الخميس 12-11-2009
________________
كان عندى احساس رهيب انى لازم أخرج من جو المذاكرة اليوم ده عشان ما يجيليش اكتئاب بعد كدة ...خلصت محاضراتى فى مبنى صيدلة الساعة 11:30 صليت الظهر ورحت عشان اشوف ريهام صاحبتى دكتورة امتياز بمستشفى الشاطبى وما كنتش عايزة أكلمها غير لما اوصل هناك عشان تبقى مفجأة.... فى السكة كلمتنى مى أختى و طلبت منى انى اجيب لها على سكتى من مكتبة اسكندرية رواية الشهر ده من مشروع القراة الكبرى وكان اسمها
((عناقيد الغضب))
وبعد ما دفعت تذكرة الدخول ووقفت فى طابور طويل عريض فى الامانات عشان اسيب حجاتى هناك...وبعد ما وقفت على بوابة التفتيش ....ادخل عند الموظف عشان يقولى بكل بساطة ان الراوية هتكون موجودة الساعة 7 باليل
ياسلااااام طيب بالنسبة لعناقيد غضبى دلوقتى المفروض يكون شكلها عامل ازاى....تداركت نفسى وقلت معلش قدر الله وماشا فعل...بقيت لى ريهام ورؤيتها هتكون كافية جدا انى أنسى اى حاجة زعلتنى النهاردة
اتصلت بريهام فلقيتها بتقولى انتى فين انا كنت عندك فى الكلية واتصلت بيكى و لما ردتيش افتكرتك ما رحتيش الكلية النهاردة اصلا... سألتها اذا كانت لسة فى الكلية قالت لى لأ أنا خلاص روحت
ساعتها جه فى بالى كل الافلام والمسلسلات اللى البطل بيروح للبطلة فى نفس الوقت اللى هى بتكون فيه نزلت ورايحة له وطبعا مش بيشوفوا بعض أو زى ما قالت ريهام البوليس اللى بيوصل بعد ما الحرامى يكون هرب
مشوار ما طلعتش منه بأى حاجة من اللى كنت رايحة عشانها ...اكيد كان فى سبب لوجودى هناك و مش معنى انى ما اعرفهوش انه ما كانش فى سبب!!
الخميس 19-11-2009
_______________
وانا راجعة فى المواصلات الساعة 9 ونص باليل ركبت جنبى واحدة عندها حوالى 22....25 سنة كدة...من أول ما ركبت وانا حاسة فيها بحاجة غريبة...وكان عندى حق.....فجأة لقيتها بتقولى ممكن أطلب منك طلب...ابتسمت وانا مترددة وقلت لها اتفضلى...طلعت موبايلها وقالت لى ممكن تكلمى بابا وتقولى له ان انا اتأخرت عشان كان فى عزومة فى الشغل وعشان كدة اتأخرت...قلت لها طيب ما تكلميه انتى...قالت لأا ما هو هيزعق لى...قلت لها طيب أنا هأكلمه بصفتى ايه...قالت لى بصفتك صاحبة الشغل....قلت لها اسفة مش هينفع... سكتت وانا حاسة انه لو بايديها تضربنى كانت ضربتنى...قلت لها كلمى صاحبة الشغل اللى أخرتك تكلمه...ما ردتش ...دقيقتين كدة وقامت اتصلت هى ب باباها :ايوة يا بابا انا فى السكة اهو...والظاهر انه ما عطهاش اى فرصة للكلام...فضلت تقول له معلش ...اصل كذا حصل .و...و.. وصلت بيتنا و نزلت من المشروع وانا مش عارفة ألومها هى على تصرفها وطلبها الجرئ ده...ولا باباها اللى ممكن معاملته تخليها تطلب طلب زى ده من واحدة ما تعرفهاش
_______________
الخميس26-11-2009
كل سنة وانتم طيبين ...عيد أضحى سعيد
