كنت في طريقي للمنزل قابلتها صدفة سررت جدا برؤيتها هي و طفلها فلقد مر وقت طويل علي أخر لقاء لنا ....لم يكن لدي أي خطط لأنفذها فيما تبقي من اليوم فآوينا إلي ركن بأحد الأماكن المفتوحة...بدت منهكة بدا الأمر كأنها تختنق و كأنها كانت متلهفة لتقابل أحدا تعرفه ...فقط لتحكي له ...لا تريد حلا فقط تريد من يسمع دموعها التي يكفيك أن تري تحدرها علي وجنتيها لتعلم أن هذه الدموع تصرخ بأن هناك جرح غائر جرح أحدثه خنجر مسمم جرح أحدثه زوجها هذا الذي أصبح جاهلا عندما ظن أنه أعلم أهل الأرض و عندما يظن الإنسان أنه لا يوجد أحد أعلم منه فإنه لايكون جاهلا فحسب إنما يصيبه الكبر فيري كل من حوله صغارا في حين أنه هو الصغير و أن ما يتعامل به مع الناس ليس إلا صورة ظله الفاقد للملامح و إذا تعامل شخص مع من حوله بظله فإن ذلك يعني أنا قد أعطي ظهره للنور.....حكت عن استضعافه لها بل قل استعباده لها و كأنها ليست سوي خادمة كل خطأ يحدث بنظره هو خطأوها ...لا تقدير أبدا لتعبها لا مواساة أبدا لمرضها حتي أنها تقول: ( لا أريد منه أفعال فقط أريد كلمة طيبة)لا أعلم كيف يكون لدي رجل زوجة ذكية رقيقة كهذه و طفلا تكفيك رؤية وجهه فقط لتنسي كل الهموم و يقوم بإهانتها هكذا...ألا يعلم أن بإهناته لها فإنه يهين إبنه و من قبله نفسهاستمعت لها لم أعرف ماذا أقول!.... فقط اكتفيت بأن ربت علي كفها و جعلتها تبتسم و بالكاد حبست دموعي....لو يعلم الرجال أو يشعروا بما تفعله كلمة إهانة -مجرد كلمة- بقلب إمرأة لذابوا خجلا و ألما....عدت إلي المنزل و جلست وحيدة تذكرت أبي و إكرامه لي أنا و إخوتي ....أفنيت كل دموعي...لا أعلم يا أبي.....أشعر بمشاعر متضاربة.....منذ أربع ساعات فقط كنت أحلم حلما من أحلام البنات أما الأن يا أبي فأنا خائفة من الأحلام أتري يا أبي بعد أن عشت ءامنة في ظلك أيأتي أحدهم هكذا و بكل بساطة يجعلني أكره حياتي... يجعلني أشعر بالتهديد و بالإهانة في كل لحظة ....ألهذا يا أبي يتزوج الرجال...ليستضعفونا ؟! أبي تعلمت منك و من أمي و معلمتي في المسجد أن الزواج للمودة و الرحمة ... لكن ما وصفته لي صديقتي اليوم و ما أخفته خلف لسانها و حدثتني به عيونها لم يكن كالذي تعلمته.....أهكذا هم الرجال يا أبي؟؟!! ...لكنك لم تكن هكذا ...و أعمامي أيضا ليسوا هكذا.. و أخوالي لم يكونوا هكذا ...هل تغير الرجال؟....أبي خذني كما تفعل دائما بين ذراعيك و لترفع كفيك و ادع الله أن يحفظنا و أن يعيذنا أنا و إخوتي من قهر الرجال
13-1-2010
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الأحد، 17 يناير 2010
بوضوح
* ليست صدفة عندما تشعر بالرغبة في التحدث لشخص ما و تجد أن هذا الشخص كان ينتظرسماع ما كنت تقول
7-1-2010
* أكثر من كرهت في حياتي متكبر بعلمه و قانع بجهله مصر عليه
7-1-2010
* إذا شعر أنها لا تستحق عناء البحث فإنه ليس جديرا بها
7-1-2010
* قد يعشق إثنان البازلاء إلا أنهما لا يستطيعان أكلها سويا
8-1-2010
* نعم غامضة ...إلا أنها تعشق الوضوح لذا فإنها غامضة بوضوح
8-1-2010
7-1-2010
* أكثر من كرهت في حياتي متكبر بعلمه و قانع بجهله مصر عليه
7-1-2010
* إذا شعر أنها لا تستحق عناء البحث فإنه ليس جديرا بها
7-1-2010
* قد يعشق إثنان البازلاء إلا أنهما لا يستطيعان أكلها سويا
8-1-2010
