا كلما تذكرت بعضا من كبريائى....اخاف
أكتب عندما أحتار....وأحتار عند الاختيار .... واذا كان لابد لى من اختيار فعندها فقط أختار
يتحدثون عن مخاوفهم... فأفزع ...فهم يصفون نفس مخاوفى!
أنكسر....فأتألم ...الا أن أنينى صامت

5-11-2009

الشرفة

جلست مع أختها في غرفة نومها تتجاذبا أطراف حديث قطعه ضجيج يأتي من الخارج أطلت من شرفة الغرفة تبحث عما يحدث فرأت بعيدا بائعا للبطيخ يتنازع مع أحد زبائنه أمام عربه البطيخ راقبتهم للحظات ثم عادت سريعا للداخل تقص علي أختها ما رأت لقد شعرت ببعض القلق خشية أن يتطور الخلاف بين البائع و الرجل بجوار تلك السكين التي استقرت في قطعة مكشوفة من البطيخ إلا أنها سرعان ما قطعت حكيها لتقول مندهشة : صوت الضجيج العالي هذا لا يتماشي مع بعدهما عنا فقد بدا الصوت قريبا جدا و قد كانت محقة فعندما أطلت من الشرفة مرة أخري وجدت صوت الضجيج يقترب أكثر و أكثر حتي فزعت بذلك المشهد في الشرفة السفلي فقد وجدت صبي يرتجف و دموعه كالأنهار وبجانبه رجلين يقتتلان أحدهما يقف فوق سور الشرفة و بدا شيطانا غاضبا مصرا علي قتل الأخر أبا الصبي و الواقف بداخل الشرفة جرت إلي الداخل تجر أختها من يدها خارج الغرفة فزعا فقد بدا الرجلين قريبين جدا حتي أنها ظنت أنهما سيصلان إليها قطع جريها صوت بكاء الصبي الصغير وقفت لجزء من لحظة احتارت فيه بين أن تنجو بأختها و بين أن تعود لجذب هذا الصبي قبل أن يشهد مشهدا يقتله في كل لحظة من حياته فيما بعد....في ذلك الجزء من اللحظة كانت أختها قد خرجت خارج الغرفة و عادت هي مسرعة إلي الشرفة و قد بدت جريمة قتل علي وشك أن تقع حين رأت وجه ذلك الرجل و قد اشتد احمراره و ظلمته و يده قد أحكمت قبضتها علي مسدسه صوب الأب هتفت للصبي أعطني يدك هيا تعال إلي ....بدا الصبي متجمدا بجانب ذلك السور الصاعد الواصل بين الشرفتين من هول الموقف كررت عليه ندائها و أمسكت بذراعه و هنا اشتد غضب صاحب المسدس و نهر الصبي بصوت اهتز له قلبها : لا تذهب إليها ...لااا تذهب إليهاااا... ألا تسمعني أقول لك لااااا تذهب إليها و هنا ضغط الغضب علي زناد المسدس و انطلقت طلقة اخترقت قلب الأب و تناثرت دماءه علي وجه القاتل و ثوبه الأبيض.....أفاقت فوق كرسيا في غرفة المعيشة من شدة حرارة أشعة الشمس الحارقة المتجمعة نحو وجهها وقت الظهيرة فأيقظتهامفزوعة بعد دقائق من الغفوة دون أن تعلم ماذا حدث للصبي لتري شيخ ذو وجه رائق ولحية مهذبة يحدث مستضيفه علي شاشه التلفاز قائلا بمنتهي الإمتنان : لولا أنها لم تجذبه و تضمه إليها لعاني ذلك الصبي أشد معاناه طوال حياته