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الجمعة، 27 نوفمبر 2009
الأحد، 22 نوفمبر 2009
لا تدرى(20).....أثواب خشنة
قبل أن تبدأ فى كتابة بعض الخواطر شعرت ببرودة شديدة تسرى بجسدها .....الأنامل فى طريقها للون الأزرق....تكاد الأقدام أن تفقد قدرتها على الاحساس.... ترتجف الأسنان...بحثت بين اثوابها الشتوية النسائية عن اكثر شئ يشعرها بالدفئ.... وجدت ذلك (الروب) من القطيفة الناعمة...و ذلك الوشاح قطنى الملمس...تنهدت بارتياح وهى تلفه حول عنقها و حمدت الله على وجود القطن فى الحياة.... بالنسبة لها فلتضيع كل خامات الملابس وليبقى القطن صديقها المحبب...كما تسمية دائما....بدأت تكتب السطور الاولى الا انها لم تستطع التعمق فالبرودة هى المسيطرة....تأكدت مرة اخرى من غلق جميع النوافذ وزادت على ذلك ارتداء جواربها الثقيلة.....عادت لسطورها وعاد لها بعضا من العمق فى الكلمات...الا أن هناك شئ من البرودة يعوق حريتها وانطلاقها بين الأفكار.....قامت لممارسة بعض السير فى طرقة المنزل لعل شيئا من الحرارة يتولد بين جوانبها ...فى طريقها أطلت على ابيها من باب غرفته وجدته مستلقيا تحت بطانيته يقرأ الجريدة تبادلا بعض الدعابات ثم قالت له : البرد قارص اليوم...لما لا تعيرينى (روبك) الصوفى هذا .. ابتسمت ثم أكملت: بما أنك لا ترتديه
ابتسم فى سرور قائلا لها :خذيه...ارتدته...ثم قالت له: ألا تشعر وانت ترتديه وكأنك ترتدى (روبا) من الشوك...ضحك لمقالتها ثم أجاب بالنفى....و هي ترتديه أشفقت على نفسها من وخز ذلك الصوف الخشن بين الفينة والأخرى ....عادت لأوراقها ...اختطفتها الأفكار من العالم وغرقت فيها ...ذابت البرودة كما يذوب الجليد وتسيل قطراته مسرعة للعودة لوطنها الأم بالنهر...عندما فرغت نظرت ل(روب) أبيها وهى لا تدرى هل ما شعرت به من دفئ بعد ارتداءه كان بسبب خشونة ملمسه أم بسبب أبيها الذى حلت خيوط دفئه مكان خيوط (روبه) الخشن الا أنها شعرت أنه احيانا نحتاج لمثل تلك الأثواب خـــشنــة فقــط لأنها تشعرنا بذلك الــدفــــئ
23-11-2009
ابتسم فى سرور قائلا لها :خذيه...ارتدته...ثم قالت له: ألا تشعر وانت ترتديه وكأنك ترتدى (روبا) من الشوك...ضحك لمقالتها ثم أجاب بالنفى....و هي ترتديه أشفقت على نفسها من وخز ذلك الصوف الخشن بين الفينة والأخرى ....عادت لأوراقها ...اختطفتها الأفكار من العالم وغرقت فيها ...ذابت البرودة كما يذوب الجليد وتسيل قطراته مسرعة للعودة لوطنها الأم بالنهر...عندما فرغت نظرت ل(روب) أبيها وهى لا تدرى هل ما شعرت به من دفئ بعد ارتداءه كان بسبب خشونة ملمسه أم بسبب أبيها الذى حلت خيوط دفئه مكان خيوط (روبه) الخشن الا أنها شعرت أنه احيانا نحتاج لمثل تلك الأثواب خـــشنــة فقــط لأنها تشعرنا بذلك الــدفــــئ
23-11-2009
الخميس، 19 نوفمبر 2009
أرواح....علي قيد الحياة!