* نعم غامضة ...إلا أنها تعشق الوضوح لذا فإنها غامضة بوضوح
8-1-2010
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
أيام من حياتى (5)...ثلاثاء التوابع...و...الثلاثاء المنتظر
أخيرا وليس أخرا خلصت إمبارح الميدترمات و كل امتحانات العملى بتاعتي و حاولت التقاط بعض أنفاس الحرية لاستكمال المسيرة استعدادا لليوم المنتظر.....يوم الثلاثاء12-1-2010
الا اننى لم استطع ان التقط ولااا نفس كان على اليوم النزول لحضور محاضرة السيوتكس الباقيه صباحا مع المجموعة (أ)..بما ان مجموعتى اللى هى(ج)مواعيدها بعد الظهر و ما كانش عندى اى استعداد انى أنزل فى وسط اليوم لان نزولة وسط اليوم دى بضيع ما قبلها وما بعدها ودى ايام مفترجة ما يعلم بيها الا ربنا
وصلت قبل المحاضرة بحوالى 3 دقايق ودخلت المدرج لأفوجئ ان المدرج شبه خالى من الطلبة ما فيش غير كام واحد يتعدوا على الصوابع وكتب الاورجانيك مترصصة على البنشات...قلت خير دكتور الأورجانيك شكله خلص المحاضرة بتاعته ..خير ...خييير....ان شا الله...بس ما فيش مانع ان الواحد يتأكد برضه يمكن يكون دكتور السويتكس أشفق علينا و لغى المحاضرة اللى المفروض هتبدا دى و لا حاجة
لقيت واحدة قاعدة قدامى
سألتها :دكتور االسيوتكس المفروض يدخل دلوقتى مش كدة؟
ردت بكل ثقة: لأ دلوقتى أورجانيك...(أ) النهاردة عندها أورجانيك
رديت أنا بثقة أكتر من ثقتها: النهاردة ((((الأربع))) ودلوقتى (أ) عندها سيوتكس
ردت هى الرد الصاعق: لأ النهاردة (((((التلات))))) ودلوقتى اورجانيك
أنا بعد أن تلاشت تلك الثقة العمياء:OOOOO_OOOOO
النهااااااردة التلاااااات
________________________________________
ال ث ل ا ث ا ء
(tuseday)
( Mardi )
29-12-2009
#######
الأربعاء، 23 ديسمبر 2009
احتضار
على سرير أبيض فى تلك الحجرة...استقر جسد الصغير....وامتدت الخراطيم و الأنابيب بينه وبين تلك الأجهزة الطبية جثت بجانب سريره تترقب أية همسة أو طرفة عين يطرفها...أمسكت بكفه وألصقته بخدها... تأملت كل تفصيلة فى وجهه...تذكرت كيف كان هذا الصغير عندما ضمته اليها لأول مرة...نظرت لعينيه..لم تتغيرا...تغير كل شئ حولهما الاهما...مر أمامها شريط على رغم قصر سنواته الا انه بدا مليئا بالتفاصيل
(ماما)
خرجت من شفتيه بريئة لتخترق مسامع قلبها بقوة على الرغم من وهن خروجها
(نعم يا حبيب ماما)
قالتها بلهفة وهى تمسح على رأسه
(ايه يا حبيبى.....حاسس بايه)
(ما تخافيش يا ماما...انا هبقى كويس)
(ماما)
(نعم يا حبيبى)
(هو انتى لسة زعلانة عشان انا كسرت الفازة اللى بابا جبهالك فى عيد ميلادك اللى فات)
لم تتمالك نفسها...حاولت أن تبتسم له الا أن دموعها غلبتها
(لا يا حبيبى...انا مش زعلانة ...قوم...انت بس كدة...بالسلامة....و اجرى و كسر البيت كله)
طبعت قبلة على كفه الصغير
(عارفة يا ماما)
(ايه يا حبيبى)
(وأنا نايم شفت بابا ...وقالى ما تخافش.....أول ما هتيجى عندى هنا ...كل الوجع ده هيروح... اجمد يا بطل و قول لماما تخلى بالها على نفسها..خلى بالك على نفسك يا ماما)
وانطلقت تلك الصفارة المقيتة...منذرة بنهاية اللقاء....هرعت طالبة الانقاذ ....الا ان المشهد انتهى بتلك الجملة الشهيرة
(شدى حيلك)
وخرج الجميع تاركين خلفهم
قلب أم يحتضر
24-12-2009
(ماما)
خرجت من شفتيه بريئة لتخترق مسامع قلبها بقوة على الرغم من وهن خروجها
