حولي دائما...يحاول في كل مرة بطرق عديدة أن يخبرني بأنه قريب مني و أنه يدنو مني كل يوم كما أدنو منه لكن تبقي له تلك الطريقة القاسية عندما يصطحب معه أحد الأعزاء بدون أن تسنح لي فرصة للوداع فقط ليعلمني أن ما يفصلني عنه ليس بكثير
8-10-2009
لا تدرى كيف دخلت عالم الكتابة...لكنها تدرك أنها تكتب عندما تشعر ...عندما تقرأ ما سطره قلمها ستعلم أن هذا الكلام بالرغم من مروره على العقل إلا أنه كلام من القلب!.
الأحد، 11 أكتوبر 2009
الاثنين، 28 سبتمبر 2009
لا تدرى (19)...رسالة من الماضى
اليوم هو الأول من ديسمبر2048 الساعة الأن التاسعة مساءا جلس أمام المدفأة على كرسيه المتأرجح و قد تسللت الشعرات البيضاء لرأسه بعدما كانت يكسوها السواد من وقت ليس ببعيد...و طرقت التجاعيد وجهه وكفيه...وبيده تلك الورقة الصفراء التى حافظ عليها خمسة وعشرين عاما بعد أن أهدتها له أمه فى ذكرى ميلاده العشرين.... لازالت تفوح منها تلك الرائحة التى تبعث فى قلبه الحنين ....لازالت الكلمات تحتفظ بمظهرها الأنيق...لازالت الحروف تبدو وكأنها تنطق...لازال وجهها يظهر خلف الكلمات وهى تقول له: لقد انتظرت هذه اللحظة طويلا... ذكرى ميلادك العشرين ...لكم كبرت يا ولدى...و أهدته صندوق خشبى أنيق بداخله ورقة مطوية بدت عليها اثار الزمن ثم قالت له لا تقرأها الأن....اقرأها فى ساعة صفاء انتبه لصوت الساعة أمامه تدق التاسعة و النصف ثم بدأ يقرأها لقد قرأها من قبل عدة مرات لكن اليوم و كأنه يقرأها لأول مرة
--------------------------------------------
بنى الذى فى المستقبل السلام عليك ورحمة الله وبركاته أكتب اليك و لقائنا لم يأت بعد... اليوم قد أتممت أمك سبعة عشر عاما ولازلت أنت فى علم الغيب أكتب اليك ولازل بينى وبين رعشة الكفوف وتجاعيد الجفون وقتا قد لا يطول ....لا أعلم ان كنت ستجئ للدنيا لتقرأ تلك الرسالة أم لا و ان قدر لك المجئ و قرائتها لا أعلم أستقرأها فى حياتى أم بعد مماتى...بنى الحبيب اعلم ان أمك اشتاقت اليك كثيرا لكنها تعلم ان عليها ان تستعد للقائك و لا تدرى هل استعدت لذلك أم لا فكل يوم هناك جديد.. قد أبوح لك أنى الأن خائفة ألا أكون على قدر مسؤلية رعاياتك...ستشعر بما أقول عندما تكبر ...اعلم بنى أنى الأن لدى أحلام وطموحات قد تتحقق وقد لا تتحقق...فلتذكر هذا اذا أفنيت عمرى فى تربيتك و تركت أحلامى وطموحاتى لتصبح أنت مشروع حياتى....قد تبدو الحياة يا بنى صعبة و كبيرة علينا لكن ما دام قدر لنا الوجود فيها فاعلم أنك لم تحمل الا ما تطيق فتعلم كيف ترضى فى الشدة و كيف تشكر فى الرخاء و استشعر معية الله معك فى كل نفس تتنفسه...و اعلم أن الرجال ليسوا رجالا بقوتهم انما هم رجال بحكمتهم فتعود الحكمة فى طلبك للعلم و فى سعيك للرزق وفى عفوك مع الناس...وكن نقى القلب صادق القول فان الصدق نجاة...ولتذكرنى بعد موتى وأنت مبتسم حتى وان نزلت دموعك وتذكر أن الدنيا ليست مكاننا و أنك راحل فاترك فى هذه الدنيا ما لا يدعك وحيدا اذا تركتها
أمك الصغيرة
1-12-1980
------------------------------------
