من واقع الرسم العشوائي الذي يستهويني وجدت أن معظم الرسومات التي رسمتها بهوامش أوراقي ثم أعدت تبيضها كلوحة بالكراسة الخاصة بالرسم أعجبتني أكثر من تلك التي رسمت بعد التبيض في كراسة الرسم بالرغم من أن الأولي قد تحمل من العيوب الكثير فضلا عن أنها تكون في قصاصة من الورق كتب فيها من قبل إلا أني أحبها أكثر. أشعر بأنها تخبرني بكل شئ حدث أثناء رسمها أما الثانية فأحسها جامدة أشعر نحوها بالجفاء و في كل مرة أنظر إليها لا أفرح ، لا أجد فيها تلك الإبتسامة التي ابتسمتها و أنا أرسم خطا انسيابيا ،لا أجد فيها تلك القوة التي تحليت بها و أنا أرسم خطا فاصلا ، لا أري فيها تلك العبسة التي عبستها عندما عصاني القلم و خرج بيدي عن الحدود ، لا أجد الرجاء و الأمل و الإصرار الذين صاحبونى و أنا أعالج تلك الخطوط الشاردة ، لا أضحك علي تلك الحيرة التي جعلتنى أرسم خطا متعرجا، لا أستشعر فيها سعادة المفاجأة عندما أنظر لخطوطي التي لم أكن أنوي بها رسما و قد أصبحت بالنهاية رسمة منسجمة الخطوط بالرغم من كل العشوائية التي بدأت بها و هذا هو جمالها أنها تكون غيبا حتي أتم أخر خط فيها فقد تبدأ بنقطة أو بحرف ثم تنتهي شيئا أخر يمثل جزءا مني و تتعلق به عيني.
هكذا حياتنا لم تكن لتحلو لو أننا كنا نعلم ما ستئول إليه الأمور قبل حدوثها ،أجمل ما في الحياة أنها بث مباشر ليست إعادة، لا نعلم أين وكيف سنكون في الدقيقة القادمة فنستمتع بكل ما فيها نعيش كل لحظة فيها كما تقتضي تلك اللحظة من ابتسامة أو دمعة من صبر و حمد.
لكل منا يوم ينتظره يوم تتم به حياته الدنيا عندها سينظر للوحة حياته و يجدها قد سجلت له كل الخطوط التى رسمها فلنحسن الخطوط و نصلح العيوب حتى نسعد و نحن نشاهد لوحة أيامنا فهى لوحة ترسم مرة و لا إعادة.
3-5-2010
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الاثنين، 3 مايو 2010
الجمعة، 16 أبريل 2010
أنا و راندا والطريق
راندا هى صديقتى البعيدة...نعم قلما يكون هناك أصدقاء بعيدون عنك.....أنا و راندا صديقتان رغم البعد.
تعرفت على راندا بالصف الأول الثانوى فى المعهد الذى كنت أحفظ فيه القرأن و أتلقى فيه دروس المدرسة الخصوصية .عندما ترانى أقف صامتة بجوار راندا لا يمكن أن تقول أننا صديقتين...لكن إذا تحدثنا تجد وكأننا تربينا سويا هكذا كنت أشعر مع راندا كنا فى غاية البساطة و غاية الراحة .
فى أحد أيامنا بالمعهد انتهت دروسنا متأخرة عن ميعادها و كالعادة كنت سأعود إلى بيتى سيرا أنا و هى فطريقنا واحد إلا أننا نفترق عند بيتى وتكمل راندا السير إلى منزلها مدة عشر دقائقيومها صادف أن ميعاد خروجنا قريب من ميعاد خروج مريم ابنة عمتى من دروسها بنفس المعهد فقد كان أمامها من الوقت ربع الساعة و بما أن الوقت كان شبه متأخرا فانتظرتها لنعود سويا فهى تقطن معنا بنفس العمارة
جلست أنتظر مريم وجلست معى راندا فلمحتنا معلمة القرأن و سألتنا :ماذا تنتظرون؟قلت : أنتظر مريم لنرجع سوياقالت : وأنت يا راندا؟راندا :سأسير معهم فرفضت المعلمة أن تنتظر راندا معى وقالت لها : فى هذا الوقت تكونى أنت قد وصلتى بالطبع أومأت راندا إلى وكأنها تريد أن تقول :اعذرينىوأومأت لها أنا أيضا أريد أن أقول :اعذرينى و غادرت راندا
لم أفهم ما أرادته المعلمة من فعلتها هذه يومها لكننى اليوم عندما أصبحت لا ألتقى راندا سوى تليفونيا وعلى فترات متباعدة فهمت ما أرادته المعلمة .