(نعم يا حبيب ماما)
قالتها بلهفة وهى تمسح على رأسه
(ايه يا حبيبى.....حاسس بايه)
(ما تخافيش يا ماما...انا هبقى كويس)
(ماما)
(نعم يا حبيبى)
(هو انتى لسة زعلانة عشان انا كسرت الفازة اللى بابا جبهالك فى عيد ميلادك اللى فات)
لم تتمالك نفسها...حاولت أن تبتسم له الا أن دموعها غلبتها
(لا يا حبيبى...انا مش زعلانة ...قوم...انت بس كدة...بالسلامة....و اجرى و كسر البيت كله)
طبعت قبلة على كفه الصغير
(عارفة يا ماما)
(ايه يا حبيبى)
(وأنا نايم شفت بابا ...وقالى ما تخافش.....أول ما هتيجى عندى هنا ...كل الوجع ده هيروح... اجمد يا بطل و قول لماما تخلى بالها على نفسها..خلى بالك على نفسك يا ماما)
وانطلقت تلك الصفارة المقيتة...منذرة بنهاية اللقاء....هرعت طالبة الانقاذ ....الا ان المشهد انتهى بتلك الجملة الشهيرة
(شدى حيلك)
وخرج الجميع تاركين خلفهم
قلب أم يحتضر
24-12-2009
الاثنين، 21 ديسمبر 2009
أيها....السارق
من يرى محفظتى سيظن أنها ذلك الصيد المناسب للسرقة...الا أنه سيفاجأ عند فتحها أن ما جعلها ممتلئة هكذا ليست أوراقا نقدية انما قطع من أوراق مطوية مكتوب فيها بخطى _الغير جيد على الاطلاق_ بعض الخواطر أو الهلاوس وربما بعض الرسومات التى ستصيب السارق بالجنون....أيها السارق قبل أن تسرق المحفظة أشفق عليك من الحسرة وخيبة الأمل التى ستنتابك بعدما تفتح محفظتى... اذا حدث وسرقتها فستجد هذه المقالة ...ان استطعت قرائتها من فضلك لا تتردد فى الاتصال على هذا الرقم
(..........)
صدقنى لن أسلمك للشرطة....فقط أرجع لى خواطرى المجنونة
19-12-2009
.......................................................................................
نوتة من النوتات المحشورة فى المحفظة
(..........)
صدقنى لن أسلمك للشرطة....فقط أرجع لى خواطرى المجنونة
19-12-2009
.......................................................................................
نوتة من النوتات المحشورة فى المحفظة
الخميس، 17 ديسمبر 2009
رب أرنى ءاية
فى تلك الليلة ناجت ربها : ربى أرنى ءاية
فى الفجر التالى رفعت أكفها: يا رب أرنا ءاية
بعد الشروق أدارت إذاعة القران الكريم....و شرعت فى إعداد الفطور.... أتاها صوت القارئ أحمد نعينع يتلو
(( خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُورِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ))
.
.
.
17-12-2009
________________________________________
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=9926&type=wma
سورة الأنبياء
للقارئ أحمد نعينع
فى الفجر التالى رفعت أكفها: يا رب أرنا ءاية
بعد الشروق أدارت إذاعة القران الكريم....و شرعت فى إعداد الفطور.... أتاها صوت القارئ أحمد نعينع يتلو
(( خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُورِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ))
.
.
.
17-12-2009
________________________________________
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=9926&type=wma
سورة الأنبياء
للقارئ أحمد نعينع
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
كلمات
1-عندما أغلق باب "المشروع= الميكروباص" علي إصبعي أدركت أن هناك أشياء من فرط شدتها تفقدنا القدرة علي الشعور...حتي بالألم نفسه!