من قبل كان يبكى عند قرائتها لكنه لم يكن يشعر بتلك المرارة فى حلقه....فتلك هى المرة الأولى التى يقرأها وقد رحلت عن دنياه...ضم رسالتها الى صدره وكأنه يضمها اليه كما كانت و هى ابنة السابعة عشر عاما .... دخلت عليه ابنته فلما رأته هكذا ورأت رسالة جدتها مسحت دموعه وقالت له ألم تقل لك جدتى من قبل ابتسم حين تذكرنى حتى وان نزلت دموعك...ابتسم يا أبى فأمامك ثمرة عنائها فى بنائك لولا أنها عودتك الخير فى صغرك ما كنا تعلمنا منك فعل الخيرات و حسن الأخلاق..ابتسم يا أبى فقد علمتك كيف تحيا فى الدنيا ثم جاء الوقت لتحيا هى بوطنها فكما قالت لك من قبل الدنيا ليست مكاننا

28-9-2009
--------------------------------------------
بنى الذى فى المستقبل السلام عليك ورحمة الله وبركاته أكتب اليك و لقائنا لم يأت بعد... اليوم قد أتممت أمك سبعة عشر عاما ولازلت أنت فى علم الغيب أكتب اليك ولازل بينى وبين رعشة الكفوف وتجاعيد الجفون وقتا قد لا يطول ....لا أعلم ان كنت ستجئ للدنيا لتقرأ تلك الرسالة أم لا و ان قدر لك المجئ و قرائتها لا أعلم أستقرأها فى حياتى أم بعد مماتى...بنى الحبيب اعلم ان أمك اشتاقت اليك كثيرا لكنها تعلم ان عليها ان تستعد للقائك و لا تدرى هل استعدت لذلك أم لا فكل يوم هناك جديد.. قد أبوح لك أنى الأن خائفة ألا أكون على قدر مسؤلية رعاياتك...ستشعر بما أقول عندما تكبر ...اعلم بنى أنى الأن لدى أحلام وطموحات قد تتحقق وقد لا تتحقق...فلتذكر هذا اذا أفنيت عمرى فى تربيتك و تركت أحلامى وطموحاتى لتصبح أنت مشروع حياتى....قد تبدو الحياة يا بنى صعبة و كبيرة علينا لكن ما دام قدر لنا الوجود فيها فاعلم أنك لم تحمل الا ما تطيق فتعلم كيف ترضى فى الشدة و كيف تشكر فى الرخاء و استشعر معية الله معك فى كل نفس تتنفسه...و اعلم أن الرجال ليسوا رجالا بقوتهم انما هم رجال بحكمتهم فتعود الحكمة فى طلبك للعلم و فى سعيك للرزق وفى عفوك مع الناس...وكن نقى القلب صادق القول فان الصدق نجاة...ولتذكرنى بعد موتى وأنت مبتسم حتى وان نزلت دموعك وتذكر أن الدنيا ليست مكاننا و أنك راحل فاترك فى هذه الدنيا ما لا يدعك وحيدا اذا تركتها
أمك الصغيرة
1-12-1980
------------------------------------
من قبل كان يبكى عند قرائتها لكنه لم يكن يشعر بتلك المرارة فى حلقه....فتلك هى المرة الأولى التى يقرأها وقد رحلت عن دنياه...ضم رسالتها الى صدره وكأنه يضمها اليه كما كانت و هى ابنة السابعة عشر عاما .... دخلت عليه ابنته فلما رأته هكذا ورأت رسالة جدتها مسحت دموعه وقالت له ألم تقل لك جدتى من قبل ابتسم حين تذكرنى حتى وان نزلت دموعك...ابتسم يا أبى فأمامك ثمرة عنائها فى بنائك لولا أنها عودتك الخير فى صغرك ما كنا تعلمنا منك فعل الخيرات و حسن الأخلاق..ابتسم يا أبى فقد علمتك كيف تحيا فى الدنيا ثم جاء الوقت لتحيا هى بوطنها فكما قالت لك من قبل الدنيا ليست مكاننا

28-9-2009
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
الذكرى الخامسة
فى ذكرى زواجهما الخامسة قدم لها تذكرتى حجز يوم هادئ فى احدى القرى السياحية ثم ابتسم لها و قال : الحمد لله أن رزقنى اياكى