بالنسبة للمعلمة فصداقتى مع راندا و حبى لها من أجل الله كان كل ما تأمل... فحجاب راندا أفضل من حجابى ...وحياء راندا أعلى من حيائى...و قرأن راندا مجودا عن قرأنى...و راندا تحضر دروس العلم أكثر مما أحضر و ارتباطى بها بالطبع كان سيوفر على المعلمة الكثير من الجهد فى تحفيزى لتعلم العلم إلا أنها أرادت يومها أن تعلمنى أنى مهما ارتبطت براندا فإننا سنفترق سواء فراق الحياة أو فراق الموت و أن العبرة ليس بأن نسير كل الطريق سويا لكن العبرة بأن نلزم الطريق... قد نلتقى فى أوله ...قد نلتقى فى وسطه أو لا نلتقى على الإطلاق لكن المهم أن نلتقى فى أخره و أخره هذا هو حين يصل كل منا إلى منزله فنتشارك فى الحالة فأكون فى منزلى و تكون فى منزلها إلا أننا ملتقيان معنويا بأن كل منا ينعم بأمن منزله.
اليوم إن رأيت راندا فلن أومئ لها بأن تعذرنى ولن أقبل أن تبدى هى لى اعتذارا...فنحن لم نبتعد أصلا لتنقترب... فكل يوم كلما قرأت ورد القرأن أذكر صوتها وهى ترتله...و كلما وقفت أهندم حجابى بعد أن أكرمنى الله بتوسيعه أذكر حجاب راندا الفضفاض....أذكرك يا راندا لأنى أذكر الله ...و لو لا ذكر الله ما ذكرتك..... قد لا نلتقى إلا أننا نسير نفس الطريق...الطريق هو ما يذكرنى بك و لست أنت من يذكرنى بالطريق و الله وحده هو من يحفظنا على الطريق .
و كما أنى لم أعد ألتقى راندا لبعد المكان فإننى أيضا لم أعد ألتقى معلمتى لكن من علمك القيم يعيش بداخلك أبد الدهر فالمعلم هو الذى يعلمك ما به تثبت علي الطريق و ينبهك لصفات من تصحبه فيه كرفيق و ليس بمعلم أبدا من يعلق قلبك برفيق سوف يفني أو قد يحيد و تبقي وحدك من بعد فناءه تائها أو من قبل فناءه حائدا معه عن الطريق .
سأبقى إن شاء الله على الطريق مهما تبدل المعلم و الرفيق فالله يجعل لك فى كل شبر من مسيرك عبدا من عباده يثبتك كلما وجدك وحيدا لازلت تسير بنفس الطريق.
16-4-2010
تعرفت على راندا بالصف الأول الثانوى فى المعهد الذى كنت أحفظ فيه القرأن و أتلقى فيه دروس المدرسة الخصوصية .عندما ترانى أقف صامتة بجوار راندا لا يمكن أن تقول أننا صديقتين...لكن إذا تحدثنا تجد وكأننا تربينا سويا هكذا كنت أشعر مع راندا كنا فى غاية البساطة و غاية الراحة .
فى أحد أيامنا بالمعهد انتهت دروسنا متأخرة عن ميعادها و كالعادة كنت سأعود إلى بيتى سيرا أنا و هى فطريقنا واحد إلا أننا نفترق عند بيتى وتكمل راندا السير إلى منزلها مدة عشر دقائقيومها صادف أن ميعاد خروجنا قريب من ميعاد خروج مريم ابنة عمتى من دروسها بنفس المعهد فقد كان أمامها من الوقت ربع الساعة و بما أن الوقت كان شبه متأخرا فانتظرتها لنعود سويا فهى تقطن معنا بنفس العمارة
جلست أنتظر مريم وجلست معى راندا فلمحتنا معلمة القرأن و سألتنا :ماذا تنتظرون؟قلت : أنتظر مريم لنرجع سوياقالت : وأنت يا راندا؟راندا :سأسير معهم فرفضت المعلمة أن تنتظر راندا معى وقالت لها : فى هذا الوقت تكونى أنت قد وصلتى بالطبع أومأت راندا إلى وكأنها تريد أن تقول :اعذرينىوأومأت لها أنا أيضا أريد أن أقول :اعذرينى و غادرت راندا
لم أفهم ما أرادته المعلمة من فعلتها هذه يومها لكننى اليوم عندما أصبحت لا ألتقى راندا سوى تليفونيا وعلى فترات متباعدة فهمت ما أرادته المعلمة .
بالنسبة للمعلمة فصداقتى مع راندا و حبى لها من أجل الله كان كل ما تأمل... فحجاب راندا أفضل من حجابى ...وحياء راندا أعلى من حيائى...و قرأن راندا مجودا عن قرأنى...و راندا تحضر دروس العلم أكثر مما أحضر و ارتباطى بها بالطبع كان سيوفر على المعلمة الكثير من الجهد فى تحفيزى لتعلم العلم إلا أنها أرادت يومها أن تعلمنى أنى مهما ارتبطت براندا فإننا سنفترق سواء فراق الحياة أو فراق الموت و أن العبرة ليس بأن نسير كل الطريق سويا لكن العبرة بأن نلزم الطريق... قد نلتقى فى أوله ...قد نلتقى فى وسطه أو لا نلتقى على الإطلاق لكن المهم أن نلتقى فى أخره و أخره هذا هو حين يصل كل منا إلى منزله فنتشارك فى الحالة فأكون فى منزلى و تكون فى منزلها إلا أننا ملتقيان معنويا بأن كل منا ينعم بأمن منزله.