2 - ظننت أني بحاجة للتحدث اتصلت بها لأجد أن كل ما فعلته هو أنني ظللت أستمع لها...شكرا لك أيتها الأمواج فسماع هديرك صرف عني تلك الرغبة في استرجاع بعض الأحزان
3 - كثيرا ما يشغلني موضوع ما لدرجة تجعلني أشعر أن هناك في كل ما أسمع أو أري شيئا يشاركني فيما أفكر
4 - في بعض الأحيان يكون انتزاع سهم استقر في جسد حي أكثر إيلاما من إختراقه لطبقات هذا الجسد
5 - أخطائنا ككلمات كتبت سهوا أو عمدا بقلم رصاص إذا أسرعنا في محوها محيت و إذا تأخرنا فقد تترك فينا أثرا مع كونها محيت
10-12-2009
2 - ظننت أني بحاجة للتحدث اتصلت بها لأجد أن كل ما فعلته هو أنني ظللت أستمع لها...شكرا لك أيتها الأمواج فسماع هديرك صرف عني تلك الرغبة في استرجاع بعض الأحزان
3 - كثيرا ما يشغلني موضوع ما لدرجة تجعلني أشعر أن هناك في كل ما أسمع أو أري شيئا يشاركني فيما أفكر
4 - في بعض الأحيان يكون انتزاع سهم استقر في جسد حي أكثر إيلاما من إختراقه لطبقات هذا الجسد
5 - أخطائنا ككلمات كتبت سهوا أو عمدا بقلم رصاص إذا أسرعنا في محوها محيت و إذا تأخرنا فقد تترك فينا أثرا مع كونها محيت
10-12-2009
الأحد، 6 ديسمبر 2009
لا تصدق ما يقولونه عنك
يقولون ....أن صراخه عنيف.. مخيف....و أستعجب ألا يرون فى صرخته ذلك الود وتلك الصلة بيننا وبين السماء الصامتة دائما الا عندما يصيح هو....ألا يسمعون أنينه وهو يسبح بحمد ربه....أيها الرعد...لا تصدق ما يقولونه عنك...فصوتك يبعث فى نفسى سرورا أكثر من ذلك السرور الذى يبعثه صوت الكروان
6-12-2009
_________________________
استمعوا له واستمتعوا به وسبحوا كما يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
6-12-2009
_________________________
استمعوا له واستمتعوا به وسبحوا كما يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
الاثنين، 30 نوفمبر 2009
لم تكن....و....لم يكن
سئلت ذات مرة (متى تشعرين أنك قوية ومتى تشعرين أنك ضعيفة؟)...وكانت اجابتها : أشعر بالضعف عندما أكرر خطأ فعلته من قبل وأنا أعلم أنه خطأ....وأشعر بالقوة عندما أفعل الصواب حتى لو كنت الوحيدة التى تفعله فى من حولى.... لم تكن اجابتها كاملة فقد نسيت أن تقول أنه لا حول ولا قوة الا بالله!
.
.
__________________________________
قطاران متوازيان أحدهما للغرب والأخر للشرق .....لم يكن انتحاره أن يعترض طريق أحد القطارين بل كان انتحاره أن يقف جامدا فى تلك المسافة الفارغة بين القطارين
.
.
__________________________________
حدثتنى وهى لا تريد منى أن أجهد نفسى بالتفكير...لا تريد منى ردا....فقط كانت تريد منى أن أسمعها قالت : ((منذ يومين اقترفت ذنبا أول النهار وكررته فى وسطه ثم كررته هو نفسه أخر اليوم حتى وجدتنى أقول لنفسى ما الذى فعلته لن يغفر الله لى.... وددت لو أننى خرست قبل أن أقولها....شعرت أن هذا القول هو أكبر من الذنب نفسه...تخيلت الشيطان يضحك ....تخيلته يحتفل....تركت كل ما بيدى أغلقت حجرتى على... بكيت وبكيت ...أتعلمين لم يكن بكائى على الذنب بقدر ما كان على ما قلته فى لحظة يأس ))الأن أعلم لماذا طلبت منى الاستماع فقط...فما قالته لى لم يكن له عندى رد سوى تلك الدموع التى ترقرقت فوق وجنتى
.
.
__________________________________
30-11-2009
.
.
__________________________________
قطاران متوازيان أحدهما للغرب والأخر للشرق .....لم يكن انتحاره أن يعترض طريق أحد القطارين بل كان انتحاره أن يقف جامدا فى تلك المسافة الفارغة بين القطارين
.
.