تذكر زواجه الأول والذى لم يقدر له الاستمرار بسبب عدم المنطقية و اللاعقلانية فى الاختيار
ثم تنهد قائلا: أين كنتى منذ زمن؟
ابتسمت وقد فهمت قصده ثم قالت: كنت أجلس خلف نافذتى الملاصقة لنافذة والدتك أقرأ كتابا عن الايمان بالقدر
26-9-2009
تذكر زواجه الأول والذى لم يقدر له الاستمرار بسبب عدم المنطقية و اللاعقلانية فى الاختيار
ثم تنهد قائلا: أين كنتى منذ زمن؟
ابتسمت وقد فهمت قصده ثم قالت: كنت أجلس خلف نافذتى الملاصقة لنافذة والدتك أقرأ كتابا عن الايمان بالقدر
26-9-2009
الاثنين، 21 سبتمبر 2009
فى لحظات !
1- فى لحظات نتلهف على كوب ماء بارد يروى عطشنا الا أن بعد حصولنا عليه نكتشف أنه من شدة برودته لم يرونا
2- فى لحظات يأخذنا الحنين لذكريات جميلة مرت عليها سنون طويلة الا أنه عندما نبدأ فى كتابتها نشعر وكأننا نقتلها بسكبها فى بضعة قطرات من الحبر فنتراجع عنها مؤثرين حلاوة مرورها بالخاطر عن حلاوة مرورها فى بضع كلمات أمام العين
3- فى لحظات سعادة أو صفاء تمر بنا نجد أنفسنا مشتاقين لفعل شئ لم نفعله منذ وقت طويل قد يكون هذا الشئ هو شئ تكرهه أصلا الا أنك وقتها تفعله بمنتهى حب
4- فى لحظات يستطيع شخص أن يجعلك تكن له كل الاحترام وفى لحظات أيضا يستطيع أخر أن يسقط من عينك بمنتهى الانحدار
21-9-2009
2- فى لحظات يأخذنا الحنين لذكريات جميلة مرت عليها سنون طويلة الا أنه عندما نبدأ فى كتابتها نشعر وكأننا نقتلها بسكبها فى بضعة قطرات من الحبر فنتراجع عنها مؤثرين حلاوة مرورها بالخاطر عن حلاوة مرورها فى بضع كلمات أمام العين
3- فى لحظات سعادة أو صفاء تمر بنا نجد أنفسنا مشتاقين لفعل شئ لم نفعله منذ وقت طويل قد يكون هذا الشئ هو شئ تكرهه أصلا الا أنك وقتها تفعله بمنتهى حب
4- فى لحظات يستطيع شخص أن يجعلك تكن له كل الاحترام وفى لحظات أيضا يستطيع أخر أن يسقط من عينك بمنتهى الانحدار
21-9-2009
الأحد، 20 سبتمبر 2009
لقاء
فى رحلة شتوية لبلدة رشيد التقيت به هناك لم يكن لقائنا مرتبا لكنه كان مقدرا
تجمع حوله الصغار يهللون و هو يتلقاهم بسرور
عندما وقف رأيت فيه عمق و شموخ
و عندما جلس رأيت فيه تواضع و هدوء
عندما مشى رأيت فى تأنيه الحكمة
وعندما جرى رأيت فى جريه الهمة
وعندما التقت عينى بعينه
رأيت فى وسعها جود ونقاء
وفى لونها البنى رأيت صفاء
عندها أدركت أنى أحب الجمل سفينة الصحراء
20-9-2009

تجمع حوله الصغار يهللون و هو يتلقاهم بسرور
عندما وقف رأيت فيه عمق و شموخ
و عندما جلس رأيت فيه تواضع و هدوء
عندما مشى رأيت فى تأنيه الحكمة
وعندما جرى رأيت فى جريه الهمة
وعندما التقت عينى بعينه
رأيت فى وسعها جود ونقاء
وفى لونها البنى رأيت صفاء
عندها أدركت أنى أحب الجمل سفينة الصحراء
20-9-2009

الجمعة، 18 سبتمبر 2009
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
فعندما حصلنا على الجنسية الكندية كان ابني الأصغر وقتها لم يتجاوز الثالثة عشرة وقد جاء من المدرسة يروي لي كيف هنأه أستاذه قائلا أهلا بالكندي الجديد فيرد ذلك الشبل ببراءة شكرا أستاذي فأنا كندي جديد ولكني فلسطيني منذ زمن
.