اليوم إن رأيت راندا فلن أومئ لها بأن تعذرنى ولن أقبل أن تبدى هى لى اعتذارا...فنحن لم نبتعد أصلا لتنقترب... فكل يوم كلما قرأت ورد القرأن أذكر صوتها وهى ترتله...و كلما وقفت أهندم حجابى بعد أن أكرمنى الله بتوسيعه أذكر حجاب راندا الفضفاض....أذكرك يا راندا لأنى أذكر الله ...و لو لا ذكر الله ما ذكرتك..... قد لا نلتقى إلا أننا نسير نفس الطريق...الطريق هو ما يذكرنى بك و لست أنت من يذكرنى بالطريق و الله وحده هو من يحفظنا على الطريق .
و كما أنى لم أعد ألتقى راندا لبعد المكان فإننى أيضا لم أعد ألتقى معلمتى لكن من علمك القيم يعيش بداخلك أبد الدهر فالمعلم هو الذى يعلمك ما به تثبت علي الطريق و ينبهك لصفات من تصحبه فيه كرفيق و ليس بمعلم أبدا من يعلق قلبك برفيق سوف يفني أو قد يحيد و تبقي وحدك من بعد فناءه تائها أو من قبل فناءه حائدا معه عن الطريق .
سأبقى إن شاء الله على الطريق مهما تبدل المعلم و الرفيق فالله يجعل لك فى كل شبر من مسيرك عبدا من عباده يثبتك كلما وجدك وحيدا لازلت تسير بنفس الطريق.
16-4-2010
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
سكون..و..صخب
1- كلما حاولت أن أكون عقلانية أجدنى أزداد عاطفة لهذا أدعى....حواء
2- بعد حالة من الشرود ...الصمت...و الدموع..لم أكن أتخيل أن كلمة (مالك؟) التى قالتها لى على شرود منى سيكون لها هذا التأثير السحرى فتجعلنى أبكى لأول مرة بدلا من الدموع...كلمات

3-عندما ترى دموعك الحبيسة فى عيونهم لا تتعجب....فهذا ما جعله الله بين قلوب الأصدقاءفكما يهبونك قلوبهم فهم أيضا يهبونك عيونهم ...حين تحزن ...و حين تفرح

4-بقلوبنا أوتار ...و حولنا أشخاص...منهم من يجيد العزف عليها فنبتهج...ومنهم من لا يجيده لكنه يحاول و يتعلم حتى نأنس به.....ومنهم من لا يريد أن يتعلم كيف يعزف على أوتارنا أولئك هم من قربهم منا يجعلنا فى حالة من الصخب

2- بعد حالة من الشرود ...الصمت...و الدموع..لم أكن أتخيل أن كلمة (مالك؟) التى قالتها لى على شرود منى سيكون لها هذا التأثير السحرى فتجعلنى أبكى لأول مرة بدلا من الدموع...كلمات

3-عندما ترى دموعك الحبيسة فى عيونهم لا تتعجب....فهذا ما جعله الله بين قلوب الأصدقاءفكما يهبونك قلوبهم فهم أيضا يهبونك عيونهم ...حين تحزن ...و حين تفرح

4-بقلوبنا أوتار ...و حولنا أشخاص...منهم من يجيد العزف عليها فنبتهج...ومنهم من لا يجيده لكنه يحاول و يتعلم حتى نأنس به.....ومنهم من لا يريد أن يتعلم كيف يعزف على أوتارنا أولئك هم من قربهم منا يجعلنا فى حالة من الصخب

12-4-2010
الاثنين، 5 أبريل 2010
فى رحاب إشراق
عندما يعلن عن حدث يتناول شيئا مفضلا لديك...فيلما ، رواية ، أو حتي تخصص علمي فالإحتمال الأول إما أنك ستذهب لأنك من هؤلاء الذين يستمتعون بحضور مثل هذه التجمعات و يري أنها تضيف إلي رصيده المعرفي ،و الإحتمال الثاني أنك ستؤثر عدم الحضور لأنك من الذين يستمتعون أكثر بما يحبون علي انفراد دون تأثير من أراء خارجية ،أما الإحتمال الثالث هو أن حضور شئ كهذا جديد عليك فتقرر الحضور لإختبار تجربة جديدة و لتتعرف كيف سيتناول الأخرون ذلك الشئ المفضل لديك .
بهذا الإحتمال الثالث ذهبت لحضور مناقشة رواية "إشراق" الصادرة عن دار الفكر العربي للكاتب الدكتور محمد العدوي في الأحد الرابع من إبريل بمكتبة أكمل مصر بالإسكندرية.
لن أتحدث عن الرواية و عن مناقشتها حديثا أدبيا و لغويا كما تحدث عنها من أداروا هذه المناقشة و لكن دعوني أتحدث كقارئة من يعرفها يعرف أنها كانت ولازلت من هؤلاء الذين يفضلون الكتب ذات الصفحات القليلة و من المستحيل لها أن تعيد قراءة كتاب كتبه البشر .عندما و قعت إشراق بين يدي لم أتخيل أن هذه الرواية ستجعلني أنقض ذلك المستحيل و أفعل ذلك لأول مرة و أعيد قراءة كتاب لثلاث مرات!...بل إن سنحت لي الفرصة في المستقبل القريب أو البعيد بإعادة قرائتها للمرة الرابعة لن أتردد.كل من أعرفهم و قرأوا إشراق تشعر في حديثهم عنها أن شيئا ما أشرق في نفوسهم و أظن أن ذلك لأن كل منا عندما قرأها وجد فيها علي الأقل شيئا واحدا وصفه الكاتب بنفس الوصف الذي يشعره القارئ، و مما فيه مواساه أن تجد في من حولك أناسا دار بخاطرهم ما دار بخاطرك بالرغم مما قد تحمله تلك الخاطرة من خصوصية أو من تناقضات .
