الثلاثاء، 16 يونيو 2009

لم تبكنى تلك الدماء....لم تبكنى تلك النيران

لم يبكنى رمى القذائف
لم تبكنى تلك النيران
لم يبكنى ذاك الشهيد
لم تبكنى تلك الدماء
لكن بكيت لبكاء طفل
وقف خائفا حيران
لا يدرى ما ذنبه
لا يحسن أخذ حقه

وقف ساكنا..تحركت دموعه
نظر حائرا...زاغت عيونه
يسأل ماذا حدث ولماذا حدث؟!؟
اسأعود لأمى أرتمى فى أحضانها
أم سأهوى عليها باكيا
أناديها فلا أجد نفسى الا صارخا

يا حبيبى يا طفل الأقصى الأسير
يا من دموعك سيف فى قلب حزين
أراك اليوم تبكى خائفا
لكن غدا أراك تسعى شامخا

لا تحزن بنى فالدموع تنتهى
والخوف يذهب والجموع تنقضى
وسيأتى يوم أنت فيه سيد
على كل خائن كل ظالم معتدى



لا تحزن بنى فالدموع تنتهى.... والخوف يذهب والدموع تنقضى

اعلم بنى ان تلك النيران ليست نيران قتل ...انما هى نيران تنضج عليها عقول جيل بأكمله
طفل مثلك يتحدى ألة حرب مثلها بما تحوى من جبناء...سيكون رجلا يقود أمة من الأتقياء الأقوياء

الأربعاء، 18 مارس 2009

لا تدرى (7)....حين يصبح الماضى حاضر

مسكت ذلك (الريموت) لتتنقل بين تلك المحطات الفضائية لعلها تجد ما يثرى عقلها فى ذلك الوقت الفارغ...لكنها استائت عندما أدركت ان بطاريات( الريموت) لا تعمل فقامت لتغير القنوات من خلال تلك الازرار الصغيرة المعقدة فى ذلك الجهاز الصغير نسبيا فاستائت اكثر لكثرة عدد القنوات الموجودة و لكثرة المرات التى تضطر ان تضغط فيها ع الزر ولا تصل الى شىء فثلاثة ارباع القنوات لا تعمل ظلت تقلب تصاعديا فى عدد القنوات الى ان ملت فقررت ان تفعل ذلك تنازليا فى العدد لانها لا زالت أقرب للبداية من أرقام النهاية...وكانت من داخلها تسأل نفسها ما الذى افعله اساضيع وقتى فى الرجوع الى الوراء حتى اذا وصلت لأول رقم فى القائمة اضغط ضغطة اخرى تنازليا فأكون بذلك قد وصلت لأخر رقم فى نهاية القائمة.....ما هذا الغباء؟؟؟!!!....لكن ظلت يدها تضغط على ذلك الزر وهى غير مهتمة الى أن وصلت للرقم 5....4.....3 ثم توقفت....فقد وجدت القناة التى كانت تبحث عنها....أأأه ه ه...الأن تذكرت فقد قام ابى منذ اسبوعين بترتيب الاربع قنوات المفضلة فى بداية القائمة....كيف سهيت ع هذا؟!....تركت القناة لتعمل وجلست تتأمل ما حدثفليس بالضرورة أن يكون كل الرجوع للخلف تراجعا أو تقهقرا فقد نجد فى ماضينا ما نبحث عنه فى حاضرناووجدت انه من العجز أن تتردد فى فعل أى شىء قد تبدو فائدته صغيرة فلا تدرى ما ذا تحمل الأيام القادمة...فقد ياتى شخص فى المستقبل يبحث عن ذلك الشىء الصغير الذى فعلته أنت فى الماضى حين يصبح حاضرك من ماضيه ويصبح ماضيك حاضره
26-1-2009