.
.
لم أملك نفسى عند قرائتها
اقشعر بدنى و سالت الدموع التى أحيانا أبحث عنها ولا أجدها
اشعر أنى شى صغييييييير جدا امامه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر عاما
سلمت يداك أيتها المغتربة الفلسطينية...سلمت تربيتك لاولادك...سلمت يا أمى الفلسطينية...وكما يقولون لك اقول لك أيضا
تصبحين على وطن
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
تجدونها http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=173721
فى هذا الرابط ضمن المواضيع المثبته بالصالون الأدبى بمنتدى عمرو خالد
.
.
.
لم أملك نفسى عند قرائتها
اقشعر بدنى و سالت الدموع التى أحيانا أبحث عنها ولا أجدها
اشعر أنى شى صغييييييير جدا امامه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر عاما
سلمت يداك أيتها المغتربة الفلسطينية...سلمت تربيتك لاولادك...سلمت يا أمى الفلسطينية...وكما يقولون لك اقول لك أيضا
تصبحين على وطن
ذكريات وخواطر مغتربة فلسطينية
تجدونها http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=173721
فى هذا الرابط ضمن المواضيع المثبته بالصالون الأدبى بمنتدى عمرو خالد
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
فلتقولوا...ولكن لا تلومونى
فلتقولوا أن الدين علاقة خاصة فى البيت فقط
و لأقولن : اذا أردتم ذلك فليكن اذا.... لكن عندها لا تلومونى عندما أكون خارج بيتى فأسرق و أغش زبائنى بدلا من تحرى الأمانة والصدق معهم .. لا تلومونى عندما ألعن أصحاب المعتقدات الاخرى بدلا من حب الخير لهم...لا تلومونى عندما أتجرأ بلا أدب على أساتذتى فى الجامعة بدلا من احترامهم وتقدير مجهوداتهم .... لا تلومونى عندما أزور ..أكذب...أقطع رحمى...أرتشى.... و أخون بلدى ان سنحت لى الفرصة....... اعذرونى فلن استطيع أن أحسن لمن حولى من بشر ولا شجر ولا حجر الا عندما يكون قلبى خارج بيتى هو نفس قلبى بداخله...اعذرونى فلن استطيع ان أعاملكم بالحسنى وأن اتقدم فى العلم والعمل الا من أجل الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.....اعذرونى فأنتم تريدون أن أعبد الها غير الله اله يوجد فى البيت فقط ...لكنى أعبد الله الذى هو معى أينما كنت و هو معكم أينما كنتم الذى يغفر لنا أخطائنا ويعفو عنا و يفرح عندما نقف بعد الوقوع فاتقوه وأحبوه من كل قلوبكم.... يا أصحاب الفكر فلتريثوا قليلا قبل أن تتفوهوا بأفكاركم...واحذروا أن تعبدوا أفكاركم بدلا من عبادة خالقكم