وبما أنها المرة الأولي التي أحضر فيها مناقشة شئ قرأته فقد كنت في إنتظار للتعرف علي ماذا يتم في هذه المناقشات تخيلت أنهم سيحللون الأحداث ، سيتناولون حالة من حالات البطل ، سيتناولون تلك الأفكار و المعاني الكثيرة التي أثرت خلفية أحداث الرواية إلا أن كل ما دار كان عن اللغة و الأسلوب الأدبي إلا القليل القليل و الذي كان منشأ تناوله في الأصل منشأ أدبيا كتناول شخصية "ميس" و تناول رغبة أم البطل في أن تصحبه أثناء دراسته بمدينة المنصورة .
لن أقول أنني لم أستفد من تلك المناقشة بل على العكس أضاءت لي جانبا جديدا لم أكن أهتم له من قبل أثناء القراءة لكن أن تختصر الرواية كلها في الجانب اللغوي و الأدبي أرى أنه كان ظلما للرواية و للكاتب و للحضور .
قال الكاتب أمس أن إشراق بالنسبة له كانت القالب الذي استوعب أسئلة و أفكارا أراد مشاركتها مع القارئ و أري أنه نجح بالفعل في ذلك بل زاد على ذلك معانى كثيرة أشرقت في نفوس قارئيها و كما تحدث في الرواية عن الكلمة و قال ( أنه ليس من العبث أن تكون الكلمة سر الكون الأعظم ) فإن اشراق احتوت من الكلمات ما جعلها كنزا....تحياتي لإشراق رواية و أسئلة و أفكارا و معاني و قيما ثرية .
العين الجارية
(ندي عباس)
5-4-2010
بهذا الإحتمال الثالث ذهبت لحضور مناقشة رواية "إشراق" الصادرة عن دار الفكر العربي للكاتب الدكتور محمد العدوي في الأحد الرابع من إبريل بمكتبة أكمل مصر بالإسكندرية.
لن أتحدث عن الرواية و عن مناقشتها حديثا أدبيا و لغويا كما تحدث عنها من أداروا هذه المناقشة و لكن دعوني أتحدث كقارئة من يعرفها يعرف أنها كانت ولازلت من هؤلاء الذين يفضلون الكتب ذات الصفحات القليلة و من المستحيل لها أن تعيد قراءة كتاب كتبه البشر .عندما و قعت إشراق بين يدي لم أتخيل أن هذه الرواية ستجعلني أنقض ذلك المستحيل و أفعل ذلك لأول مرة و أعيد قراءة كتاب لثلاث مرات!...بل إن سنحت لي الفرصة في المستقبل القريب أو البعيد بإعادة قرائتها للمرة الرابعة لن أتردد.كل من أعرفهم و قرأوا إشراق تشعر في حديثهم عنها أن شيئا ما أشرق في نفوسهم و أظن أن ذلك لأن كل منا عندما قرأها وجد فيها علي الأقل شيئا واحدا وصفه الكاتب بنفس الوصف الذي يشعره القارئ، و مما فيه مواساه أن تجد في من حولك أناسا دار بخاطرهم ما دار بخاطرك بالرغم مما قد تحمله تلك الخاطرة من خصوصية أو من تناقضات .
وبما أنها المرة الأولي التي أحضر فيها مناقشة شئ قرأته فقد كنت في إنتظار للتعرف علي ماذا يتم في هذه المناقشات تخيلت أنهم سيحللون الأحداث ، سيتناولون حالة من حالات البطل ، سيتناولون تلك الأفكار و المعاني الكثيرة التي أثرت خلفية أحداث الرواية إلا أن كل ما دار كان عن اللغة و الأسلوب الأدبي إلا القليل القليل و الذي كان منشأ تناوله في الأصل منشأ أدبيا كتناول شخصية "ميس" و تناول رغبة أم البطل في أن تصحبه أثناء دراسته بمدينة المنصورة .
لن أقول أنني لم أستفد من تلك المناقشة بل على العكس أضاءت لي جانبا جديدا لم أكن أهتم له من قبل أثناء القراءة لكن أن تختصر الرواية كلها في الجانب اللغوي و الأدبي أرى أنه كان ظلما للرواية و للكاتب و للحضور .
قال الكاتب أمس أن إشراق بالنسبة له كانت القالب الذي استوعب أسئلة و أفكارا أراد مشاركتها مع القارئ و أري أنه نجح بالفعل في ذلك بل زاد على ذلك معانى كثيرة أشرقت في نفوس قارئيها و كما تحدث في الرواية عن الكلمة و قال ( أنه ليس من العبث أن تكون الكلمة سر الكون الأعظم ) فإن اشراق احتوت من الكلمات ما جعلها كنزا....تحياتي لإشراق رواية و أسئلة و أفكارا و معاني و قيما ثرية .