هكذا كنا جلوس بالحافلة كل منا له مقصده في نفس الطريق ...استوقف مسيرنا البطئ جثة هامدة بوسط الطريق بدت مقززة ..مثيرة للرعب والاشمئزاز ملفوفة بملاءة كان مقدرا أن تكون بيضاء إلا أنها اكتست بالدماء بل فاضت منها الدماء و كأنها جرح فتح لتوه يأبي السكون و الإلتئام.... لم تظهر بها و لو نقطة من أصلها الابيض .....تجمع بعض المارة حولها يخوضون....و أخرون جلسوا بعيدا يشاهدون.... و أناس أداروا ظهورهم عنها يعرضون .....أراني كنت من المعرضين .....أراني أسير في ممر طويل..... أبوابه علي الجانبين كثيرة إلا أنا موصدة ....ما كل هذه الجثث المكفنة إنهم حتي يهملون في حملها ... من أين أتت... ما كل هؤلاء القتلي ... ما هذا أشعر أنني غير مرئية كشبح يسير وسط الزحام....يبدوا أنني بحلم مزعج...لا ليس حلما مزعجا انه حقيقة مفزعة ... قتلت أرواح كثيرة الا أنها لاتزال عالة علي قيد الحياة
19-11-2009
19-11-2009
السبت، 7 نوفمبر 2009
أنين صامت
تمتلئ حواسى وأعجز عن التعبير...فأختنق
اشعر بالوحدة ...أحتاج للتحدث ويوجد من يسمعنى الا أننى لا أتحدث
انفجر عند الندم على شئ فعلته بالرغم من علمى بأنى سأندم عليه
كلما شعرت انى بحاجة للمزيد.....أكتفى
و بمجرد شعورى أنى مرئية....اختفى
كلما تذكرت ضعفى ... أخاف ....وأيضا كلما تذكرت بعضا من كبريائى....اخاف
أكتب عندما أحتار....وأحتار عند الاختيار .... واذا كان لابد لى من اختيار فعندها فقط أختار
يتحدثون عن مخاوفهم... فأفزع ...فهم يصفون نفس مخاوفى!
أنكسر....فأتألم ...الا أن أنينى صامت
5-11-2009
اشعر بالوحدة ...أحتاج للتحدث ويوجد من يسمعنى الا أننى لا أتحدث
انفجر عند الندم على شئ فعلته بالرغم من علمى بأنى سأندم عليه
كلما شعرت انى بحاجة للمزيد.....أكتفى
و بمجرد شعورى أنى مرئية....اختفى
كلما تذكرت ضعفى ... أخاف ....وأيضا كلما تذكرت بعضا من كبريائى....اخاف
أكتب عندما أحتار....وأحتار عند الاختيار .... واذا كان لابد لى من اختيار فعندها فقط أختار
يتحدثون عن مخاوفهم... فأفزع ...فهم يصفون نفس مخاوفى!
أنكسر....فأتألم ...الا أن أنينى صامت
5-11-2009
الشرفة
جلست مع أختها في غرفة نومها تتجاذبا أطراف حديث قطعه ضجيج يأتي من الخارج أطلت من شرفة الغرفة تبحث عما يحدث فرأت بعيدا بائعا للبطيخ يتنازع مع أحد زبائنه أمام عربه البطيخ راقبتهم للحظات ثم عادت سريعا للداخل تقص علي أختها ما رأت لقد شعرت ببعض القلق خشية أن يتطور الخلاف بين البائع و الرجل بجوار تلك السكين التي استقرت في قطعة مكشوفة من البطيخ إلا أنها سرعان ما قطعت حكيها لتقول مندهشة : صوت الضجيج العالي هذا لا يتماشي مع بعدهما عنا فقد بدا الصوت قريبا جدا و قد كانت محقة فعندما أطلت من الشرفة مرة أخري وجدت صوت الضجيج يقترب أكثر و أكثر حتي فزعت بذلك المشهد في الشرفة السفلي فقد وجدت صبي يرتجف و دموعه كالأنهار وبجانبه رجلين يقتتلان أحدهما يقف فوق سور الشرفة و بدا شيطانا غاضبا مصرا علي قتل الأخر أبا الصبي و الواقف بداخل الشرفة جرت إلي الداخل تجر أختها من يدها خارج الغرفة فزعا فقد بدا الرجلين قريبين جدا حتي أنها ظنت أنهما سيصلان إليها قطع جريها صوت بكاء الصبي الصغير وقفت لجزء من لحظة احتارت فيه بين أن تنجو بأختها و بين أن تعود لجذب هذا الصبي قبل أن يشهد مشهدا يقتله في كل لحظة من حياته فيما بعد....