قم وحيدا



قم وحيدا..كابد الليل الطويل


قم وصل للجليل...قم فقد حان الرحيل


قم ودع عنك الخمول وانطلق نحو الحقول


واصفف الاقدام للمولى و جاهد للوصول




قم وحيدا




قم وحيدا كابد الليل الطويل


قم وصل للجليل...قم فقد حان الرحيل


لا تبالى بالنيام..........وبألوان الكلام


واسمع القرأن لللافاق فى جنح الظلام




قم وحيدا




قم وذق طعم الصلاة فى دجى الليل الطويل


قم وجاهد فى الحياة........ ان مثوانا قليل






استمع هنا....الاستماع لها استمتاع


http://www.youtube.com/watch?v=Wey5HvoDDSU


يا رب قونا على القيام وقونا بالقيام


يارب لا تقطع بيننا وبين قيام الليل والقرأن

الأربعاء، 11 مارس 2009

قمة المسؤلية..:)

حين تضبط مواعيد يومك التالى على

الcalender

وتعمل موبايلك

silentوتنام مرتاح البال,

اذا انت مسؤل أكثر من اللازم

; )
22-12-2008

لا تدرى (6)....المهر الصغير


فى يوم مشمس وقفت مهرة صغيرة وسط تلك الحقول الخضراء مستمتعة بما تحمله النسمات الرقيقة ..متأملة ابداع الخالق فيما حولها من مخلوقات جميلة...فقالت فى نفسها يالها من فرصة رائعة لأخزن فى نفسى طاقة تأملية أغذى بها روحى فى بعض الايام القادمة...فاخذت تخاطب الشمس وقالت لها : يا لك من شمس جميلة يشرق بك نهارنا وننعم فى وجودك بدفىء أجسامنا تطعين امر الرحمن فى هدوء تام .. أعجبنى جدا موقفك مع فتية الكهف حين سخرك الله لهم وقت لم يجدوا من البشر من يؤازرهم ...ثم نظرت المهرة للسماء فانشرحت بلونها الأزرق الصافى وتبسمت لها وهمت أن تحدثها عن ما تكنه لها الا أنها التفت عن السماء فجأة فقد سمعت ضجيجا عاليا من خلفها فنظرت فاذا بها ترى خيول ومهور الاسطبل المقابل وهم يهيجون ويصهلون لما فعله بهم صاحبهم....اخذت تراقب ما يحدث و قد ذهب عنها هذا الشعور بالاطمئنان ....وسرعان ما أتى رجال صاحب الاسطبل محاولين كبت الخيول وزجهم بالداخل ....أطلت الناس من بيوتها ...وهبطت الطيور من سمائها لتشهد على ما يحدث....دارت عينى المهرة الصغيرة فى جميع الارجاء لتشاهد ردود أفعال الشاهدين فاذا ترى بعض منهم و قد تحولت عيونهم عن جهة الاسطبل لتشهد مشهدا أخر....فقد تسلل مهر صغير من الاسطبل محاولا الابتعاد عنهم الا ان لصاحب الاسطبل عيون أخرى لم يظهر عليهم تبعيتهم له الا عندما مر المهر بجوارهم فانهالوا عليه بالسياط ... وتجمعوا عليه محاولين أخذه بعيدا عن الأنظار...اخذ يقاوم ...وأخذت المهرة تحاول أن تفيق لتصدق ما ترى من قسوة وظلم..زاغت عيناها تبحث عن خيل شجاع يخلصه من أيديهم...فلم تجد فكلهم مشغولون بما يحدث بالاسطبل...حاولت ان تصهل علها تشد انتباههم لما يحدث هنا...ولكن لا تدرى اين ذهب ذلك الصهيل المدوى الذى تئن له الأذان...نظرت للسماء تدعوا أن يفلت من قبضتهم ونظرت للأرض فوجدته ما زال يقاوم بكل ما أوتى من قوة _وان كانت لا تكفى لصدهم عنه_ أخذ يصهل صهيلا ضعيفا وأخذ قلبها يهزها هزا عنيفا أين أنتى أين ذهب صوتك ...تكالبوا عليه وتكالبت عليها أفكارها ماذا ستقولين حين تسألين عن نصرة مظلوم ظلم امام عينيكى..أى راحة بال ستسكنك حين ترين أمه معذبة بفقدها فلذه كبدها... كاد أن يغشى عليها من كثرة العتاب...لكن فجاة استجاب الله لصهيل هذا المهر الصغير حتى وان كانت صوته ضعيفا الا ان قلبه صهل بقوة فأنجاه الله بصهيل خيل شجاع أتى بعد حين فارهبهم بصهيله المدوى...مضى المشهد وظل فى قلبها جرح من ذلك السهم الذى اخترق قلبها وتشبث به من الداخل حتى اذا أرادت نزعه ألمها الما اكبر من ألم دخوله.... قررت ان تحيا والسهم فى قلبها وتتناسى ألمه بعد ان طيبت ما حوله من خدوش بسيطة لكنها ابدا لن تنسى ما رأت ...قد تكون لم تحقق ذلك الاطمئنان الروحى الذى سعت اليه حين تحدثت مع الشمس لكنها حققت ما هو أكبر من ذلك بكثير فبعدما صدقت ان مقاومة المهرذاهبة هباء وأنه هالك لا محالة ...انجاه الله السميع صوت المظلوم البصير بجهاد المجاهدين...(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه) .. (أليس الله بعزيز ذى انتقام)
مهما بدت الرياح عاتية و السفينة غارقة فلن نستسلم للغرق فأحيانا تأتى الرياح بما تشتهى السفن
20-12-2008