العين الجارية
(ندي عباس)
5-4-2010
الأربعاء، 31 مارس 2010
بابها
في حديث بينه و بين صديقه تنهد و قال: لا أعلم...إنها لا تستجيب لي دائما هناك مسافة بيننا و مع ذلك أشعر أن هناك شئ ما يربط بيني و بينها...أحسها قريبة مني..تتكلم بما أشعر أتعلم عندما تسرد حديثا دار في نفسها أجده الحديث ذاته الذي دار في نفسي و لم يطلع عليه من البشر أحد....إنها حتى أحيانا تصف أشياء أحسها و أعجز عن وصفها تعلم هذا الشعور و كأن هناك شوكة بقدمك تؤرق منطقة فيها لكنك لا تستطيع أن تجزم بالنقطة التي اخترقتها الشوكةفإذا وصفت هي تلك الأشياء أجدني أهدأ و أصفو فكأنها اليد الناعمة الخفيفة التي نزعت برفق شوكة كانت علي وشك أن تصيبك بالجنون...لكن علي قدر شعوري بقربها من روحي علي قدر شعوري ببعد منالها إنها تقتلني بصمتها لا أعلم إن كانت تشعر بما أشعر أم أنني واهم.
رد صديقه : أتعلم بالرغم من صدقك في ما قلت فإنك ان استمررت هكذا ستظل لا تعلم.. أتعلم لماذا..لأنك تجعله حبيس حديث نفسك و حديثك معي إنك تحاول في كل يوم أن تعرف أخبارها و تسأل عنها سؤال خفي سؤال يبدو للجميع أنه عام إلا أنك موقن بأنه خاص إن كانت تشعر بنفس ما تشعر أنت فهل تنتظر أن تبوح هي مثلا!...إن صمتها هو اللغة الوحيدة التي تجيدها...إنها تصمت لتتكلم أنت....إنها تصمت لتسمعك!.لماذا تصر علي خفض صوتك فتتمزق أنت بصمتها و تذبل هي بإفتقاد صوتك.يا صديقي لقد سلكت طرق عدة إلا طريقها...كيف تظن أنك ستنالها و أنت لا تسلك طريقها!!...أتبذر الذرة و تريدها أن تطرح لك رمانا!!!
قال : و برأيك ما هو طريقها!؟
صديقه : مادمت قادرا علي طرق الأبواب فأتوا البيوت من أبوابها....اطرق بابها...عندها فقط ستعلم ما كنت تريد أن تعلم...و...أكثر
31-3-2010
رد صديقه : أتعلم بالرغم من صدقك في ما قلت فإنك ان استمررت هكذا ستظل لا تعلم.. أتعلم لماذا..لأنك تجعله حبيس حديث نفسك و حديثك معي إنك تحاول في كل يوم أن تعرف أخبارها و تسأل عنها سؤال خفي سؤال يبدو للجميع أنه عام إلا أنك موقن بأنه خاص إن كانت تشعر بنفس ما تشعر أنت فهل تنتظر أن تبوح هي مثلا!...إن صمتها هو اللغة الوحيدة التي تجيدها...إنها تصمت لتتكلم أنت....إنها تصمت لتسمعك!.لماذا تصر علي خفض صوتك فتتمزق أنت بصمتها و تذبل هي بإفتقاد صوتك.يا صديقي لقد سلكت طرق عدة إلا طريقها...كيف تظن أنك ستنالها و أنت لا تسلك طريقها!!...أتبذر الذرة و تريدها أن تطرح لك رمانا!!!
قال : و برأيك ما هو طريقها!؟
صديقه : مادمت قادرا علي طرق الأبواب فأتوا البيوت من أبوابها....اطرق بابها...عندها فقط ستعلم ما كنت تريد أن تعلم...و...أكثر
31-3-2010
الاثنين، 29 مارس 2010
بنج
حدثتكم من قبل عن جلسة عند طبيب الأسنان في تدوينة "كامن" و لم أكن أتخيل أني سأحدثكم عن الجلسة الثانية.
في هذه الجلسة الثانية سارت الأمور علي طبيعتها كما في الجلسة الأولي تماما... كتاب و نداء .... جلوس علي كرسي المرضي و ضبط للإضاءة...لكن عند بدء الفحص أخذت الأمور مجرا أخر قال لي الطبيب بمنتهي الهدوء :( هأحقن بنج و تنتظري ربع ساعة في الريسبشن عقبال ما البنج يعمل مفعوله ) هدوئه جعلني أتلقي كلامه و كأنني طفلة ذات خمس سنوات أخبرها والدها أنه سيعطيها "أيس كريم".