في ذلك الجزء من اللحظة كانت أختها قد خرجت خارج الغرفة و عادت هي مسرعة إلي الشرفة و قد بدت جريمة قتل علي وشك أن تقع حين رأت وجه ذلك الرجل و قد اشتد احمراره و ظلمته و يده قد أحكمت قبضتها علي مسدسه صوب الأب هتفت للصبي أعطني يدك هيا تعال إلي ....بدا الصبي متجمدا بجانب ذلك السور الصاعد الواصل بين الشرفتين من هول الموقف كررت عليه ندائها و أمسكت بذراعه و هنا اشتد غضب صاحب المسدس و نهر الصبي بصوت اهتز له قلبها : لا تذهب إليها ...لااا تذهب إليهاااا... ألا تسمعني أقول لك لااااا تذهب إليها و هنا ضغط الغضب علي زناد المسدس و انطلقت طلقة اخترقت قلب الأب و تناثرت دماءه علي وجه القاتل و ثوبه الأبيض.....أفاقت فوق كرسيا في غرفة المعيشة من شدة حرارة أشعة الشمس الحارقة المتجمعة نحو وجهها وقت الظهيرة فأيقظتهامفزوعة بعد دقائق من الغفوة دون أن تعلم ماذا حدث للصبي لتري شيخ ذو وجه رائق ولحية مهذبة يحدث مستضيفه علي شاشه التلفاز قائلا بمنتهي الإمتنان : لولا أنها لم تجذبه و تضمه إليها لعاني ذلك الصبي أشد معاناه طوال حياته
1-11-2009
1-11-2009
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009
كلمتين محتاجة أطلعهم
1- النقاب
من الجهة الاسلامية فى ارا مختلفة لعلما الدين من حق اى واحدة تاخد بالانسب لها
من الجهة الأمنية الأمن المصرى يوم ما بيعوز يجيب حد بيعرف يجيبه ولو النقاب عامل مشكلة امنية فده ان دل على شى فهو يدل على قصور فى الأمن لو قلنا ان النقاب طريقة من طرق التخفى فيا ريت باروكات الشعر وعدسات العيون الملونة يتلغوا هم كمان و اعتقلوا بقى دكاترة التجميل وما تنسوش تقفلوا الكوافيرات بالمرة وتمنعوا استيراد الماكياج .. واسأل اى راجل اتخدع فى شكل واحدة بمكياج قبل كدة وما اكتشفش الحقيقة غير بعد فوات الأوان
2- الشيوخ والدعاة
بصراحة من رمضان وانا كاتمة فى قلبى ومش عايزة أتكلم بس أعمل ايه مش قادرة أكتم أكتر من كدة كفاية بقى نظرات تصنيفية للدعاة ...ده اصله لحيته مش عارف عاملة ازاى...ده أصله اسلوبه شديد...ده اصله منفتح أوى....يا عالم ارحمونا بقى اللى عاجبه شيخ معين يسمعه وربنا يوفقه واللى مش عاجبه شيخ تانى مايسكت ...يا ناس ما تقولوش كلمة وحشة فى حد.....بالذات أهل العلم ويا ريت ما ننساش انهم بشر و معرضين للخطأ...ويا سيدى لو انت شايف ان عنده خطأ فى مقولة ما او فى فعل ونقحت عليك النخوة روح دور على نمرته ولا عنوانه وجاهد عشان تنصحه مش تقطعلى من كلامه فيديوع اليوتيوب وتقول احذروا فلان الفلانى...والناس بقى اللى فرحانه بالفوتوشوب والموفى ميكر وعمالة تزوقلى فى الفديوهات وانصار مش عارف ايه وتكتب عنوان الفيديو الداعية الفلانى يرد على الداعية الفلانى....يا ناس اذا كان من قتل نفس واحدة فكأنما قتل الناس جميعا... وربنا بيقول الفتنة أشد من القتل...يعنى لما حضرتك تعمل فتنه تبقى عملت ما هو أكبر من قتل الناس جميعا