__________________________________
حدثتنى وهى لا تريد منى أن أجهد نفسى بالتفكير...لا تريد منى ردا....فقط كانت تريد منى أن أسمعها قالت : ((منذ يومين اقترفت ذنبا أول النهار وكررته فى وسطه ثم كررته هو نفسه أخر اليوم حتى وجدتنى أقول لنفسى ما الذى فعلته لن يغفر الله لى.... وددت لو أننى خرست قبل أن أقولها....شعرت أن هذا القول هو أكبر من الذنب نفسه...تخيلت الشيطان يضحك ....تخيلته يحتفل....تركت كل ما بيدى أغلقت حجرتى على... بكيت وبكيت ...أتعلمين لم يكن بكائى على الذنب بقدر ما كان على ما قلته فى لحظة يأس ))الأن أعلم لماذا طلبت منى الاستماع فقط...فما قالته لى لم يكن له عندى رد سوى تلك الدموع التى ترقرقت فوق وجنتى
.
.
__________________________________
30-11-2009
الجمعة، 27 نوفمبر 2009
أيام من حياتى (4)....يومين خميس
الخميس 12-11-2009
________________
كان عندى احساس رهيب انى لازم أخرج من جو المذاكرة اليوم ده عشان ما يجيليش اكتئاب بعد كدة ...خلصت محاضراتى فى مبنى صيدلة الساعة 11:30 صليت الظهر ورحت عشان اشوف ريهام صاحبتى دكتورة امتياز بمستشفى الشاطبى وما كنتش عايزة أكلمها غير لما اوصل هناك عشان تبقى مفجأة.... فى السكة كلمتنى مى أختى و طلبت منى انى اجيب لها على سكتى من مكتبة اسكندرية رواية الشهر ده من مشروع القراة الكبرى وكان اسمها
((عناقيد الغضب))
وبعد ما دفعت تذكرة الدخول ووقفت فى طابور طويل عريض فى الامانات عشان اسيب حجاتى هناك...وبعد ما وقفت على بوابة التفتيش ....ادخل عند الموظف عشان يقولى بكل بساطة ان الراوية هتكون موجودة الساعة 7 باليل
ياسلااااام طيب بالنسبة لعناقيد غضبى دلوقتى المفروض يكون شكلها عامل ازاى....تداركت نفسى وقلت معلش قدر الله وماشا فعل...بقيت لى ريهام ورؤيتها هتكون كافية جدا انى أنسى اى حاجة زعلتنى النهاردة
اتصلت بريهام فلقيتها بتقولى انتى فين انا كنت عندك فى الكلية واتصلت بيكى و لما ردتيش افتكرتك ما رحتيش الكلية النهاردة اصلا... سألتها اذا كانت لسة فى الكلية قالت لى لأ أنا خلاص روحت
ساعتها جه فى بالى كل الافلام والمسلسلات اللى البطل بيروح للبطلة فى نفس الوقت اللى هى بتكون فيه نزلت ورايحة له وطبعا مش بيشوفوا بعض أو زى ما قالت ريهام البوليس اللى بيوصل بعد ما الحرامى يكون هرب
مشوار ما طلعتش منه بأى حاجة من اللى كنت رايحة عشانها ...اكيد كان فى سبب لوجودى هناك و مش معنى انى ما اعرفهوش انه ما كانش فى سبب!!
