الخميس، 26 فبراير 2009

لا تدرى (4)....فعلا لا تدرى

جلست تتأمل كل تلك الأبنية من حولها و التى يحمل كل منها طابع خاص و لا تدرى فى أى بناء ستكون لكنها تدعوا ان تكون حجر أساس فى بنائها وليس مجرد حجرايزين قمة البناء








تكاد تنفجر من كثرة الاستفهامات فما يزال الطريق طويلا ولازالت هى تخشى التفرع فى السير فتنحرف عن مسارها او تسير لأخر الطريق فتلقى سرابا صراع نفسى حاد بطلاه الخوف والحيرة
30-11-2008

قمة الحذر

حين تمسك طبقا من معدن قد اخرجته منذ ثانية من فرن حرارته 120 لتتفادى لسعة امساك- كرواسوناية- محمولة عليه ...فأنت فى بعض الاحيان تتفلسف اكثر من اللازم


هذا هو الشكل مع فارق بسيط ان الطبق كان معدن

14-10-2008

الأربعاء، 25 فبراير 2009

لا تدرى (3).....الضفة المقابلة

حين تسير مشوش التفكير تحاول ان ترتب كل تلك المواعيد وتقول سأفعل كذا فى هذا الوقت ان شاء الله وكذا فى ذاك الوقت وانا الأن فى طرقى للمكان الفلانى لانجاز كذا وكذا وعندما اعود سأبدا بفعل كذا ......وتكثر (الكذات) وتستحوذ على عقلك كل ذلك وانت تسير محاولا التزام الرصيف الذى لا يصلح لسير اساسا فتحاول جاهدا ان تتفادى التعثر فلا تسلم من الاوجاع والتواء الاقدام فتستسلم للجوء للسير غير المنتظم فى تلك المساحة المحدودة من الأسفلت على جانبى الطريق بدلا من الرصيف مبتعدا عن ذلك القضيب المعدنى خوفا من ان تجرف فى طريق هذا الترام العتيق ثم تدرك ان تلك المساحة لن تسع من الناس من يمشى على قدميه فهذا يركن سيارته وذاك يعدل من وضعها وأخر منتظر بها بالصف الثانى متأهبا لاستكمال قيادته فتحاول التسلسل من كل تلك العقبات ولكن انى لك ... فتضيق بك حالك وتقرر فجأة قرار- فى لحظة انت فيها تفكر بأشياء كثيرة عدا هذا القرار- تقرر العبور للضفة المقابلة ...تقرر عبور نهر السيارات ذو السريان المضطرب وفجأة تعود للواقع ويستوقفك فى وسط النهر- وسط الشارع –صوت احتكاك العجلات بالاسفلت وتجد نفسك امام سيارة كانت على وشك أن تأخذك فى طريقها ويقف السائق أمامك حائرا لا يدرى أيوبخك؟! فقد كنت على وشك ان تلبسه مصيبة....أم يكمل طريقه ثم يلعنك فى نفسه....أم انه (شاف من ده كتير)....أم انها الصدمة الاولى بالنسبة له فينعقد لسانه ثم يحمد الله على ان شيئا لم يقع.....و لم يدر هذا السائق أن ذاك الشخص الذى كان على وشك ان يؤخذ فى طريقه لا يدرى أصلا ما الذى حدث وكيف حدث فقد ظهرت امامه بسواد سيارتك الضخمة وكأنك هبطت هبوطا اضطراريا لتسمعه صوت تلك الفرامل التى لم ترن فى أذنه فحسب بل كادت ان تتقطع اعصابه من فرط حدتها ولا تدرى أكان من الممكن ان يكون هذا الصوت هو فعلا فرملة لحياته التى لازت فى مقتبلها أم ان الله اسمعه هذا الصوت لينذره أن يستوقف نفسه اذا كان مشوشا ليتخذ القرار المناسب حتى يستيع العبور سالما الى الضفة المقابلة
نهر ذو سريان منتظم فى حالة توقف مؤقتة كما توجد أرصفة على الجانبين صالحة للسير

الأحد، 15 فبراير 2009

لا تدرى (2)...لحظات قاسية




فى بعض الاحيان نقسو ونتعدى على من حولنا ويمضى الأمر ولكن يظل ضميرك يذكرك بما ارتكبت وتدخل معه فى صراع ولا تدرى هل الاعتذار المتاخر عن وقته سيمحو ما صدر منك ام انه سيذكرهم بقساوة ما فعلت



((اهداء...بل اعتذار....... لكل من أخطات فى حقه فى أيامى الماضية))

2008-10-16

الجمعة، 13 فبراير 2009

لا تدرى (1)...هوس الكتابة

لا تدرى أهى فعلا تحب الكتابة ...أم أن الكتابة هى التى تجذبها حتى
تحمل عنها بعض ما يدور فى عقلها...لكن ما تدريه حقا هو أنها تخشى ذاك
الهوس الذى يصيب الكتاب