لم أشعر بشئ أثناء الحقن لكن بعد الحقن بدأ التنميل يزحف شيئا فشيئا تبعه شعور بتورم المنطقة المخدرة حتي أنني تحسست جانب فكي المخدر أكثر مرة في محاولة لإخفائه و أيضا لمقارنته بالجانب الأخر لأقدر حجم التورم لكني لم أستطع و اكتفيت فقط بالشعور أنه متورم و مضي الوقت الذي حدده الطبيب و نوديت ليبدأ العمل لم أتألم خلال الساعة إلا الربع مدة العمل بالضرسين....فقط كان كل ما أشعر به هو التورم....بعد أن انتهي الطبيب من عمله....خرجت و ذهبت لأتفحص وجهي في مرآة الحمام فلم أجد أي تورم!!... هو فقط تورم معنوي زائف.....حتي فيسيولوجيا أجسادنا تخدعنا !!....هكذا هو الأمر عندما نستمر في حقن مشاكلنا بأنواع كثيرة من البنج و نتركها معلقة دون حلول فتنخدع أنفسنا كما خدعت أجسادنا و نشعر أن الأمور متضخمة و متورمة و نضع أيدينا فوقها لإخفائها في حين أنه إذا توقفنا عن حقنها بالبنج و بدأنا في العمل علي حلها سنرتاح لأننا وقتها نكون علي علم بأن الأمر في طريقه للعودة لطبيعته حتي و إن ظل شعورنا بالتورم قائما إلا أننا سنكون موقنين أنه بعد زوال تأثير البنج سيذهب هذا الشعور بالتورم ....قد يتبع ذلك بعض الألم لزوال البنج .... لكنه ألم تسعد به النفوس لا تئن له....لأنه ألم شفاء...ليس ألم سقم
7-3-2010
في هذه الجلسة الثانية سارت الأمور علي طبيعتها كما في الجلسة الأولي تماما... كتاب و نداء .... جلوس علي كرسي المرضي و ضبط للإضاءة...لكن عند بدء الفحص أخذت الأمور مجرا أخر قال لي الطبيب بمنتهي الهدوء :( هأحقن بنج و تنتظري ربع ساعة في الريسبشن عقبال ما البنج يعمل مفعوله ) هدوئه جعلني أتلقي كلامه و كأنني طفلة ذات خمس سنوات أخبرها والدها أنه سيعطيها "أيس كريم".
لم أشعر بشئ أثناء الحقن لكن بعد الحقن بدأ التنميل يزحف شيئا فشيئا تبعه شعور بتورم المنطقة المخدرة حتي أنني تحسست جانب فكي المخدر أكثر مرة في محاولة لإخفائه و أيضا لمقارنته بالجانب الأخر لأقدر حجم التورم لكني لم أستطع و اكتفيت فقط بالشعور أنه متورم و مضي الوقت الذي حدده الطبيب و نوديت ليبدأ العمل لم أتألم خلال الساعة إلا الربع مدة العمل بالضرسين....فقط كان كل ما أشعر به هو التورم....بعد أن انتهي الطبيب من عمله....خرجت و ذهبت لأتفحص وجهي في مرآة الحمام فلم أجد أي تورم!!... هو فقط تورم معنوي زائف.....حتي فيسيولوجيا أجسادنا تخدعنا !!....هكذا هو الأمر عندما نستمر في حقن مشاكلنا بأنواع كثيرة من البنج و نتركها معلقة دون حلول فتنخدع أنفسنا كما خدعت أجسادنا و نشعر أن الأمور متضخمة و متورمة و نضع أيدينا فوقها لإخفائها في حين أنه إذا توقفنا عن حقنها بالبنج و بدأنا في العمل علي حلها سنرتاح لأننا وقتها نكون علي علم بأن الأمر في طريقه للعودة لطبيعته حتي و إن ظل شعورنا بالتورم قائما إلا أننا سنكون موقنين أنه بعد زوال تأثير البنج سيذهب هذا الشعور بالتورم ....قد يتبع ذلك بعض الألم لزوال البنج .... لكنه ألم تسعد به النفوس لا تئن له....لأنه ألم شفاء...ليس ألم سقم
7-3-2010
الجمعة، 19 مارس 2010
صمت المَُحب
عندما كنا أنا وأنتِ بعيدتين عن حبيبتك قلتِ لى : اقتربى منها...تحدثى معها...اسمعى منها و قد كان ما أردتِ سمعتُ منها و حاورتُها بل إنى أصبحت أسمعكِ وأحاوركِ أنتِ أيضا بعد أن كان الصمتُ هو الأصل بينى و بينك فما بالكِ اليوم تغضبين عندما أقول لكِ رأيا فى أمرها... رأيا أحاول فيه أن أكون محايدة فتتهمينى بالإنحياز لها ....قد تعبت بينكما حاولت أن أسمعكما بكل الحب....انشغلت بهمومكما ولم أحدثكم بهمومى ....أتعلمين لقد ألمتنى اليوم وأنت تقولين لى :لقد أصبحتما كفريق ضدى.
ليس الألم فى ما قلتى بقدر ما كان الألم أنها جائت منك فأنا لا أحتمل عتابك لي...تعلمين أنه لولاكى ما كنا أنا و لا هى...و تعلمين أن اليوم الذى نتشاجر فيه يمر على بطيئا ميتا.