الخميس 19-11-2009
_______________
وانا راجعة فى المواصلات الساعة 9 ونص باليل ركبت جنبى واحدة عندها حوالى 22....25 سنة كدة...من أول ما ركبت وانا حاسة فيها بحاجة غريبة...وكان عندى حق.....فجأة لقيتها بتقولى ممكن أطلب منك طلب...ابتسمت وانا مترددة وقلت لها اتفضلى...طلعت موبايلها وقالت لى ممكن تكلمى بابا وتقولى له ان انا اتأخرت عشان كان فى عزومة فى الشغل وعشان كدة اتأخرت...قلت لها طيب ما تكلميه انتى...قالت لأا ما هو هيزعق لى...قلت لها طيب أنا هأكلمه بصفتى ايه...قالت لى بصفتك صاحبة الشغل....قلت لها اسفة مش هينفع... سكتت وانا حاسة انه لو بايديها تضربنى كانت ضربتنى...قلت لها كلمى صاحبة الشغل اللى أخرتك تكلمه...ما ردتش ...دقيقتين كدة وقامت اتصلت هى ب باباها :ايوة يا بابا انا فى السكة اهو...والظاهر انه ما عطهاش اى فرصة للكلام...فضلت تقول له معلش ...اصل كذا حصل .و...و.. وصلت بيتنا و نزلت من المشروع وانا مش عارفة ألومها هى على تصرفها وطلبها الجرئ ده...ولا باباها اللى ممكن معاملته تخليها تطلب طلب زى ده من واحدة ما تعرفهاش
_______________
الخميس26-11-2009
كل سنة وانتم طيبين ...عيد أضحى سعيد
________________
كان عندى احساس رهيب انى لازم أخرج من جو المذاكرة اليوم ده عشان ما يجيليش اكتئاب بعد كدة ...خلصت محاضراتى فى مبنى صيدلة الساعة 11:30 صليت الظهر ورحت عشان اشوف ريهام صاحبتى دكتورة امتياز بمستشفى الشاطبى وما كنتش عايزة أكلمها غير لما اوصل هناك عشان تبقى مفجأة.... فى السكة كلمتنى مى أختى و طلبت منى انى اجيب لها على سكتى من مكتبة اسكندرية رواية الشهر ده من مشروع القراة الكبرى وكان اسمها
((عناقيد الغضب))
وبعد ما دفعت تذكرة الدخول ووقفت فى طابور طويل عريض فى الامانات عشان اسيب حجاتى هناك...وبعد ما وقفت على بوابة التفتيش ....ادخل عند الموظف عشان يقولى بكل بساطة ان الراوية هتكون موجودة الساعة 7 باليل
ياسلااااام طيب بالنسبة لعناقيد غضبى دلوقتى المفروض يكون شكلها عامل ازاى....تداركت نفسى وقلت معلش قدر الله وماشا فعل...بقيت لى ريهام ورؤيتها هتكون كافية جدا انى أنسى اى حاجة زعلتنى النهاردة
اتصلت بريهام فلقيتها بتقولى انتى فين انا كنت عندك فى الكلية واتصلت بيكى و لما ردتيش افتكرتك ما رحتيش الكلية النهاردة اصلا... سألتها اذا كانت لسة فى الكلية قالت لى لأ أنا خلاص روحت
ساعتها جه فى بالى كل الافلام والمسلسلات اللى البطل بيروح للبطلة فى نفس الوقت اللى هى بتكون فيه نزلت ورايحة له وطبعا مش بيشوفوا بعض أو زى ما قالت ريهام البوليس اللى بيوصل بعد ما الحرامى يكون هرب
مشوار ما طلعتش منه بأى حاجة من اللى كنت رايحة عشانها ...اكيد كان فى سبب لوجودى هناك و مش معنى انى ما اعرفهوش انه ما كانش فى سبب!!
الخميس 19-11-2009
_______________
وانا راجعة فى المواصلات الساعة 9 ونص باليل ركبت جنبى واحدة عندها حوالى 22....25 سنة كدة...من أول ما ركبت وانا حاسة فيها بحاجة غريبة...وكان عندى حق.....فجأة لقيتها بتقولى ممكن أطلب منك طلب...ابتسمت وانا مترددة وقلت لها اتفضلى...طلعت موبايلها وقالت لى ممكن تكلمى بابا وتقولى له ان انا اتأخرت عشان كان فى عزومة فى الشغل وعشان كدة اتأخرت...قلت لها طيب ما تكلميه انتى...قالت لأا ما هو هيزعق لى...قلت لها طيب أنا هأكلمه بصفتى ايه...قالت لى بصفتك صاحبة الشغل....قلت لها اسفة مش هينفع... سكتت وانا حاسة انه لو بايديها تضربنى كانت ضربتنى...قلت لها كلمى صاحبة الشغل اللى أخرتك تكلمه...ما ردتش ...دقيقتين كدة وقامت اتصلت هى ب باباها :ايوة يا بابا انا فى السكة اهو...والظاهر انه ما عطهاش اى فرصة للكلام...فضلت تقول له معلش ...اصل كذا حصل .و...و.. وصلت بيتنا و نزلت من المشروع وانا مش عارفة ألومها هى على تصرفها وطلبها الجرئ ده...ولا باباها اللى ممكن معاملته تخليها تطلب طلب زى ده من واحدة ما تعرفهاش
_______________
الخميس26-11-2009
كل سنة وانتم طيبين ...عيد أضحى سعيد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