عمرو خالد...عندما يصبح للعمل صوت
محمد حسان.... عندما يتحدث العلم من زواياه المتعددة
محمد حسين يعقوب عندما تتحد الشدة والرحمة فى رجل واحد ... نفسى بس حد يسمعه وهو بيشرح مدارج السالكين وبيتكلم عن الاخلاص و علم القلوب
مصطفى حسنى .....ما أنقى حديثه وهو بيتكلم عن نبذ تصنيف الناس لأهل طاعة وأهل معاصى...لانه فى الحقيقة كلنا بنعصى...لاننا فى الحقيقة بشر
معز مسعود ...عندما يتحدث العقل فالقلب والعقل بيسمعوا
الدكتور راتب النابلسى...عندما تتحد سلاسة الروح و سلامة العقل وهدؤ القول على التوحيد يخرج منه الكلام وكأنك تسمعه لأول مرة حتى لو كنت سمعته 100 مرة قبل كدة
دكتور محمد هداية...عندما توقن أنك جاهل باللغة العربية لغة القران وان ايات القران تحمل الكثيييير والكثييير فأمامك عالم من علما الارض ينبغى امامه ان تنصت له بكل حواسك
تحياتى لكل صاحب قولة حق...ربنا يرزقه الجنة
27-10-2009
من الجهة الاسلامية فى ارا مختلفة لعلما الدين من حق اى واحدة تاخد بالانسب لها
من الجهة الأمنية الأمن المصرى يوم ما بيعوز يجيب حد بيعرف يجيبه ولو النقاب عامل مشكلة امنية فده ان دل على شى فهو يدل على قصور فى الأمن لو قلنا ان النقاب طريقة من طرق التخفى فيا ريت باروكات الشعر وعدسات العيون الملونة يتلغوا هم كمان و اعتقلوا بقى دكاترة التجميل وما تنسوش تقفلوا الكوافيرات بالمرة وتمنعوا استيراد الماكياج .. واسأل اى راجل اتخدع فى شكل واحدة بمكياج قبل كدة وما اكتشفش الحقيقة غير بعد فوات الأوان
2- الشيوخ والدعاة
بصراحة من رمضان وانا كاتمة فى قلبى ومش عايزة أتكلم بس أعمل ايه مش قادرة أكتم أكتر من كدة كفاية بقى نظرات تصنيفية للدعاة ...ده اصله لحيته مش عارف عاملة ازاى...ده أصله اسلوبه شديد...ده اصله منفتح أوى....يا عالم ارحمونا بقى اللى عاجبه شيخ معين يسمعه وربنا يوفقه واللى مش عاجبه شيخ تانى مايسكت ...يا ناس ما تقولوش كلمة وحشة فى حد.....بالذات أهل العلم ويا ريت ما ننساش انهم بشر و معرضين للخطأ...ويا سيدى لو انت شايف ان عنده خطأ فى مقولة ما او فى فعل ونقحت عليك النخوة روح دور على نمرته ولا عنوانه وجاهد عشان تنصحه مش تقطعلى من كلامه فيديوع اليوتيوب وتقول احذروا فلان الفلانى...والناس بقى اللى فرحانه بالفوتوشوب والموفى ميكر وعمالة تزوقلى فى الفديوهات وانصار مش عارف ايه وتكتب عنوان الفيديو الداعية الفلانى يرد على الداعية الفلانى....يا ناس اذا كان من قتل نفس واحدة فكأنما قتل الناس جميعا... وربنا بيقول الفتنة أشد من القتل...يعنى لما حضرتك تعمل فتنه تبقى عملت ما هو أكبر من قتل الناس جميعا
عمرو خالد...عندما يصبح للعمل صوت