16-9-2009
و لأقولن : اذا أردتم ذلك فليكن اذا.... لكن عندها لا تلومونى عندما أكون خارج بيتى فأسرق و أغش زبائنى بدلا من تحرى الأمانة والصدق معهم .. لا تلومونى عندما ألعن أصحاب المعتقدات الاخرى بدلا من حب الخير لهم...لا تلومونى عندما أتجرأ بلا أدب على أساتذتى فى الجامعة بدلا من احترامهم وتقدير مجهوداتهم .... لا تلومونى عندما أزور ..أكذب...أقطع رحمى...أرتشى.... و أخون بلدى ان سنحت لى الفرصة....... اعذرونى فلن استطيع أن أحسن لمن حولى من بشر ولا شجر ولا حجر الا عندما يكون قلبى خارج بيتى هو نفس قلبى بداخله...اعذرونى فلن استطيع ان أعاملكم بالحسنى وأن اتقدم فى العلم والعمل الا من أجل الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.....اعذرونى فأنتم تريدون أن أعبد الها غير الله اله يوجد فى البيت فقط ...لكنى أعبد الله الذى هو معى أينما كنت و هو معكم أينما كنتم الذى يغفر لنا أخطائنا ويعفو عنا و يفرح عندما نقف بعد الوقوع فاتقوه وأحبوه من كل قلوبكم.... يا أصحاب الفكر فلتريثوا قليلا قبل أن تتفوهوا بأفكاركم...واحذروا أن تعبدوا أفكاركم بدلا من عبادة خالقكم
16-9-2009
السبت، 12 سبتمبر 2009
سألوها
سألوها: لماذا الشتاء ؟
قالت : لأني فيه أعرف الدفئ
سألوها: لماذا السحاب؟
قالت : لأنه يحمل الخير
سألوها : لماذا الرياح ؟
قالت : لأنها جند من جنود الله
سألوها : لماذا البحر ؟
قالت : لأنه كاتم أسراري
11-9-2009
قالت : لأني فيه أعرف الدفئ
سألوها: لماذا السحاب؟
قالت : لأنه يحمل الخير
سألوها : لماذا الرياح ؟
قالت : لأنها جند من جنود الله
سألوها : لماذا البحر ؟
قالت : لأنه كاتم أسراري
11-9-2009
السبت، 5 سبتمبر 2009
كانت فى جرة وطلعت لمجرة
مروان شاب عنده عشرين سنة بيدرس ادارة أعمال فى جامعة من الجامعات الخاصة...زيه زى كل شباب سنه فى الوقت ده بيدور على حاجة تعمل أكشن فى حياته حاجة تحسسه ان حياته فيها جديد وفيها مغامرة
المشهد الأول :فى حجرة مروان
................
قعد مروان قدام اللاب توب بتاعه فى أوضته الموجودة فى الركن البعيد الهادى من البيت يتنقل من موقع شات للتانى يتكلم مع دى ومع دى مرة على انه لسة بيدرس ومرة على انه بيشغل ....مرة بنت ومرة ولد....مرة مهندس ومرة رجل أعمال... مرة شاب أعزب ومرة متجوز مرة عايش فى مصر ومرة مهاجر
المشهد الثانى : فى غرفة ناريمان
.................
