
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الثلاثاء، 11 أغسطس 2009
"أهو تغير"

الأحد، 9 أغسطس 2009
الرجل الثانى
الآن لم تعد طفلة لكنها لازالت تذكره... لازلت تذكر ضحكته... الأن علمت أنه كان يتركها تفوز برغبته ليسعد برؤية فرحة الانتصار فى عينها...لازالت تذكر ذلك اليوم عندما ارتبكت أمها و هرولت مع أبيها تاركينها و هي ابنة ثمان سنوات و أختها ذات العشر سنوات عند عمتهما تلعبان و تمرحان مع أبنائها حتى جاء الليل وعادت الأم بالدموع علي خدها و ذلك الاستسلام التام و عاد الأب بذلك الحزن في عينيه و تلك القدرة علي الصمود سألت الطفلة أباها بعفوية و ترقب: (بابا هو في إيه ؟) ...( خالو توفي)...قالها الأب و لم يكن يتخيل أن قلب طفلته الصغير سوف ينفطر هكذا و أن تلك العيون الصغيرة سوف تذرف كل تلك الدموع ... جلس بجانبها...ضمها إليه و مسح علي رأسها برفق ثم سألها بصوت مشفق : (هو انتي كنتي بتحبي خالو أوي كدة) أومأت برأسها مظهرة الإيجاب و ارتمت بحضنه و اجهشت بالبكاء... لازالت تذكر ذلك المشهد بكل حذافيره يبدو أن مرور عشر سنوات لم يمحو ألم ذلك اليوم من ذاكرتها تنهدت واسندت ظهرها على الكرسي مستسلمة لنسيم البحر ثم قالت رحمك الله خالي العزيز

الاثنين، 3 أغسطس 2009
حمدا لله على السلامة
2-8-2009
السبت، 18 يوليو 2009
أيها الضابط...مع احترامى