لا تدرى (5).....المتاهة المسماه بال...؟؟

البداية كان اطراء سمعته فى وصف هذا العالم الواسع لكنها لم تدرك بحق أنه شاسع...والأن وهى تعايش هذا العالم الذى وجدت فيه عقول مفكرة والسنة معبرة ..لا تدرى..هل ستتمكن من التوغل فى هذا البحر العميق ام ان طولها المحدود ونفسها المقطوع لن يساعداها على ذلك..!!..هل ترجع من حيث أتت وتكتفى بتلك الوريقات التى ترسم فيها كلاما بين حين وأخر...أم تظل فى هذا البحر بعد أن تركب قاربا يطفو بها فتكتفى بأن تكون على سطحه فلا تغرق



____________________________________________
أولا:Dاهداء خاص جدا جدا_فيه تأنيب _ لمن ( دلنى/دلتنى) على مدخل تلك المتاهة المسماه بالnotes و الnotes about..






ثانيا اهداء لكل من قرأت له نوت وأعجبتنى وكل من قرأت له نوت حيرتنى
وأخص بالذكر



مى عباس



مها(أليكس)



يارا أسامة



ندى على



هاجر بركات



ريهام نجيب



كريم عباس



دكتور أحمد الديب



دكتور عماد الدين السيد



دكتور محمد عمر



ahmed m. gareep



dr.Porto Porto Port






ثالثا
مواساه لعينى التى أرهقت من القراءة على تلك الشاشة ولذهنى الذى أجهد بالتفكير وان لم يخذلنى



:Dمتاهة ...على شكل سمكة وهيئة عين



نقطة ...تغرق

الجمعة، 27 فبراير 2009

حين..................... انطفأت الأنوار

كان طفلا صغيرا يلهو ويلعب حول امه ويتابع عيناها اما اخذا منها الاطمئنان او اخذا منها التحذير ...كان يقف على بابها كثيرا يشاهدها وهى تضحك وهى تبكى وهى تتكلم ويشرب منها طباعها البسيطة الحكيمة .. كانت تداعبه وقت اللعب وتقسو بحنية وقت الحزم ...كانت تحمله بهدوء لسريره لينعم بنوم هانىء وكان ينتظر أن يشرق يومه التالى بوجهها الصبوح .... اما اليوم وقد جاوز الخمسين و شاب بعض شعر راسه حاول ان يداعبها كما كانت تداعبه من قبل ....حملها كما حملته من قبل ولكن حملها وهى تتألم وكانت تحمله وهو يضحك ....ظلت تتألم ...وظل ببابها واقف يشاهداها فى ذلك السرير المحاط بالاجهزة التى لم تكن تحبها يدعو الله ان تنجو....الى ان تحدرت الدموع من عينيه حزنا على فراقها فاليوم سيحملها الى قبرها كما كانت تحمله الى سريره لكن اليوم لن يستطيع ان ينتظر اشراقة وجهها فى يومه التالى.... ذلك حين انطفات الأنوار







اهداء الى جدتى العزيزة رحمك الله ونور قبرك وجعله روضه من رياض الجنةاهداء الى هذا الرجل الذى لم ادرى حين احتضنته لما رأيت دموعه أكنت أواسيه بحنان الابنة ام كان هو الذى يثبتنى محاولا تخفيف دموعى بثبات الاب