ناريمان قاعدة بتجهز قائمة الكتب التى هتقراها فى اجازة نص السنة بعد تعب أربع شهور ما بين دراسة وامتحانات بكلية العلوم.. الباب خبط ودخلت أختها الصغيرة نيرة اللى خلصت امتحانات سنة سادسة من أسبوع
قالت نيرة : كنت عايزة أحكيلك حكاية كدة ...ممكن؟
سابت ناريمان قائمة الكتب و ابتسمت لها وقالت : طبعا ...انا اهو خلاص فضيت...قولى يا ستى
اتكسفت نيرة فى الأول وبعد كدة قالت : بس توعدينى ما تقوليش لحد أبدا أبدا
ناريمان: طبعا
نيرة: أصل لما كنت عند هند صاحبتى قعدنا شوية على الكومبيوتر ودخلنا على مواقع شات كتيرة و فجأة لقيت واحد داخل يكلمها وقعدوا يهزروا مع بعض وياخدوا ايميلات بعض ونمر بعض ...بصراحة انا اتضايقت وقلتلها ان كدة غلط بس هى مش شايفة اى غلط فى كدة
ناريمان: طيب وقبل ما الولد ده يتكلم معاكم كنتوا بتعملوا ايه
نيرة: كنا بنشات برضه شوية مع بنات وشوية مع ولاد بنتكلم فى الدنيا وبنتعرف
ناريمان : يعنى انتى رايك ان الشات من على المواقع مع ناس جديدة حاجة مسلية
نيرة : اه طبعا بتكلم مع ناس وبعرف حاجات بنهزر شوية ونتريق شوية يعنى احنا فى اجازة خلينا نفك بقى
ناريمان : طيب تضمنى منين ان الناس اللى بتكلميهم دول ناس كويسين
نيرة :يعنى ايه
ناريمان :يعنى بصى يا نيرة الشات ده عالم مزيف كله بيدخل بصورة غير الحقيقة بتاعته
نيرة :طيب ما انا دخلت زى ما انا عادى يعنى
ابتسمت ناريمان وقامت تجيب اللاب توب بتاعها وفتحته وقالت لنيره: طيب ما تيجى نعمل انا وانتى شوية شات
هزت نيرة كتافها باستغراب وقالت : ماشى
ناريمان : طيب قوليلى موقع من مواقع الشات عشان ندخل عليها
فكتبت نيرة اسم الموقع ودخلت ناريمان باسمها ناريمان وأول ما دخلت لقت قائمة طويلة عريضة من الأسماء
-عاشقة الفراعنة
-توتة البطوطة
- لوليتا
-fire
- البنات هبل أوى اوى
- اكس مان
-kitty
-جواهر
-نونووووو,,
-الأحمدى
-محمد غردقة
- OMAr
- ومضى قطار العمر
- *العاشق_ الحزين*
-قاسم
-مى
-هااااااااتسى
-أيام وبنعيشها
-الأمير الحزين
-الرومانسية 56788
- السابعة والنصف نساءا
- السفاح
- الدلوعة
- بحبك موووووت
-لولى مش عارفة عايزة ايه
- ثلاثينى حزين
- اهواك واتمنى لو أنساك
-elsindbad-
-&&VALANTINO&&
- كينج 2009
- sasoooo
-sheryyyy
- رجل أعمال 30
-katakito
-katakito
-Binoo
تعبت من كتر الاسماء اللى لا تودى ولا تجيب...ومن كتر النوافذ الخاصة اللى بتطلع كل شوية من عينة
-ممكن نتعرف؟
-مساء الخير
- هاى ممكن نتعرف حب بجد حقيقى
- يا مراحب
- عندى 21 سنة وبتكلم فى الحب
-السلام عليكم
قعدت تراجع تانى الاسماء يمكن تلاقى اسم عدل تختاره ما لقيتش غير اسم (مى ) ضمن الأسماء دى وقالت فى نفسها يا رب وفقنى للى عايزاها تشوفه
واختارت اسم مى وبعتت لها: هاى انا ناريمان ممكن نتعرف
مى : هاى انا مى 25 سنة من القاهرة
ناريمان : وانا ناريمان 20 سنة من اسكندرية
مى : الله اسكندرية ...انا بحب اسكندرية جدا وعاوز أجى عندكم
بصت ناريمان لنيرة وقالتلها شوفتى أهو وقع بلسانه ع الكيبورد وقال عاوز مش عاوزة
وجت ناريمان تكتب :عاوز ولا عاوزة؟
قامت نيرة قالت لها لا لأ استنى استنى ...بلاش.... خلينا نشوف ايه اللى هيحصل
فمسحت ناريمان الكتابة و كتبت : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس وانا افسحك
المشهد الثالث :على شاشة كومبيوتر مروان
..........................................