الخميس، 16 يوليو 2009
خلف الظلام

الاثنين، 13 يوليو 2009
دكنورة راقية
الجمعة، 3 يوليو 2009
لا تدرى (18)....عثراتها
كانت تسير بذلك (الأكلاسير) الكرتونى وبداخله مجرد كتاب للدراسات الاجتماعية و كراسة
كانت هى البنت الوحيدة السائرة وسط هؤلاء الرجال والصبيان
وفجأة تعثرت بطريقها لتقع ويحدث ارتطام (الأكلاسير )شبه الفارغ صوتا عاليا حول من كان سائرا الى واقفا و ملتفتا فارتبكت وقامت سريعا تعدل من هيئتها و سارت بسرعة شديدة و فى نفسها تفضل لو أن الأرض ابتلعتها ولا يحدث ما حدث ويحدق الناس هكذا فى عثراتها
2009
كانت تسير بحقيبة المعمل البلاستيكية شبه فارغة ايضا وبها ما تبقى من الأدوات الزجاجية بعد أن فقدت نصفها فى المعمل وتكسر منها الكثير انفلتت منها الحقيبة عند تلك الاشارة المليئة بسيارات يحجزها شرطى المرور من العبور وبهولاء المارة الخارجين من تلك المصارف المالية المتعددة فى ذلك الشارع لتسمع صوت ارتطام الحقيبة بالأرض عاليا وتهشم ما تبقى من الادوات بداخلها
انحنت فى هدوء والتقطت حقيبتها ...لم تسرع فى السير كما فعلت من قبل...لم يبد عليها الارتباك كما بدا من قبل لا تدرى كيف تبدل حالها هكذا لكنها لم تعد تهتم أن يحدق أحدهم بعثراتها
3-7-2009
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
تقبل؟
ونظرا لأن كل من يضع صورته الشخصية
ك face book profile picture
غالبا ما يضع صورته وهو فى أبهى حلله وينتقى أجمل ابتسامة ابتسمها ويمتعنا بها( بجد مش بهزر الصور فعلا بتبقى حلوة)
ولست هنا لأناقش صحة وضع الصورة الشخصية أو لا
لكنى هنا لأعرض علي كل من يقرأ هذه( النوتة) ذلك التساؤل
هل تقبل حضرتك أن تضع صورتك الشخصية فى البطاقة القومية
كprofile picture?
ايووة الصورة البهتانة دى ...اللى حضرتك وحضرتى و99 فى المية من المصريين اتصورها وهم مبلمين او مخضودين ...الصورة اللى اتعذبت قبل ما تتصورها لدرجة انك فيها كأنك طالع من التربة ...الصورة اللى خلوك تخلع نظارتك وبقيت مش شايف هم بيعملوا ايه فيك يا حبة عينى...الصورة اللى قالولك اقعد هنا ...بص هنا ...تيك ..يلا الاستلام بعد أسبوع..ده على أساس ان انا كدة اتصورت يعنى .....الصورة اللى تنفع تتحط فى ابحث مع الشرطة....الصورة اللى طرحتك فيها اتلغبطت وباظت اللفة اللى قعدتى تلفى فيها الصبح ساعة قبل ما تنزلى....الصورة اللى اضطريتى تلبسى فيها طرحة غامقة ده ان ما كانتش سودا عشان يبان وشك من لون الطرحة.. الصورة اللى خلوك تخلع فيها الكاب بتاعك و طلعت صورتك فى الملفات الرسمية للدولة منكوش....الصورة اللى أول ما شفتوها اما انكم رقعتم بالصوت او متم على نفسكم من الضحك. ...الصورة اللى خوفتى خطيبك يشوفها قبل ما يشوفك..الصورة اللى هى بالنسبة لكم سر من الاسرار التاريخية ويتم دفنها فى اعماق اعماق المحفظة....ألا صحيح قولتولى ايه رأيكم؟؟
23-6-2009
رسالة منتصف اليل
ضحكا سويا ....اطمئنا سويا...معه تشعر بالأمان...وبالرغم من كل ذلك الحب الا انها لم تخبره يوما انها تحبه...لم تخبره يوما بما شعرت به طوال تلك السنوات
ربما لأنها من هؤلاء الذين يخشون المواجهة.. ربما تخشى أن ينعقد لسانها ولا تسطيع انتقاء كلمات مناسبة توصف ما تكنه له...ربما لا تعرف ماذا ستكون ردة فعله... وكيف لا وهى الفتاة التى لم تبح بمشاعرها لرجل فى يوم من الأيام...وهو ذلك الرجل الذى لا يعبر عن حبه لها بكلمات انما هى أفعال تحيطها بحنان....فى منتصف تلك الليلة قررت ان تكتب له رسالة تحدثه فيها بما كتمته طوال هذه السنوات لعلها تفتح معه صفحة جديدة...بدأتها برعشة يد (( أبى العزيز أعلم انى مثلك أخشى المواجهة لذا اكتب اليك فأنا اريد ان ابوح لك بأشياء كثيرة أبى اريدك اولا ان تعرف انى احبك...))
استغرقت فى الكتابة.... ضحكت فى سطور وبكت فى اخرى ....عاتبت فى سطور ومدحت فى اخرى... أخذها الوقت حتى انهت رسالتها بيد واثقة
((......أبى الأن أشعر براحة شديدة فقد كنت بحاجة لأن اتحدث اليك))
عندما قامت بعد صفحات الرسالة وجدتها قد قاربت العشر وهى تلك الفتاة التى كانت تتعثر فى كتابة موضوع تعبير من ثلاث صفحات وضعتها فى ظرف كتبت عليه
(( الى أبى..أعلم انها رسالة طويلة لكن أرجوك اقرأها بقلبك قبل عقلك وسيمضى الوقت سريعا...ابنتك العزيزة))
مسحت دموعها وتسحبت لحجرته ببطىء ووضعت الرسالة فى مكان واضح الرؤية...ثم عادت لحجرتها المجاورة واستسلمت لنوم عميق
22-6-2009