حسنا كنت صامتة فى قبل عن همومى....اليوم سأزداد صمتا و أصمت عن همومكم أيضا...فإن سألتمونى فسأقول: فليقل خيرا أو ليصمت...صدقينى كنت أحاول أن أقول خيرا لكن يبدو أنى لا أحسنه...لذا فإننى سأصمت....ليس صمت المُعاتب إنما صمت المُحب
19-3-2010
ليس الألم فى ما قلتى بقدر ما كان الألم أنها جائت منك فأنا لا أحتمل عتابك لي...تعلمين أنه لولاكى ما كنا أنا و لا هى...و تعلمين أن اليوم الذى نتشاجر فيه يمر على بطيئا ميتا.
حسنا كنت صامتة فى قبل عن همومى....اليوم سأزداد صمتا و أصمت عن همومكم أيضا...فإن سألتمونى فسأقول: فليقل خيرا أو ليصمت...صدقينى كنت أحاول أن أقول خيرا لكن يبدو أنى لا أحسنه...لذا فإننى سأصمت....ليس صمت المُعاتب إنما صمت المُحب
19-3-2010
الاثنين، 15 مارس 2010
لا تدرى (21)....سر
ما الذى يجعل السر سرا؟!!...سؤال تسائلته و هى تحدث نفسها بتلك الأشياء التى كتمتها عن من حولهالماذا لا تتحدث...هل لأنها أشياء لا تنفع فيها المشاركة....هل تخشى أن يطلع عليها أحد...هل تبتهج عندما تظن أنها وحدها من يعرف هذا...أم تضيق بتلك المعرفة فلا تريد أن يضيق بها أحد أخر... هل حقا لا يعرف أحد ما تعرفه....أم أن الجميع يعرف ولكنهم يكتمون أيضا.... لا تدرى ما الذى يجعل السر سرا...لكن كل ما تدريه وتستعجب منه حقا هو ذلك الشعور المتأرجح بين البهجة و الضيق والذى يصيبها كلما كتمت سرا
16-3-2010

الجمعة، 12 مارس 2010
رحلة البحث عن ...الشبشب
قبل بدء رحلة البحث عن الشبشب لابد أولا من القيام بتجربة الشبشب
و تجربة الشبب_أعزكم الله_ هى تجربة مبنية على مرحلتين
المرحلة الأولى:
__________
متمثلة فى إن حضرتك حتروح تلبس شبشب أخوك الصغير...بشرط إن مقاس الشبشب يكون صغير جدا على حضرتك... و تمشى بيه مدة خمس دقايق
المرحلة الثانية
________
هتخلع شبشب أخوك الصغير...وتدور على أكبر مقاس فى الشباشب عندكم وتلبسه بشرط إن المقاس ده يكون كبير جدا على حضرتك... و برضه حتمشى بيه خمس دقايق
المشاهدة
_______
1-يلاحظ فى الخمس دقائق الأولى ..إن حضرتك ما عرفتش تمشى ...أو إن سير حضرتك بطييييىء جدا ...و حضرتك حققت فيه مبدأ تحدى الإعاقة
2-يلاحظ فى الخمس دقائق الثانية.... أنه حضرتك بنسبة 95% اتكعبلت فى أول طرف سجادة قابل الشبشب اللى حضرتك لابسه
الإستنتاج
_______
1-بلاش تلبس شبشب أصغر من مقاسك عشان هتمشى ببطئ
2-بلاش تلبس شبشب أكبر من مقاسك عشان هتتكعبل فيه
3- إلبس شبشب على مقاسك....بس قبل كدة لازم تعرف مقاس حضرتك الأول عشان تعرف تلاقى لحضرتك الشبشب المناسب
إحتياطات التجربة
_________
1-فى حالة عدم وجود شبشب مقاس صغير...أو حالة عدم وجود شبشب مقاس كبير... أو حالة عدم وجودهما معا....يستعان بشبشب من أحد الأقارب أو الجيران للقيام بالتجربة...والناس لبعضيها
2-عند القيام بالمرحلة الأولى من التجربة ...لابد من توخى الحذر ..لأن أخوك الصغير لو شافك...هيلم عليك الدنيا إما بضحك هستيرى لأن منظر حضرتك هيكون مضحك جدااااا...و إما بصرااااخ أيضا هستيرى لإنقاذ شبشبه المسكين من تحت أقدام حضرتك
3-عند القيام بالمرحلة الثانية من التجربة يجب توخى الحذر أيضا...تجنب شيل الأشياء القابلة للكسر....و...الأطفال
4-و كما أضافت أختى الكبيرة ( يحظر اجراء هذه التجربة على مرضى الروماتيزم وهشاشة العظام)____________________________
طيب الهدف من التجربة دى ايييه؟؟
____________________________
مش إننا نضحك و بس و إن كان ده جزء من الأهداف بس الهدف إنى لقيت إن كل عمل بنعمله فى حياتنا شبه الشبشب لما بنلبس فيه مقاس صغير مش مقاسنا بيتعبنا... و لما بنلبس فيه مقاس كبير علينا بيكعبلنا
عشان كدة لازم نعرف مقاسنا كويس أوى فى كل حاجة مقدمين عليها