ناريمان : طيب ما تتفضلى....أنا اعرف ان اهل القاهرة بيحبوا اسكندرية جدا وبيجوها كتير تعالى بس و انا افسحك
وهنا تسارعت اصابع مروان على الكيبورد
و كتب: بصى بصراحة انا ما اسميش مى ولا انا بنت أصلا انا محمد عندى 21 سنة بدرس فى كلية هندسة وبنزل اسكندرية كتير ايه رأيك نتقابل
ناريمان : بس يابنى ربنا يباركلك
مروان: على ايه؟؟؟!!
ناريمان : اصل انا كنت عايزة اعرف اختى ان الشات ده كله كدب فى كدب وكله بيضحك على كله ...وبجد انت سهلت عليا المهمة دى جداااا...ميرسى ليك كتير...بااااى
فضل مروان متنح قدام شاشته مش عارف يكتب ايه ولا يرد ازاى
المشهد الرابع : فى حجرة ناريمان
...............................
ناريمان هتموت وتضحك
ونيرة هتموت من كتر غبائها اللى كانت فيه قبل كدة
قفلت ناريمان الجهاز
سألت نيرة: ايه رأيك؟....لسة برضه الشات مسلى و حلو والناس جميلة وكويسة
نيرة : انتى عرفتى منين كل ده؟؟؟!
ناريمان : انا كنت زيك كدة فاكرة ان الموضوع ايزى وعادى خالص وبندردش ونتكلم فى الدنيا وان الموضوع امان لحد ما ربنا وقف فى حياتى ناس عرفونى الصح والغلط بس المهم ان لما نعرف الصح نبطل الغلط
نيرة : طيب ايه رأيك فى موضوع هند ده
ناريمان : بصى يا نيرة انتى هتقولى لها مرة واتنين وتلاتة اقتنعت كان بها ما اقتنعتش هتقولى لماما وماما بتتصرف بهدوء و بحكمة مع مامتها ده طبعا بالاضافة ان احنا خلاص اقتنعنا ان ما فيش شات تانى من على المواقع مع ناس داخلين يقضوا وقتهم كدة وخلاص ويدردشوا ويهزروا لا بقى فى وجود هند و لا فى غيابها...تمام
ابتسمت نيرة :تمام
5-9-2009

الاثنين، 24 أغسطس 2009
شروخ الحياة
عشت دائما داخل أسوارى سعيدة بمملكتى الخاصة أسعد بكونى مع نفسى لا يزعجنى أحد أعشق خيالاتى وتأملاتى أسافر بعيدا وانا بمكانى ...فى يوم و أنا هائمة فى عالمى اصطدم قطار الحياة بسور من أسوارى وأحدث فيه شرخا أشعرنى بأن خصوصية مملكتى قد انتهكت... انزعجت... غضبت...ثرت حتى خارت قواى فألجأت ظهرى للسور المقابل ...أخذت أهدأ شيئا فشيئا...ثم تأملتذلك الشرخ أمامى ...ما هذا الذى تسلل منه.....اقتربت من الشرخ...مدت يدى اليه... تحسسته وتتبعت فتحاته...ثم بعدت يدى عنه لأمسك بذلك الشىء الذى تسسلل من خلال الشرخ ...لم ألمسه لكنه لمسنى...رأيت أناملى لأول مرة ...رأيتها وهى تتحرك....الأن أستطيع أن أرى تفاصيل يدى وخطوطها الأن رأيت يدى حرة وليست مقيدة كما كنت أزعم من قبل... نظرت حولى لم تكن مملكتى هكذا ...الأن أرى فيها اشياء لم ارها من قبل...بل ان ما عرفته فيها من قبل قد ازداد وضوحا وجمالا...نظرت للشرخالذى غضبت لميلاده فى سورى و مررت بأصبعى عليه وقلت لنفسى ليست كل شروخ الحياة تضعف فبين هذه الشروخ هناك شرخ خلق خصيصا ليرسل لنا نورا لم نعرفه من قبل

20-8-2009

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