محمد حسان.... عندما يتحدث العلم من زواياه المتعددة
محمد حسين يعقوب عندما تتحد الشدة والرحمة فى رجل واحد ... نفسى بس حد يسمعه وهو بيشرح مدارج السالكين وبيتكلم عن الاخلاص و علم القلوب
مصطفى حسنى .....ما أنقى حديثه وهو بيتكلم عن نبذ تصنيف الناس لأهل طاعة وأهل معاصى...لانه فى الحقيقة كلنا بنعصى...لاننا فى الحقيقة بشر
معز مسعود ...عندما يتحدث العقل فالقلب والعقل بيسمعوا
الدكتور راتب النابلسى...عندما تتحد سلاسة الروح و سلامة العقل وهدؤ القول على التوحيد يخرج منه الكلام وكأنك تسمعه لأول مرة حتى لو كنت سمعته 100 مرة قبل كدة
دكتور محمد هداية...عندما توقن أنك جاهل باللغة العربية لغة القران وان ايات القران تحمل الكثيييير والكثييير فأمامك عالم من علما الارض ينبغى امامه ان تنصت له بكل حواسك
تحياتى لكل صاحب قولة حق...ربنا يرزقه الجنة
27-10-2009
الأحد، 11 أكتوبر 2009
حولي ...دائما
حولي دائما...يحاول في كل مرة بطرق عديدة أن يخبرني بأنه قريب مني و أنه يدنو مني كل يوم كما أدنو منه لكن تبقي له تلك الطريقة القاسية عندما يصطحب معه أحد الأعزاء بدون أن تسنح لي فرصة للوداع فقط ليعلمني أن ما يفصلني عنه ليس بكثير
8-10-2009
8-10-2009
الاثنين، 28 سبتمبر 2009
لا تدرى (19)...رسالة من الماضى
اليوم هو الأول من ديسمبر2048 الساعة الأن التاسعة مساءا جلس أمام المدفأة على كرسيه المتأرجح و قد تسللت الشعرات البيضاء لرأسه بعدما كانت يكسوها السواد من وقت ليس ببعيد...و طرقت التجاعيد وجهه وكفيه...وبيده تلك الورقة الصفراء التى حافظ عليها خمسة وعشرين عاما بعد أن أهدتها له أمه فى ذكرى ميلاده العشرين.... لازالت تفوح منها تلك الرائحة التى تبعث فى قلبه الحنين ....لازالت الكلمات تحتفظ بمظهرها الأنيق...لازالت الحروف تبدو وكأنها تنطق...لازال وجهها يظهر خلف الكلمات وهى تقول له: لقد انتظرت هذه اللحظة طويلا... ذكرى ميلادك العشرين ...لكم كبرت يا ولدى...و أهدته صندوق خشبى أنيق بداخله ورقة مطوية بدت عليها اثار الزمن ثم قالت له لا تقرأها الأن....اقرأها فى ساعة صفاء انتبه لصوت الساعة أمامه تدق التاسعة و النصف ثم بدأ يقرأها لقد قرأها من قبل عدة مرات لكن اليوم و كأنه يقرأها لأول مرة
--------------------------------------------
بنى الذى فى المستقبل السلام عليك ورحمة الله وبركاته أكتب اليك و لقائنا لم يأت بعد... اليوم قد أتممت أمك سبعة عشر عاما ولازلت أنت فى علم الغيب أكتب اليك ولازل بينى وبين رعشة الكفوف وتجاعيد الجفون وقتا قد لا يطول ....لا أعلم ان كنت ستجئ للدنيا لتقرأ تلك الرسالة أم لا و ان قدر لك المجئ و قرائتها لا أعلم أستقرأها فى حياتى أم بعد مماتى...بنى الحبيب اعلم ان أمك اشتاقت اليك كثيرا لكنها تعلم ان عليها ان تستعد للقائك و لا تدرى هل استعدت لذلك أم لا فكل يوم هناك جديد.. قد أبوح لك أنى الأن خائفة ألا أكون على قدر مسؤلية رعاياتك...ستشعر بما أقول عندما تكبر ...