1-11-2009

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

كلمتين محتاجة أطلعهم

1- النقاب
من الجهة الاسلامية فى ارا مختلفة لعلما الدين من حق اى واحدة تاخد بالانسب لها
من الجهة الأمنية الأمن المصرى يوم ما بيعوز يجيب حد بيعرف يجيبه ولو النقاب عامل مشكلة امنية فده ان دل على شى فهو يدل على قصور فى الأمن لو قلنا ان النقاب طريقة من طرق التخفى فيا ريت باروكات الشعر وعدسات العيون الملونة يتلغوا هم كمان و اعتقلوا بقى دكاترة التجميل وما تنسوش تقفلوا الكوافيرات بالمرة وتمنعوا استيراد الماكياج .. واسأل اى راجل اتخدع فى شكل واحدة بمكياج قبل كدة وما اكتشفش الحقيقة غير بعد فوات الأوان
2- الشيوخ والدعاة
بصراحة من رمضان وانا كاتمة فى قلبى ومش عايزة أتكلم بس أعمل ايه مش قادرة أكتم أكتر من كدة كفاية بقى نظرات تصنيفية للدعاة ...ده اصله لحيته مش عارف عاملة ازاى...ده أصله اسلوبه شديد...ده اصله منفتح أوى....يا عالم ارحمونا بقى اللى عاجبه شيخ معين يسمعه وربنا يوفقه واللى مش عاجبه شيخ تانى مايسكت ...يا ناس ما تقولوش كلمة وحشة فى حد.....بالذات أهل العلم ويا ريت ما ننساش انهم بشر و معرضين للخطأ...ويا سيدى لو انت شايف ان عنده خطأ فى مقولة ما او فى فعل ونقحت عليك النخوة روح دور على نمرته ولا عنوانه وجاهد عشان تنصحه مش تقطعلى من كلامه فيديوع اليوتيوب وتقول احذروا فلان الفلانى...والناس بقى اللى فرحانه بالفوتوشوب والموفى ميكر وعمالة تزوقلى فى الفديوهات وانصار مش عارف ايه وتكتب عنوان الفيديو الداعية الفلانى يرد على الداعية الفلانى....يا ناس اذا كان من قتل نفس واحدة فكأنما قتل الناس جميعا... وربنا بيقول الفتنة أشد من القتل...يعنى لما حضرتك تعمل فتنه تبقى عملت ما هو أكبر من قتل الناس جميعا

عمرو خالد...عندما يصبح للعمل صوت
محمد حسان.... عندما يتحدث العلم من زواياه المتعددة
محمد حسين يعقوب عندما تتحد الشدة والرحمة فى رجل واحد ... نفسى بس حد يسمعه وهو بيشرح مدارج السالكين وبيتكلم عن الاخلاص و علم القلوب
مصطفى حسنى .....ما أنقى حديثه وهو بيتكلم عن نبذ تصنيف الناس لأهل طاعة وأهل معاصى...لانه فى الحقيقة كلنا بنعصى...لاننا فى الحقيقة بشر
معز مسعود ...عندما يتحدث العقل فالقلب والعقل بيسمعوا
الدكتور راتب النابلسى...عندما تتحد سلاسة الروح و سلامة العقل وهدؤ القول على التوحيد يخرج منه الكلام وكأنك تسمعه لأول مرة حتى لو كنت سمعته 100 مرة قبل كدة
دكتور محمد هداية...عندما توقن أنك جاهل باللغة العربية لغة القران وان ايات القران تحمل الكثيييير والكثييير فأمامك عالم من علما الارض ينبغى امامه ان تنصت له بكل حواسك

تحياتى لكل صاحب قولة حق...ربنا يرزقه الجنة

27-10-2009

الأحد، 11 أكتوبر 2009

حولي ...دائما

حولي دائما...يحاول في كل مرة بطرق عديدة أن يخبرني بأنه قريب مني و أنه يدنو مني كل يوم كما أدنو منه لكن تبقي له تلك الطريقة القاسية عندما يصطحب معه أحد الأعزاء بدون أن تسنح لي فرصة للوداع فقط ليعلمني أن ما يفصلني عنه ليس بكثير

8-10-2009