3-11-2008

الخميس، 26 فبراير 2009

لا تدرى (4)....فعلا لا تدرى

جلست تتأمل كل تلك الأبنية من حولها و التى يحمل كل منها طابع خاص و لا تدرى فى أى بناء ستكون لكنها تدعوا ان تكون حجر أساس فى بنائها وليس مجرد حجرايزين قمة البناء








تكاد تنفجر من كثرة الاستفهامات فما يزال الطريق طويلا ولازالت هى تخشى التفرع فى السير فتنحرف عن مسارها او تسير لأخر الطريق فتلقى سرابا صراع نفسى حاد بطلاه الخوف والحيرة
30-11-2008

قمة الحذر

حين تمسك طبقا من معدن قد اخرجته منذ ثانية من فرن حرارته 120 لتتفادى لسعة امساك- كرواسوناية- محمولة عليه ...فأنت فى بعض الاحيان تتفلسف اكثر من اللازم


هذا هو الشكل مع فارق بسيط ان الطبق كان معدن

14-10-2008

الأربعاء، 25 فبراير 2009

لا تدرى (3).....الضفة المقابلة

حين تسير مشوش التفكير تحاول ان ترتب كل تلك المواعيد وتقول سأفعل كذا فى هذا الوقت ان شاء الله وكذا فى ذاك الوقت وانا الأن فى طرقى للمكان الفلانى لانجاز كذا وكذا وعندما اعود سأبدا بفعل كذا ......وتكثر (الكذات) وتستحوذ على عقلك كل ذلك وانت تسير محاولا التزام الرصيف الذى لا يصلح لسير اساسا فتحاول جاهدا ان تتفادى التعثر فلا تسلم من الاوجاع والتواء الاقدام فتستسلم للجوء للسير غير المنتظم فى تلك المساحة المحدودة من الأسفلت على جانبى الطريق بدلا من الرصيف مبتعدا عن ذلك القضيب المعدنى خوفا من ان تجرف فى طريق هذا الترام العتيق ثم تدرك ان تلك المساحة لن تسع من الناس من يمشى على قدميه فهذا يركن سيارته وذاك يعدل من وضعها وأخر منتظر بها بالصف الثانى متأهبا لاستكمال قيادته فتحاول التسلسل من كل تلك العقبات ولكن انى لك ... فتضيق بك حالك وتقرر فجأة قرار- فى لحظة انت فيها تفكر بأشياء كثيرة عدا هذا القرار- تقرر العبور للضفة المقابلة ...تقرر عبور نهر السيارات ذو السريان المضطرب وفجأة تعود للواقع ويستوقفك فى وسط النهر- وسط الشارع –صوت احتكاك العجلات بالاسفلت وتجد نفسك امام سيارة كانت على وشك أن تأخذك فى طريقها ويقف السائق أمامك حائرا لا يدرى أيوبخك؟! فقد كنت على وشك ان تلبسه مصيبة....أم يكمل طريقه ثم يلعنك فى نفسه....أم انه (شاف من ده كتير)....أم انها الصدمة الاولى بالنسبة له فينعقد لسانه ثم يحمد الله على ان شيئا لم يقع.....و لم يدر هذا السائق أن ذاك الشخص الذى كان على وشك ان يؤخذ فى طريقه لا يدرى أصلا ما الذى حدث وكيف حدث فقد ظهرت امامه بسواد سيارتك الضخمة وكأنك هبطت هبوطا اضطراريا لتسمعه صوت تلك الفرامل التى لم ترن فى أذنه فحسب بل كادت ان تتقطع اعصابه من فرط حدتها ولا تدرى أكان من الممكن ان يكون هذا الصوت هو فعلا فرملة لحياته التى لازت فى مقتبلها أم ان الله اسمعه هذا الصوت لينذره أن يستوقف نفسه اذا كان مشوشا ليتخذ القرار المناسب حتى يستيع العبور سالما الى الضفة المقابلة
نهر ذو سريان منتظم فى حالة توقف مؤقتة كما توجد أرصفة على الجانبين صالحة للسير