اعلم بنى أنى الأن لدى أحلام وطموحات قد تتحقق وقد لا تتحقق...فلتذكر هذا اذا أفنيت عمرى فى تربيتك و تركت أحلامى وطموحاتى لتصبح أنت مشروع حياتى....قد تبدو الحياة يا بنى صعبة و كبيرة علينا لكن ما دام قدر لنا الوجود فيها فاعلم أنك لم تحمل الا ما تطيق فتعلم كيف ترضى فى الشدة و كيف تشكر فى الرخاء و استشعر معية الله معك فى كل نفس تتنفسه...و اعلم أن الرجال ليسوا رجالا بقوتهم انما هم رجال بحكمتهم فتعود الحكمة فى طلبك للعلم و فى سعيك للرزق وفى عفوك مع الناس...وكن نقى القلب صادق القول فان الصدق نجاة...ولتذكرنى بعد موتى وأنت مبتسم حتى وان نزلت دموعك وتذكر أن الدنيا ليست مكاننا و أنك راحل فاترك فى هذه الدنيا ما لا يدعك وحيدا اذا تركتها
أمك الصغيرة
1-12-1980
------------------------------------
من قبل كان يبكى عند قرائتها لكنه لم يكن يشعر بتلك المرارة فى حلقه....فتلك هى المرة الأولى التى يقرأها وقد رحلت عن دنياه...ضم رسالتها الى صدره وكأنه يضمها اليه كما كانت و هى ابنة السابعة عشر عاما .... دخلت عليه ابنته فلما رأته هكذا ورأت رسالة جدتها مسحت دموعه وقالت له ألم تقل لك جدتى من قبل ابتسم حين تذكرنى حتى وان نزلت دموعك...ابتسم يا أبى فأمامك ثمرة عنائها فى بنائك لولا أنها عودتك الخير فى صغرك ما كنا تعلمنا منك فعل الخيرات و حسن الأخلاق..ابتسم يا أبى فقد علمتك كيف تحيا فى الدنيا ثم جاء الوقت لتحيا هى بوطنها فكما قالت لك من قبل الدنيا ليست مكاننا

28-9-2009
--------------------------------------------
بنى الذى فى المستقبل السلام عليك ورحمة الله وبركاته أكتب اليك و لقائنا لم يأت بعد... اليوم قد أتممت أمك سبعة عشر عاما ولازلت أنت فى علم الغيب أكتب اليك ولازل بينى وبين رعشة الكفوف وتجاعيد الجفون وقتا قد لا يطول ....لا أعلم ان كنت ستجئ للدنيا لتقرأ تلك الرسالة أم لا و ان قدر لك المجئ و قرائتها لا أعلم أستقرأها فى حياتى أم بعد مماتى...بنى الحبيب اعلم ان أمك اشتاقت اليك كثيرا لكنها تعلم ان عليها ان تستعد للقائك و لا تدرى هل استعدت لذلك أم لا فكل يوم هناك جديد.. قد أبوح لك أنى الأن خائفة ألا أكون على قدر مسؤلية رعاياتك...ستشعر بما أقول عندما تكبر ...اعلم بنى أنى الأن لدى أحلام وطموحات قد تتحقق وقد لا تتحقق...فلتذكر هذا اذا أفنيت عمرى فى تربيتك و تركت أحلامى وطموحاتى لتصبح أنت مشروع حياتى....قد تبدو الحياة يا بنى صعبة و كبيرة علينا لكن ما دام قدر لنا الوجود فيها فاعلم أنك لم تحمل الا ما تطيق فتعلم كيف ترضى فى الشدة و كيف تشكر فى الرخاء و استشعر معية الله معك فى كل نفس تتنفسه...و اعلم أن الرجال ليسوا رجالا بقوتهم انما هم رجال بحكمتهم فتعود الحكمة فى طلبك للعلم و فى سعيك للرزق وفى عفوك مع الناس...وكن نقى القلب صادق القول فان الصدق نجاة...ولتذكرنى بعد موتى وأنت مبتسم حتى وان نزلت دموعك وتذكر أن الدنيا ليست مكاننا و أنك راحل فاترك فى هذه الدنيا ما لا يدعك وحيدا اذا تركتها