عشان لما نلبس دور و يكون ضيق علينا نبقى عارفين إن اللى مضايقنا مش إن الدور صغير لكن لأن مقاسه صغير على حجمنا.....ممكن نستحمل صغره و نصبر لحد ما نلاقى فعلا دور مقاسنا...و ممكن يكون ضيق أوى لدرجة تخلينا مش عارفين نمشى وفى الحالة دى تركه أفضل
وعشان لو غرقنا فى دور كبير ما نفتكرش إن إحنا صغيرين...لأ... كل الحكاية إنه لسة قدامنا وقت عشان مقاسنا يكبر...وفى الحالة دى إما تقرر إنك تقبل الدور الكبير بس لازم تكون عارف إنه عليك إنك تكبر بسرعة و تكون قد الدور ده...يا إما ترفضه لأنك شايف إن مقاسه الكبير دلوقتى هيكعبلك مش هيكبرك
فى رحلة البحث عن الشبشب...هنتخنق فى شباشب صغيرة كتير....و هنتكعبل فى شباشب كبيرة كتير....بس أكيد فى النهاية كل واحد فينا هيلاقى شبشب على مقاسه
12-3-2010
و تجربة الشبب_أعزكم الله_ هى تجربة مبنية على مرحلتين
المرحلة الأولى:
__________
متمثلة فى إن حضرتك حتروح تلبس شبشب أخوك الصغير...بشرط إن مقاس الشبشب يكون صغير جدا على حضرتك... و تمشى بيه مدة خمس دقايق
المرحلة الثانية
________
هتخلع شبشب أخوك الصغير...وتدور على أكبر مقاس فى الشباشب عندكم وتلبسه بشرط إن المقاس ده يكون كبير جدا على حضرتك... و برضه حتمشى بيه خمس دقايق
المشاهدة
_______
1-يلاحظ فى الخمس دقائق الأولى ..إن حضرتك ما عرفتش تمشى ...أو إن سير حضرتك بطييييىء جدا ...و حضرتك حققت فيه مبدأ تحدى الإعاقة
2-يلاحظ فى الخمس دقائق الثانية.... أنه حضرتك بنسبة 95% اتكعبلت فى أول طرف سجادة قابل الشبشب اللى حضرتك لابسه
الإستنتاج
_______
1-بلاش تلبس شبشب أصغر من مقاسك عشان هتمشى ببطئ
2-بلاش تلبس شبشب أكبر من مقاسك عشان هتتكعبل فيه
3- إلبس شبشب على مقاسك....بس قبل كدة لازم تعرف مقاس حضرتك الأول عشان تعرف تلاقى لحضرتك الشبشب المناسب
إحتياطات التجربة
_________
1-فى حالة عدم وجود شبشب مقاس صغير...أو حالة عدم وجود شبشب مقاس كبير... أو حالة عدم وجودهما معا....يستعان بشبشب من أحد الأقارب أو الجيران للقيام بالتجربة...والناس لبعضيها
2-عند القيام بالمرحلة الأولى من التجربة ...لابد من توخى الحذر ..لأن أخوك الصغير لو شافك...هيلم عليك الدنيا إما بضحك هستيرى لأن منظر حضرتك هيكون مضحك جدااااا...و إما بصرااااخ أيضا هستيرى لإنقاذ شبشبه المسكين من تحت أقدام حضرتك
3-عند القيام بالمرحلة الثانية من التجربة يجب توخى الحذر أيضا...تجنب شيل الأشياء القابلة للكسر....و...الأطفال
4-و كما أضافت أختى الكبيرة ( يحظر اجراء هذه التجربة على مرضى الروماتيزم وهشاشة العظام)____________________________
طيب الهدف من التجربة دى ايييه؟؟
____________________________
مش إننا نضحك و بس و إن كان ده جزء من الأهداف بس الهدف إنى لقيت إن كل عمل بنعمله فى حياتنا شبه الشبشب لما بنلبس فيه مقاس صغير مش مقاسنا بيتعبنا... و لما بنلبس فيه مقاس كبير علينا بيكعبلنا
عشان كدة لازم نعرف مقاسنا كويس أوى فى كل حاجة مقدمين عليها
عشان لما نلبس دور و يكون ضيق علينا نبقى عارفين إن اللى مضايقنا مش إن الدور صغير لكن لأن مقاسه صغير على حجمنا.....ممكن نستحمل صغره و نصبر لحد ما نلاقى فعلا دور مقاسنا...و ممكن يكون ضيق أوى لدرجة تخلينا مش عارفين نمشى وفى الحالة دى تركه أفضل
وعشان لو غرقنا فى دور كبير ما نفتكرش إن إحنا صغيرين...لأ... كل الحكاية إنه لسة قدامنا وقت عشان مقاسنا يكبر...وفى الحالة دى إما تقرر إنك تقبل الدور الكبير بس لازم تكون عارف إنه عليك إنك تكبر بسرعة و تكون قد الدور ده...يا إما ترفضه لأنك شايف إن مقاسه الكبير دلوقتى هيكعبلك مش هيكبرك
فى رحلة البحث عن الشبشب...هنتخنق فى شباشب صغيرة كتير....و هنتكعبل فى شباشب كبيرة كتير....بس أكيد فى النهاية كل واحد فينا هيلاقى شبشب على مقاسه
12-3-2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