أمك الصغيرة
1-12-1980
------------------------------------
من قبل كان يبكى عند قرائتها لكنه لم يكن يشعر بتلك المرارة فى حلقه....فتلك هى المرة الأولى التى يقرأها وقد رحلت عن دنياه...ضم رسالتها الى صدره وكأنه يضمها اليه كما كانت و هى ابنة السابعة عشر عاما .... دخلت عليه ابنته فلما رأته هكذا ورأت رسالة جدتها مسحت دموعه وقالت له ألم تقل لك جدتى من قبل ابتسم حين تذكرنى حتى وان نزلت دموعك...ابتسم يا أبى فأمامك ثمرة عنائها فى بنائك لولا أنها عودتك الخير فى صغرك ما كنا تعلمنا منك فعل الخيرات و حسن الأخلاق..ابتسم يا أبى فقد علمتك كيف تحيا فى الدنيا ثم جاء الوقت لتحيا هى بوطنها فكما قالت لك من قبل الدنيا ليست مكاننا

28-9-2009
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
الذكرى الخامسة
فى ذكرى زواجهما الخامسة قدم لها تذكرتى حجز يوم هادئ فى احدى القرى السياحية ثم ابتسم لها و قال : الحمد لله أن رزقنى اياكى
تذكر زواجه الأول والذى لم يقدر له الاستمرار بسبب عدم المنطقية و اللاعقلانية فى الاختيار
ثم تنهد قائلا: أين كنتى منذ زمن؟
ابتسمت وقد فهمت قصده ثم قالت: كنت أجلس خلف نافذتى الملاصقة لنافذة والدتك أقرأ كتابا عن الايمان بالقدر
26-9-2009
تذكر زواجه الأول والذى لم يقدر له الاستمرار بسبب عدم المنطقية و اللاعقلانية فى الاختيار
ثم تنهد قائلا: أين كنتى منذ زمن؟
ابتسمت وقد فهمت قصده ثم قالت: كنت أجلس خلف نافذتى الملاصقة لنافذة والدتك أقرأ كتابا عن الايمان بالقدر
26-9-2009
الاثنين، 21 سبتمبر 2009
فى لحظات !
1- فى لحظات نتلهف على كوب ماء بارد يروى عطشنا الا أن بعد حصولنا عليه نكتشف أنه من شدة برودته لم يرونا
2- فى لحظات يأخذنا الحنين لذكريات جميلة مرت عليها سنون طويلة الا أنه عندما نبدأ فى كتابتها نشعر وكأننا نقتلها بسكبها فى بضعة قطرات من الحبر فنتراجع عنها مؤثرين حلاوة مرورها بالخاطر عن حلاوة مرورها فى بضع كلمات أمام العين
3- فى لحظات سعادة أو صفاء تمر بنا نجد أنفسنا مشتاقين لفعل شئ لم نفعله منذ وقت طويل قد يكون هذا الشئ هو شئ تكرهه أصلا الا أنك وقتها تفعله بمنتهى حب
4- فى لحظات يستطيع شخص أن يجعلك تكن له كل الاحترام وفى لحظات أيضا يستطيع أخر أن يسقط من عينك بمنتهى الانحدار
21-9-2009
2- فى لحظات يأخذنا الحنين لذكريات جميلة مرت عليها سنون طويلة الا أنه عندما نبدأ فى كتابتها نشعر وكأننا نقتلها بسكبها فى بضعة قطرات من الحبر فنتراجع عنها مؤثرين حلاوة مرورها بالخاطر عن حلاوة مرورها فى بضع كلمات أمام العين
3- فى لحظات سعادة أو صفاء تمر بنا نجد أنفسنا مشتاقين لفعل شئ لم نفعله منذ وقت طويل قد يكون هذا الشئ هو شئ تكرهه أصلا الا أنك وقتها تفعله بمنتهى حب
4- فى لحظات يستطيع شخص أن يجعلك تكن له كل الاحترام وفى لحظات أيضا يستطيع أخر أن يسقط من عينك بمنتهى الانحدار
21-9-2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)